قصائد

ما بال دفك بالفراش مذيلا

الراعي النميريأمويالكاملاللام

  1. ١ما بالُ دَفِّكَ بِالفِراشِ مَذيلاأَقَذىً بِعَينِكَ أَم أَرَدتَ رَحيلا
  2. ٢لَمّا رَأَت أَرَقي وَطولَ تَقَلُّبيذاتَ العِشاءِ وَلَيلِيَ المَوصولا
  3. ٣قالَت خُلَيدَةُ ما عَراكَ وَلَم تَكُنقَبلَ الرُقادِ عَنِ الشُؤونِ سَؤولا
  4. ٤أَخُلَيدَ إِنَّ أَباكِ ضافَ وِسادَهُهَمّانِ باتا جَنبَةً وَدَخيلا
  5. ٥طَرَقا فَتِلكَ هَماهِمي أَقريهِماقُلُصاً لَواقِحُ كَالقِسِيِّ وَحولا
  6. ٦شُمَّ الكَواهِلِ جُنَّحاً أَعضادُهاصُهباً تُناسِبُ شَدقَماً وَجَديلا
  7. ٧كانَت نَجائِبَ مُنذِرٍ وَمُحَرِّقٍأُمّاتُهُنَّ وَطَرقُهُنَّ فَحيلا
  8. ٨وَكَأَنَّ رَيِّضَها إِذا باشَرتَهاكانَت مُعاوِدَةَ الرَحيلِ ذَلولا
  9. ٩حوزِيَّةً طُوِيَت عَلى زَفَراتِهاطَيَّ القَناطِرِ قَد نَزَلنَ نُزولا
  10. ١٠وَكَأَنَّما اِنتَطَحَت عَلى أَثباجِهافُدُرٌ بِشابَةَ قَد تَمَمنَ وُعولا
  11. ١١قُذُفَ الغُدُوِّ إِذا غَدَونَ لِحاجَةٍدُلُفَ الرَواحِ إِذا أَرَدنَ قُفولا
  12. ١٢لا يَتَّخِذنَ إِذا عَلَونَ مَفازَةًإِلّا بَياضَ الفَرقَدَينِ دَليلا
  13. ١٣قوداً تَذارَعُ غولَ كُلِّ تَنوفَةٍذَرعَ النَواسِجِ مُبرَماً وَسَحيلا
  14. ١٤وَإِذا تَرَقَّصَتِ المَفازَةُ غادَرَترَبِذاً يُبَغِّلُ خَلفَها تَبغيلا
  15. ١٥زَجِلَ الحُداءِ كَأَنَّ في حَيزومِهِقَصَباً وَمُقنِعَةَ الحَنينِ عَجولا
  16. ١٦وَإِذا تَرَجَّلَتِ الضُحى قَذَفَت بِهِفَشَأَونَ عُقبَتَهُ فَظَلَّ ذَميلا
  17. ١٧حَتّى إِذا حَسَرَ الظَلامُ وَأَسفَرَتفَرَأَت أَوابِدَ يَرتَعينَ هُجولا
  18. ١٨حَدَتِ السَرابَ وَأَلحَقَت أَعجازَهاروحٌ يَكونُ وُقوعُها تَحليلا
  19. ١٩وَجَرى عَلى حَدَبِ الصُوى فَطَرَدنَهُطَردَ الوَسيقَةِ في السَماوَةِ طولا
  20. ٢٠في مَهمَهٍ قَلِقَت بِهِ هاماتُهاقَلَقَ الفُؤوسِ إِذا أَرَدنَ نُصولا
  21. ٢١حَتّى وَرَدنَ لِتِمِّ خِمسٍ بائِصٍجُدّاً تَعاوَرَهُ الرِياحُ وَبيلا
  22. ٢٢سُدُماً إِذا اِلتَمَسَ الدِلاءُ نِطافَهُصادَفنَ مَشرِفَةَ المَثابِ دَحولا
  23. ٢٣جَمَعوا قُوىً مِمّا تَضُمُّ رِحالُهُمشَتّى النِجارِ تَرى بِهِنَّ وُصولا
