ما بال دفك بالفراش مذيلا
الراعي النميريأمويالكاملاللام
- ١ما بالُ دَفِّكَ بِالفِراشِ مَذيلاأَقَذىً بِعَينِكَ أَم أَرَدتَ رَحيلا
- ٢لَمّا رَأَت أَرَقي وَطولَ تَقَلُّبيذاتَ العِشاءِ وَلَيلِيَ المَوصولا
- ٣قالَت خُلَيدَةُ ما عَراكَ وَلَم تَكُنقَبلَ الرُقادِ عَنِ الشُؤونِ سَؤولا
- ٤أَخُلَيدَ إِنَّ أَباكِ ضافَ وِسادَهُهَمّانِ باتا جَنبَةً وَدَخيلا
- ٥طَرَقا فَتِلكَ هَماهِمي أَقريهِماقُلُصاً لَواقِحُ كَالقِسِيِّ وَحولا
- ٦شُمَّ الكَواهِلِ جُنَّحاً أَعضادُهاصُهباً تُناسِبُ شَدقَماً وَجَديلا
- ٧كانَت نَجائِبَ مُنذِرٍ وَمُحَرِّقٍأُمّاتُهُنَّ وَطَرقُهُنَّ فَحيلا
- ٨وَكَأَنَّ رَيِّضَها إِذا باشَرتَهاكانَت مُعاوِدَةَ الرَحيلِ ذَلولا
- ٩حوزِيَّةً طُوِيَت عَلى زَفَراتِهاطَيَّ القَناطِرِ قَد نَزَلنَ نُزولا
- ١٠وَكَأَنَّما اِنتَطَحَت عَلى أَثباجِهافُدُرٌ بِشابَةَ قَد تَمَمنَ وُعولا
- ١١قُذُفَ الغُدُوِّ إِذا غَدَونَ لِحاجَةٍدُلُفَ الرَواحِ إِذا أَرَدنَ قُفولا
- ١٢لا يَتَّخِذنَ إِذا عَلَونَ مَفازَةًإِلّا بَياضَ الفَرقَدَينِ دَليلا
- ١٣قوداً تَذارَعُ غولَ كُلِّ تَنوفَةٍذَرعَ النَواسِجِ مُبرَماً وَسَحيلا
- ١٤وَإِذا تَرَقَّصَتِ المَفازَةُ غادَرَترَبِذاً يُبَغِّلُ خَلفَها تَبغيلا
- ١٥زَجِلَ الحُداءِ كَأَنَّ في حَيزومِهِقَصَباً وَمُقنِعَةَ الحَنينِ عَجولا
- ١٦وَإِذا تَرَجَّلَتِ الضُحى قَذَفَت بِهِفَشَأَونَ عُقبَتَهُ فَظَلَّ ذَميلا
- ١٧حَتّى إِذا حَسَرَ الظَلامُ وَأَسفَرَتفَرَأَت أَوابِدَ يَرتَعينَ هُجولا
- ١٨حَدَتِ السَرابَ وَأَلحَقَت أَعجازَهاروحٌ يَكونُ وُقوعُها تَحليلا
- ١٩وَجَرى عَلى حَدَبِ الصُوى فَطَرَدنَهُطَردَ الوَسيقَةِ في السَماوَةِ طولا
- ٢٠في مَهمَهٍ قَلِقَت بِهِ هاماتُهاقَلَقَ الفُؤوسِ إِذا أَرَدنَ نُصولا
- ٢١حَتّى وَرَدنَ لِتِمِّ خِمسٍ بائِصٍجُدّاً تَعاوَرَهُ الرِياحُ وَبيلا
- ٢٢سُدُماً إِذا اِلتَمَسَ الدِلاءُ نِطافَهُصادَفنَ مَشرِفَةَ المَثابِ دَحولا
- ٢٣جَمَعوا قُوىً مِمّا تَضُمُّ رِحالُهُمشَتّى النِجارِ تَرى بِهِنَّ وُصولا
