يغب الغيث أكناف البلاد
الحيص بيصأيوبيالوافرالياء
- ١يغبُّ الغيثُ أكنافَ البلادِويُخلف بارقُ السحبِ الغوادي
- ٢ويغبرُّ الشتاء ومنه يُرجىنمو الروض أو رِيُّ الصَّوادي
- ٣وسيف الدولة الملكُ المُرَّجىسَحوحُ الجُوْدِ مُنْهلُّ العِهادِ
- ٤يبيد نواله فقرَ المَقاويوحَدُّ حُسامه مُهج الأعادي
- ٥إذ افتخرت ملوك الأرض طُراًبتعديد المساعي والأيادي
- ٦شآها عند مُعتبر المعاليطيلُ الرمحِ واليد والنجادِ
- ٧طليقُ الوجه أغلب مزْيديٌّمُضيءُ النارِ مرفوعُ العِمادِ
- ٨حماهُ الصبر من وقْع الرزايافما يُصْمى بداهيةٍ نَآدِ
- ٩ولما أن بلاهُ الدهرُ خُبْراًوعَجْماً في المُلمَّاتِ الشدادِ
- ١٠وأبصر منه طوداً ذا هضابٍوقوراً لا يُزعزعُ بالعَوادِي
- ١١أذلَّ له القياد وكان صعباًعلى الأحرار مُمتنعَ القِيادِ
- ١٢هو الغاني ببلغته وحمْدٍعن النَّشب المُجمَّع والتِّلادِ
- ١٣وواهبُها ألوفاً رابحاتٍمُكرمةً عن الوعْد المُعادِ
- ١٤وباعثُها إلى الغاراتِ تهْفوسِراعاً مثل مبثوثِ الجرادِ
- ١٥فيوماً بالمشارق في مغارٍويوماً بالمغارب في جِلادِ
- ١٦أجلْت الخيلَ في الآفاقِ حتىتخوَّفتِ السماءُ من الطرادِ
- ١٧وباراكَ المُلوكُ فكنت منهممكان الشامخاتِ من الوهادِ
- ١٨وكم بخلوا ومالُكَ مُستباحٌيظلُّ رغائباً في كل نادِ
- ١٩وكم رقدوا وأنت من التَّرويلكسبِ المجد ممتنعُ الرُّقادِ
- ٢٠وكم برموا وأنت رحيبُ بالٍتُلاقي الهولَ جذْلانَ الفؤادِ
- ٢١منحتك مهجة كرُمتْ وعزَّتولم تكُ للنوالِ المُستفادِ
- ٢٢ولكني هويتُكَ للمعاليوما أوتيتَ من شيمٍ وعادِ
- ٢٣وطاب تواضعي لك مثل كِبْريعلى الكُبراء في وطءِ الوسادِ
- ٢٤ولستُ بشاعرٍ قدراً ولكنفصيحٌ بالعُلى والمدح شادِ
- ٢٥أطع فيَّ العُلى وازجر رجالاًسعوا في شأن مجدي بالفسادِ
- ٢٦فإنَّ الجاهلينَ بغير خُلْفٍلأهل الفضل مُذْ خُلِقُوا أعادِ
- ٢٧ولم يزل البعيدُ الشَّوف مرْمىًلأقوال اللئام من العِبادِ
- ٢٨أرَوْني لينةً وسكونَ عِطْفٍوغَرُّوني بشيء كالوداد
- ٢٩وقد كمنَ الأذى والشرُّ فيهمكُمُونَ النار في جوفِ الزِّنادِ
- ٣٠وقالوا أنه رجلٌ مَريرٌمتى نُسخطهُ يأخذُ في البِعادِ
- ٣١فيخلو وجه مولانا ونخلواعن المُتزمتين أولي السَّدادِ
- ٣٢ودون فراقِ سيدِ آل عوفٍمخاضُ النار أو خرْط القَتادِ
- ٣٣وما أهديته من صفو وديفليس مدى الزمان بمستعاد
- ٣٤وقالوا هبه يرفعه علينافكيف على خُؤلته الحِدادِ
- ٣٥وما رفعي بمبتدعٍ ولكنأضَلَّ دليلهمْ طُرقَ الرشادِ
- ٣٦أنا الرجل المقرُّ بفخر فضليوهمَّتي الاصادقُ والأعادِي
- ٣٧وقد رفعتني الكُبراءُ قِدْماًوأوطئْتُ المفارقَ والهَوادِي
- ٣٨فإن حربٌ فعمروٌ في زُبيدٍوإنْ نُطْقٌ فقُسٌّ في إيادٍ
- ٣٩ولم أمنحك هذا الرأس إلالترفعني على السبع الشِّدادِ
- ٤٠أرى المُغتاب لي منهم كعاوٍإلى ضرغامةٍ في الخيس عادِ
- ٤١أو الساعي ليجرح حدَّ سَيْفٍبأنْمُلِه هذا الجهلُ بادِ
- ٤٢سعوا وكرُمْتَ فانقلبوا بخُسرٍوما ظفروا بإدراكِ المُرادِ
- ٤٣إذا التوفيق أعوزَ في المساعيفليس يُفيدُ فرطُ الاجتهادِ
- ٤٤وكم بدروبِ بغدادٍ حديثاًيسرُّك نشره في كل نادِ
- ٤٥بأنكَ قد بلغت بي الثُّريّاوأني للترقي في ازديادِ
- ٤٦فكن حيث الظنون فكل كسبٍسوى الذكرِ الجميلِ إلى نَفادِ