  24. ٢٤فَسَقَوا صَوادِيَ يَسمَعونَ عَشِيَّةًلِلماءِ في أَجوافِهِنَّ صَليلا
  25. ٢٥حَتّى إِذا بَرَدَ السِجالُ لُهاثَهاوَجَعَلنَ خَلفَ غُروضِهِنَّ ثَميلا
  26. ٢٦وَأَفَضنَ بَعدَ كُظومِهِنَّ بِجِرَّةٍمِن ذي الأَبارِقِ إِذ رَعَينَ حَقيلا
  27. ٢٧قَعَدوا عَلى أَكوارِها فَتَرَدَّفَتصَخِبَ الصَدى جَذَعَ الرِعانِ رَجيلا
  28. ٢٨مُلسَ الحَصى باتَت تَوَجَّسَ فَوقَهُلَغَطَ القَطا بِالجَلهَتَينِ نُزولا
  29. ٢٩يَتبَعنَ مائِرَةَ اليَدَينِ شِمِلَّةًأَلقَت بِمُختَرَقِ الرِياحِ سَليلا
  30. ٣٠جاءَت بِذي رَمَقٍ لِسِتَّةِ أَشهُرٍقَد ماتَ أَو جَرَضَ الحَياةَ قَليلا
  31. ٣١نَفَضَت بِأَصهَبَ لِلمِراحِ شَليلَهانَفضَ النَعامَةِ زِفَّها المَبلولا
  32. ٣٢أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةًشَكوى إِلَيكَ مُطِلَّةً وَعَويلا
  33. ٣٣مِن نازِحٍ كَثُرَت إِلَيكَ هُمومُهُلَو يَستَطيعُ إِلى اللِقاءِ سَبيلا
  34. ٣٤طالَ التَقَلُّبُ وَالزَمانُ وَرابَهُكَسَلٌ وَيَكرَهُ أَن يَكونَ كَسولا
  35. ٣٥وَعَلا المَشيبُ لِداتِهِ وَمَضَت لَهُحِقَبٌ نَقَضنَ مَريرَهُ المَجدولا
  36. ٣٦فَكَأَنَّ أَعظُمَهُ مَحاجِنُ نَبعَةٍعوجٌ قَدُمنَ فَقَد أَرَدنَ نُحولا
  37. ٣٧كَبَقِيَّةِ الهِندِيِّ أَمسى جَفنُهُخَلَقاً وَلَم يَكُ في العِظامِ نَكولا
  38. ٣٨تُغلى حَديدَتُهُ وَتُنكِرُ لَونَهُعَينٌ رَأَتهُ في الشَبابِ صَقيلا
  39. ٣٩أَلِفَ الهُمومُ وَسادَهُ وَتَجَنَّبَترَيّانَ يُصبِحُ في المَنامِ ثَقيلا
  40. ٤٠وَطَوى الفُؤادَ عَلى قَضاءِ صَريمَةٍحَذّاءَ وَاتَّخَذَ الزَماعَ خَليلا
  41. ٤١أَوَلِيَّ أَمرِ اللَهِ إِنَّ عَشيرَتيأَمسى سَوامُهُمُ عِزينَ فُلولا
  42. ٤٢قَطَعوا اليَمامَةَ يَطرُدونَ كَأَنَّهُمقَومٌ أَصابوا ظالِمينَ قَتيلا
  43. ٤٣يَحدونَ حُدباً مائِلاً أَشرافُهافي كُلِّ مَنزِلَةٍ يَدَعنَ رَعيلا
  44. ٤٤شَهرَي رَبيعٍ ما تَذوقُ لَبونُهُمإِلّا حُموضاً وَخمَةً وَدَويلا
  45. ٤٥حَتّى إِذا جُمِعَت تُخَيِّرَ طِرقُهاوَثَنى الرِعاءُ شَكيرَها المَنخولا
  46. ٤٦وَأَتَوا نِسائَهُمُ بِنيبٍ لَم يَدَعسوءُ المَحابِسِ تَحتَهُنَّ فَصيلا
