قصائد

يغب الغيث أكناف البلاد

الحيص بيصأيوبيالوافرالياء

  1. ١يغبُّ الغيثُ أكنافَ البلادِويُخلف بارقُ السحبِ الغوادي
  2. ٢ويغبرُّ الشتاء ومنه يُرجىنمو الروض أو رِيُّ الصَّوادي
  3. ٣وسيف الدولة الملكُ المُرَّجىسَحوحُ الجُوْدِ مُنْهلُّ العِهادِ
  4. ٤يبيد نواله فقرَ المَقاويوحَدُّ حُسامه مُهج الأعادي
  5. ٥إذ افتخرت ملوك الأرض طُراًبتعديد المساعي والأيادي
  6. ٦شآها عند مُعتبر المعاليطيلُ الرمحِ واليد والنجادِ
  7. ٧طليقُ الوجه أغلب مزْيديٌّمُضيءُ النارِ مرفوعُ العِمادِ
  8. ٨حماهُ الصبر من وقْع الرزايافما يُصْمى بداهيةٍ نَآدِ
  9. ٩ولما أن بلاهُ الدهرُ خُبْراًوعَجْماً في المُلمَّاتِ الشدادِ
  10. ١٠وأبصر منه طوداً ذا هضابٍوقوراً لا يُزعزعُ بالعَوادِي
  11. ١١أذلَّ له القياد وكان صعباًعلى الأحرار مُمتنعَ القِيادِ
  12. ١٢هو الغاني ببلغته وحمْدٍعن النَّشب المُجمَّع والتِّلادِ
  13. ١٣وواهبُها ألوفاً رابحاتٍمُكرمةً عن الوعْد المُعادِ
  14. ١٤وباعثُها إلى الغاراتِ تهْفوسِراعاً مثل مبثوثِ الجرادِ
  15. ١٥فيوماً بالمشارق في مغارٍويوماً بالمغارب في جِلادِ
  16. ١٦أجلْت الخيلَ في الآفاقِ حتىتخوَّفتِ السماءُ من الطرادِ
  17. ١٧وباراكَ المُلوكُ فكنت منهممكان الشامخاتِ من الوهادِ
  18. ١٨وكم بخلوا ومالُكَ مُستباحٌيظلُّ رغائباً في كل نادِ
  19. ١٩وكم رقدوا وأنت من التَّرويلكسبِ المجد ممتنعُ الرُّقادِ
  20. ٢٠وكم برموا وأنت رحيبُ بالٍتُلاقي الهولَ جذْلانَ الفؤادِ
  21. ٢١منحتك مهجة كرُمتْ وعزَّتولم تكُ للنوالِ المُستفادِ
  22. ٢٢ولكني هويتُكَ للمعاليوما أوتيتَ من شيمٍ وعادِ
  23. ٢٣وطاب تواضعي لك مثل كِبْريعلى الكُبراء في وطءِ الوسادِ
  24. ٢٤ولستُ بشاعرٍ قدراً ولكنفصيحٌ بالعُلى والمدح شادِ
  25. ٢٥أطع فيَّ العُلى وازجر رجالاًسعوا في شأن مجدي بالفسادِ
  26. ٢٦فإنَّ الجاهلينَ بغير خُلْفٍلأهل الفضل مُذْ خُلِقُوا أعادِ
  27. ٢٧ولم يزل البعيدُ الشَّوف مرْمىًلأقوال اللئام من العِبادِ
  28. ٢٨أرَوْني لينةً وسكونَ عِطْفٍوغَرُّوني بشيء كالوداد
  29. ٢٩وقد كمنَ الأذى والشرُّ فيهمكُمُونَ النار في جوفِ الزِّنادِ
  30. ٣٠وقالوا أنه رجلٌ مَريرٌمتى نُسخطهُ يأخذُ في البِعادِ
  31. ٣١فيخلو وجه مولانا ونخلواعن المُتزمتين أولي السَّدادِ
  32. ٣٢ودون فراقِ سيدِ آل عوفٍمخاضُ النار أو خرْط القَتادِ
  33. ٣٣وما أهديته من صفو وديفليس مدى الزمان بمستعاد
  34. ٣٤وقالوا هبه يرفعه علينافكيف على خُؤلته الحِدادِ
  35. ٣٥وما رفعي بمبتدعٍ ولكنأضَلَّ دليلهمْ طُرقَ الرشادِ
  36. ٣٦أنا الرجل المقرُّ بفخر فضليوهمَّتي الاصادقُ والأعادِي
  37. ٣٧وقد رفعتني الكُبراءُ قِدْماًوأوطئْتُ المفارقَ والهَوادِي
  38. ٣٨فإن حربٌ فعمروٌ في زُبيدٍوإنْ نُطْقٌ فقُسٌّ في إيادٍ
  39. ٣٩ولم أمنحك هذا الرأس إلالترفعني على السبع الشِّدادِ
  40. ٤٠أرى المُغتاب لي منهم كعاوٍإلى ضرغامةٍ في الخيس عادِ
  41. ٤١أو الساعي ليجرح حدَّ سَيْفٍبأنْمُلِه هذا الجهلُ بادِ
  42. ٤٢سعوا وكرُمْتَ فانقلبوا بخُسرٍوما ظفروا بإدراكِ المُرادِ
  43. ٤٣إذا التوفيق أعوزَ في المساعيفليس يُفيدُ فرطُ الاجتهادِ
  44. ٤٤وكم بدروبِ بغدادٍ حديثاًيسرُّك نشره في كل نادِ
  45. ٤٥بأنكَ قد بلغت بي الثُّريّاوأني للترقي في ازديادِ
  46. ٤٦فكن حيث الظنون فكل كسبٍسوى الذكرِ الجميلِ إلى نَفادِ