ألم تر أن جند الورد وافى
الطغرائيمملوكيالوافرالراء
- ١ألمْ تَرَ أَنّ جُنْدَ الوردِ وافَىبصُفْرٍ من مَطارفِهِ وحُمْرِ
- ٢أتَى مستلْئِماً في الشوكِ منهُنِصالَ زُمُرَّدٍ وتِراسَ تِبْرِ
- ٣فجلَّى بالسرورِ هُمومَ قلبيوطاردَ بالنشاطِ بناتِ صدري
- ٤فما عذري إِذا أنا لم أقابِلْأياديَهُ بشُكْرٍ أو بسُكْرِ