  47. ٤٧أَوَلِيَّ أَمرِ اللَهِ إِنّا مَعشَرٌحُنُفاءُ نَسجُدُ بُكرَةً وَأَصيلا
  48. ٤٨عَرَبٌ نَرى لِلَّهِ في أَموالِناحَقَّ الزَكاةِ مُنَزَّلاً تَنزيلا
  49. ٤٩قَومٌ عَلى الإِسلامِ لَمّا يَمنَعواماعونَهُم وَيُضَيِّعوا التَهليلا
  50. ٥٠فَاِدفَع مَظالِمَ عَيَّلَت أَبناءَناعَنّا وَأَنقِذ شِلوَنا المَأكولا
  51. ٥١فَنَرى عَطِيَّةَ ذاكَ إِن أَعطَيتَهُمِن رَبِّنا فَضلاً وَمِنكَ جَزيلا
  52. ٥٢أَنتَ الخَليفَةُ حِلمُهُ وَفَعالُهُوَإِذا أَرَدتَ لِظالِمٍ تَنكيلا
  53. ٥٣وَأَبوكَ ضارَبَ بِالمَدينَةِ وَحدَهُقَوماً هُمُ جَعَلوا الجَميعَ شُكولا
  54. ٥٤قَتَلوا اِبنَ عَفّانَ الخَليفَةَ مُحرِماًوَدَعا فَلَم أَرَ مِثلَهُ مَخذولا
  55. ٥٥فَتَصَدَّعَت مِن بَعدِ ذاكَ عَصاهُمُشِقَقاً وَأَصبَحَ سَيفُهُم مَسلولا
  56. ٥٦حَتّى إِذا اِستَعَرَت عَجاجَةُ فِتنَةٍعَمياءَ كانَ كِتابُها مَفعولا
  57. ٥٧وَزَنَت أُمَيَّةُ أَمرَها فَدَعَت لَهُمَن لَم يَكُن غُمراً وَلا مَجهولا
  58. ٥٨مَروانُ أَحزَمُها إِذا نَزَلَت بِهِحُدبُ الأُمورِ وَخَيرُها مَسؤولا
  59. ٥٩أَزمانَ رَفَّعَ بِالمَدينَةِ ذَيلَهُوَلَقَد رَأى زَرعاً بِها وَنَخيلا
  60. ٦٠وَدِيارَ مُلكٍ خَرَّبَتها فِتنَةٌوَمُشَيَّداً فيهِ الحَمامُ ظَليلا
  61. ٦١إِنّي حَلَفتُ عَلى يَمينٍ بَرَّةٍلا أَكذِبُ اليَومَ الخَليفَةَ قيلا
  62. ٦٢ما زُرتُ آلَ أَبي خُبَيبٍ وافِداًيَوماً أُريدُ لِبَيعَتي تَبديلا
  63. ٦٣وَلا أَتَيتُ نُجَيدَةَ اِبنَ عُوَيمِرٍأَبغي الهُدى فَيَزيدَني تَضليلا
  64. ٦٤مِن نِعمَةِ الرَحمَنِ لا مِن حيلَتيإِنّي أَعُدُّ لَهُ عَلَيَّ فُضولا
  65. ٦٥أَزمانَ قَومي وَالجَماعَةَ كَالَّذيلَزِمَ الرِحالَةَ أَن تَميلَ مَميلا
  66. ٦٦وَتَرَكتُ كُلَّ مُنافِقٍ مُتَقَلِّبٍوَجَدَ التَلاتِلَ دينَهُ مَدخولا
  67. ٦٧ذَخِرَ الحَقيبَةِ ما تَزالُ قُلوصُهُبَينَ الخَوارِجِ هِزَّةً وَذَويلا
  68. ٦٨مِن كُلِّهِم أَمسى أَلَمَّ بِبَيعَةٍمَسحَ الأَكُفِّ تَعاوَرُ المَنديلا
  69. ٦٩وَإِذا قُرَيشٌ أَوقَدَت نيرانَهاوَثَنَت ضَغائِنَ بَينَها وَذُحولا