- ٢٤فَسَقَوا صَوادِيَ يَسمَعونَ عَشِيَّةًلِلماءِ في أَجوافِهِنَّ صَليلا
- ٢٥حَتّى إِذا بَرَدَ السِجالُ لُهاثَهاوَجَعَلنَ خَلفَ غُروضِهِنَّ ثَميلا
- ٢٦وَأَفَضنَ بَعدَ كُظومِهِنَّ بِجِرَّةٍمِن ذي الأَبارِقِ إِذ رَعَينَ حَقيلا
- ٢٧قَعَدوا عَلى أَكوارِها فَتَرَدَّفَتصَخِبَ الصَدى جَذَعَ الرِعانِ رَجيلا
- ٢٨مُلسَ الحَصى باتَت تَوَجَّسَ فَوقَهُلَغَطَ القَطا بِالجَلهَتَينِ نُزولا
- ٢٩يَتبَعنَ مائِرَةَ اليَدَينِ شِمِلَّةًأَلقَت بِمُختَرَقِ الرِياحِ سَليلا
- ٣٠جاءَت بِذي رَمَقٍ لِسِتَّةِ أَشهُرٍقَد ماتَ أَو جَرَضَ الحَياةَ قَليلا
- ٣١نَفَضَت بِأَصهَبَ لِلمِراحِ شَليلَهانَفضَ النَعامَةِ زِفَّها المَبلولا
- ٣٢أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةًشَكوى إِلَيكَ مُطِلَّةً وَعَويلا
- ٣٣مِن نازِحٍ كَثُرَت إِلَيكَ هُمومُهُلَو يَستَطيعُ إِلى اللِقاءِ سَبيلا
- ٣٤طالَ التَقَلُّبُ وَالزَمانُ وَرابَهُكَسَلٌ وَيَكرَهُ أَن يَكونَ كَسولا
- ٣٥وَعَلا المَشيبُ لِداتِهِ وَمَضَت لَهُحِقَبٌ نَقَضنَ مَريرَهُ المَجدولا
- ٣٦فَكَأَنَّ أَعظُمَهُ مَحاجِنُ نَبعَةٍعوجٌ قَدُمنَ فَقَد أَرَدنَ نُحولا
- ٣٧كَبَقِيَّةِ الهِندِيِّ أَمسى جَفنُهُخَلَقاً وَلَم يَكُ في العِظامِ نَكولا
- ٣٨تُغلى حَديدَتُهُ وَتُنكِرُ لَونَهُعَينٌ رَأَتهُ في الشَبابِ صَقيلا
- ٣٩أَلِفَ الهُمومُ وَسادَهُ وَتَجَنَّبَترَيّانَ يُصبِحُ في المَنامِ ثَقيلا
- ٤٠وَطَوى الفُؤادَ عَلى قَضاءِ صَريمَةٍحَذّاءَ وَاتَّخَذَ الزَماعَ خَليلا
- ٤١أَوَلِيَّ أَمرِ اللَهِ إِنَّ عَشيرَتيأَمسى سَوامُهُمُ عِزينَ فُلولا
- ٤٢قَطَعوا اليَمامَةَ يَطرُدونَ كَأَنَّهُمقَومٌ أَصابوا ظالِمينَ قَتيلا
- ٤٣يَحدونَ حُدباً مائِلاً أَشرافُهافي كُلِّ مَنزِلَةٍ يَدَعنَ رَعيلا
- ٤٤شَهرَي رَبيعٍ ما تَذوقُ لَبونُهُمإِلّا حُموضاً وَخمَةً وَدَويلا
- ٤٥حَتّى إِذا جُمِعَت تُخَيِّرَ طِرقُهاوَثَنى الرِعاءُ شَكيرَها المَنخولا
- ٤٦وَأَتَوا نِسائَهُمُ بِنيبٍ لَم يَدَعسوءُ المَحابِسِ تَحتَهُنَّ فَصيلا
