ألم تر أن جند الورد وافى
حجم الخط
- ألمْ تَرَ أَنّ جُنْدَ الوردِ وافَىبصُفْرٍ من مَطارفِهِ وحُمْرِ
- أتَى مستلْئِماً في الشوكِ منهُنِصالَ زُمُرَّدٍ وتِراسَ تِبْرِ
- فجلَّى بالسرورِ هُمومَ قلبيوطاردَ بالنشاطِ بناتِ صدري
- فما عذري إِذا أنا لم أقابِلْأياديَهُ بشُكْرٍ أو بسُكْرِ