  70. ٧٠فَأَبوكَ سَيِّدُها وَأَنتَ أَميرُهاوَأَشَدُّها عِندَ العَزائِمِ جولا
  71. ٧١إِنَّ السُعاةَ عَصَوكَ حينَ بَعَثتَهُموَأَتَوا دَواعِيَ لَو عَلِمتَ وَغولا
  72. ٧٢إِنَّ الَّذينَ أَمَرتَهُم أَن يَعدِلوالَم يَفعَلوا مِمّا أَمَرتَ فَتيلا
  73. ٧٣أَخَذوا العَريفَ فَقَطَّعوا حَيزومَهُبِالأَصبَحِيَّةِ قائِمَن مَغلولا
  74. ٧٤حَتّى إِذا لَم يَترُكوا لِعِظامِهِلَحماً وَلا لِفُؤادِهِ مَعقولا
  75. ٧٥نَسِيَ الأَمانَةَ مِن مَخافَةِ لُقَّحٍشُمُسٍ تَرَكنَ بِضَبعِهِ مَجزولا
  76. ٧٦كَتَبَ الدُهَيمُ وَما تَجَمَّعَ حَولَهاظُلماً فَجاءَ بِعَدلِها مَعدولا
  77. ٧٧وَغَدَوا بِصَكِّهِمُ وَأَحدَبَ أَسأَرَتمِنهُ السِياطَ يَراعَةً إِجفيلا
  78. ٧٨مِن عامِلٍ مِنهُ إِذا غَيَّبتَهُغالى يُريدُ خِيانَةً وَغُلولا
  79. ٧٩خَرِبَ الأَمانَةِ لَو أَحَطتَ بِفِعلِهِلَتَرَكتَ مِنهُ طابِقاً مَفصولا
  80. ٨٠كُتُباً تَرَكنَ غَنِيَّنا ذا خَلَّةٍبَعدَ الغِنى وَفَقيرَنا مَهزولا
  81. ٨١أَخَذوا حُمولَتَهُ فَأَصبَحَ قاعِداًلا يَستَطيعُ عَنِ الدِيارِ حَويلا
  82. ٨٢يَدعو أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُخَرقٌ تَجُرُّ بِهِ الرِياحُ ذُيولا
  83. ٨٣كَهُداهِدٍ كَسَرَ الرُماةُ جَناحَهُيَدعو بِقارِعَةِ الطَريقِ هَديلا
  84. ٨٤وَقَعَ الرَبيعُ وَقَد تَقارَبَ خَطوُهُوَرَأى بِعَقوَتِهِ أَزَلَّ نَسولا
  85. ٨٥مُتَوَضِّحَ الأَقرابِ فيهِ شُهبَةٌنَهِشَ اليَدَينِ تَخالُهُ مَشكولا
  86. ٨٦كَدُخانِ مُرتَجِلٍ بِأَعلى تَلعَةٍغَرثانَ ضَرَّمَ عَرفَجاً مَبلولا
  87. ٨٧وَلَئِن سَلِمتُ لَأَدعُوَنَّ بِطَعنَةٍتَدَعُ الفَرائِضَ بِالشُرَيفِ قَليلا
  88. ٨٨وَأَرى الَّذي يَدَعُ المَطامِعَ لِلتُقىمِنّا أَتى خُلُقاً بِذاكَ جَميلا
  89. ٨٩بُنِيَت مَرافِقُهُنَّ فَوقَ مَزَلَّةٍلا يَستَطيعُ بِها القُرادُ مَقيلا
  90. ٩٠وَأَتاهُمُ يَحيا فَشَدَّ عَلَيهِمُعَقداً يَراهُ المُسلِمونَ ثَقيلا
  91. ٩١وَتَرَكتُ قَومي يَقسِمونَ أُمورَهُمأَإِلَيكَ أَم يَتَلَبَّثونَ قَليلا
  92. ٩٢أَخَذوا المَخاضَ مِنَ الفَصيلِ غُلُبَّةًظُلماً وَيُكتَبُ لِلأَميرِ أَفيلا