- ٤٧أَوَلِيَّ أَمرِ اللَهِ إِنّا مَعشَرٌحُنُفاءُ نَسجُدُ بُكرَةً وَأَصيلا
- ٤٨عَرَبٌ نَرى لِلَّهِ في أَموالِناحَقَّ الزَكاةِ مُنَزَّلاً تَنزيلا
- ٤٩قَومٌ عَلى الإِسلامِ لَمّا يَمنَعواماعونَهُم وَيُضَيِّعوا التَهليلا
- ٥٠فَاِدفَع مَظالِمَ عَيَّلَت أَبناءَناعَنّا وَأَنقِذ شِلوَنا المَأكولا
- ٥١فَنَرى عَطِيَّةَ ذاكَ إِن أَعطَيتَهُمِن رَبِّنا فَضلاً وَمِنكَ جَزيلا
- ٥٢أَنتَ الخَليفَةُ حِلمُهُ وَفَعالُهُوَإِذا أَرَدتَ لِظالِمٍ تَنكيلا
- ٥٣وَأَبوكَ ضارَبَ بِالمَدينَةِ وَحدَهُقَوماً هُمُ جَعَلوا الجَميعَ شُكولا
- ٥٤قَتَلوا اِبنَ عَفّانَ الخَليفَةَ مُحرِماًوَدَعا فَلَم أَرَ مِثلَهُ مَخذولا
- ٥٥فَتَصَدَّعَت مِن بَعدِ ذاكَ عَصاهُمُشِقَقاً وَأَصبَحَ سَيفُهُم مَسلولا
- ٥٦حَتّى إِذا اِستَعَرَت عَجاجَةُ فِتنَةٍعَمياءَ كانَ كِتابُها مَفعولا
- ٥٧وَزَنَت أُمَيَّةُ أَمرَها فَدَعَت لَهُمَن لَم يَكُن غُمراً وَلا مَجهولا
- ٥٨مَروانُ أَحزَمُها إِذا نَزَلَت بِهِحُدبُ الأُمورِ وَخَيرُها مَسؤولا
- ٥٩أَزمانَ رَفَّعَ بِالمَدينَةِ ذَيلَهُوَلَقَد رَأى زَرعاً بِها وَنَخيلا
- ٦٠وَدِيارَ مُلكٍ خَرَّبَتها فِتنَةٌوَمُشَيَّداً فيهِ الحَمامُ ظَليلا
- ٦١إِنّي حَلَفتُ عَلى يَمينٍ بَرَّةٍلا أَكذِبُ اليَومَ الخَليفَةَ قيلا
- ٦٢ما زُرتُ آلَ أَبي خُبَيبٍ وافِداًيَوماً أُريدُ لِبَيعَتي تَبديلا
- ٦٣وَلا أَتَيتُ نُجَيدَةَ اِبنَ عُوَيمِرٍأَبغي الهُدى فَيَزيدَني تَضليلا
- ٦٤مِن نِعمَةِ الرَحمَنِ لا مِن حيلَتيإِنّي أَعُدُّ لَهُ عَلَيَّ فُضولا
- ٦٥أَزمانَ قَومي وَالجَماعَةَ كَالَّذيلَزِمَ الرِحالَةَ أَن تَميلَ مَميلا
- ٦٦وَتَرَكتُ كُلَّ مُنافِقٍ مُتَقَلِّبٍوَجَدَ التَلاتِلَ دينَهُ مَدخولا
- ٦٧ذَخِرَ الحَقيبَةِ ما تَزالُ قُلوصُهُبَينَ الخَوارِجِ هِزَّةً وَذَويلا
- ٦٨مِن كُلِّهِم أَمسى أَلَمَّ بِبَيعَةٍمَسحَ الأَكُفِّ تَعاوَرُ المَنديلا
- ٦٩وَإِذا قُرَيشٌ أَوقَدَت نيرانَهاوَثَنَت ضَغائِنَ بَينَها وَذُحولا
- ٧٠فَأَبوكَ سَيِّدُها وَأَنتَ أَميرُهاوَأَشَدُّها عِندَ العَزائِمِ جولا
- ٧١إِنَّ السُعاةَ عَصَوكَ حينَ بَعَثتَهُموَأَتَوا دَواعِيَ لَو عَلِمتَ وَغولا
- ٧٢إِنَّ الَّذينَ أَمَرتَهُم أَن يَعدِلوالَم يَفعَلوا مِمّا أَمَرتَ فَتيلا
- ٧٣أَخَذوا العَريفَ فَقَطَّعوا حَيزومَهُبِالأَصبَحِيَّةِ قائِمَن مَغلولا
- ٧٤حَتّى إِذا لَم يَترُكوا لِعِظامِهِلَحماً وَلا لِفُؤادِهِ مَعقولا
- ٧٥نَسِيَ الأَمانَةَ مِن مَخافَةِ لُقَّحٍشُمُسٍ تَرَكنَ بِضَبعِهِ مَجزولا
- ٧٦كَتَبَ الدُهَيمُ وَما تَجَمَّعَ حَولَهاظُلماً فَجاءَ بِعَدلِها مَعدولا
- ٧٧وَغَدَوا بِصَكِّهِمُ وَأَحدَبَ أَسأَرَتمِنهُ السِياطَ يَراعَةً إِجفيلا
- ٧٨مِن عامِلٍ مِنهُ إِذا غَيَّبتَهُغالى يُريدُ خِيانَةً وَغُلولا
- ٧٩خَرِبَ الأَمانَةِ لَو أَحَطتَ بِفِعلِهِلَتَرَكتَ مِنهُ طابِقاً مَفصولا
- ٨٠كُتُباً تَرَكنَ غَنِيَّنا ذا خَلَّةٍبَعدَ الغِنى وَفَقيرَنا مَهزولا
- ٨١أَخَذوا حُمولَتَهُ فَأَصبَحَ قاعِداًلا يَستَطيعُ عَنِ الدِيارِ حَويلا
- ٨٢يَدعو أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُخَرقٌ تَجُرُّ بِهِ الرِياحُ ذُيولا
- ٨٣كَهُداهِدٍ كَسَرَ الرُماةُ جَناحَهُيَدعو بِقارِعَةِ الطَريقِ هَديلا
- ٨٤وَقَعَ الرَبيعُ وَقَد تَقارَبَ خَطوُهُوَرَأى بِعَقوَتِهِ أَزَلَّ نَسولا
- ٨٥مُتَوَضِّحَ الأَقرابِ فيهِ شُهبَةٌنَهِشَ اليَدَينِ تَخالُهُ مَشكولا
- ٨٦كَدُخانِ مُرتَجِلٍ بِأَعلى تَلعَةٍغَرثانَ ضَرَّمَ عَرفَجاً مَبلولا
- ٨٧وَلَئِن سَلِمتُ لَأَدعُوَنَّ بِطَعنَةٍتَدَعُ الفَرائِضَ بِالشُرَيفِ قَليلا
- ٨٨وَأَرى الَّذي يَدَعُ المَطامِعَ لِلتُقىمِنّا أَتى خُلُقاً بِذاكَ جَميلا
- ٨٩بُنِيَت مَرافِقُهُنَّ فَوقَ مَزَلَّةٍلا يَستَطيعُ بِها القُرادُ مَقيلا
- ٩٠وَأَتاهُمُ يَحيا فَشَدَّ عَلَيهِمُعَقداً يَراهُ المُسلِمونَ ثَقيلا
- ٩١وَتَرَكتُ قَومي يَقسِمونَ أُمورَهُمأَإِلَيكَ أَم يَتَلَبَّثونَ قَليلا
- ٩٢أَخَذوا المَخاضَ مِنَ الفَصيلِ غُلُبَّةًظُلماً وَيُكتَبُ لِلأَميرِ أَفيلا