أسر بالبرق لا حرصا على الديم
الحيص بيصأيوبيالبسيطالياء
- ١أسَرُّ بالبرقِ لا حِرصاً على الديمعسى يبيتُ سناهُ هادياً قَدَمي
- ٢وأخطبُ الودَّ قبل الرِّفد ما رضيتبه العُلى واطمأنت أنفسُ الهممِ
- ٣وأركب الظَّهر ظُهراً لا لُغوب بهجلْداً على الوعرِ مأموناً من السَّأم
- ٤إذا تُطيش حُبى الأيام عاصِفةٌخطوبها الهوجُ من طيشِ إلى لَممِ
- ٥في سوْرة الذعر حيث الذِّمْر مشتبهٌبالنِّكس والمِذل معدوداً من البُهَم
- ٦رستْ قواعد رضْوى فهي راسخةٌفي عطفِ أفوه لم ينزقْ ولم يخِم
- ٧وباخلين مع الإِثراءِ شأنُهُمُمنْع العطاءِ وسوءُ الغدر بالذِّمَمِ
- ٨يبيتُ جارُهمُ في الخطبِ ذا هلعٍوضيفُهم من شنيع الضُّرِّ في سقمِ
- ٩ذئابُ شَرٍّ فإنْ يُدعَوْا لصالحةٍكانوا حبيس نِقادٍ في ذَرى أطُمِ
- ١٠داريتُ منهم صِلالاً غيرَ فارقةٍفي النَّهش بين سراةِ الحي والقَزم
- ١١ورُضْت والكزَّة العوجاء عاطفةٌعلى مُثَقِّفِها حدْباءَ لم تَقُمِ
- ١٢فإن أمات سروري فرطُ غَدْرهُمفالدهر نشوانُ من فضلي ومن كلِمي
- ١٣وإنْ تكنَّفني منْ شَرِّهم غَسقٌفالبدرُ أحسن إشْراقاً مع الظُّلَمِ
- ١٤وإن رأوا بخس فضلي حقَّ قيمتهفالدرُّ دُرٌّ وإنْ لم يُشرَ بالقيمِ
- ١٥جادلتُهم بلسانٍ غيرِ جارحةٍوالحالُ أنْطقُ أحْياناً من الكَلِم
- ١٦فقلتُ شتَّانَ ما بيني وبينكمُكما تباعدَ بين الغَوْرِ والعَلَمِ
- ١٧سهرْتُم للغِنى لما رقَدْتُ لهونمْتُم للمعالي حينَ لمْ أنَمِ
- ١٨قعدْتُم وثَراءُ المالِ يُنْهضُكمْوسرتُ شدَّاً وقد أوثِقْت بالعدمِ
- ١٩ما ضرَّني ما أضعتُمْ من محافظتيوالصاحب الصدر بعد اللّه مُعتصَمي
- ٢٠حِما الجُناة ومطْعامُ العُفاةِ إذاقَلَّ المحامي وجلَّت سورةُ الإِزم
- ٢١وهازمُ الخطب والجدب الشنيع معاًفالخطب بالباس والَّلأواءُ بالكرمِ
- ٢٢وحاسب الدثْر نزراً حين يبْذُلُهفالبحر كالقَلْت والشرْيان كالرَّتَم
- ٢٣وحاملُ العِبءِ لو رضْوى تَحمَّلُهلأصبح الطَّوْدُ معدوداً من الأكَمِ
- ٢٤إذا نَوارُ المَعالي شَطَّ نافِرُهاحَوى شَواردها بالسَّيف والقلَمِ
- ٢٥فأرْضُهُ لمُناويهِ وآملِهِجيَّاشةٌ من نَوالٍ فائِضٍ ودَمِ
- ٢٦لا يركبُ البغْي إِما سَرَّهُ ظَفرٌولا يُشوِّهُ حُسن النَّصْر بالنِّقم
- ٢٧ولا يُسِرُّ سوى ما راحَ يظهرهكالسيف في الغمد أو كالسيف في القِمَم
- ٢٨وزائرٍ كالدُّجى لكنْ كواكبُهُمن الأسِنَّةِ والمصْقولةِ الخُذُمِ
- ٢٩يخشى العَزازُ وشمس الصبح وطأتهما بين مُلْتثمٍ نَقْعاً ومُنْهَدمِ
- ٣٠فالصُّمُّ من شدَّة الإيجافِ هايلةٌوالشمس من مُسْتثار النَّقع في سقم
- ٣١يَسْحَنْفرُ العلَقُ القاني ويُعْجلهإلى الحضيض مسيح العذر واللُّجم
- ٣٢ويرجحِنُّ كثيفاً جَوْنُ عِثْيرهِكأنما اللُّوحُ مدحوٌّ من الرَّضَمِ
- ٣٣كأنَّ سبَّقه تحت الكُماة ضُحىًغولٌ تخُبُّ بأسْدِ الغاب والأُجُم
- ٣٤يلمحْنَ آنيَّ مُحْمرٍّ بناضِبَةٍوقد طويْنَ بياض الموردِ الشَّبِم
- ٣٥تتلو العَواسلُ من ضُرٍّ عواسلهُوتُسنق الحربُ بين النَّسْر والرخم
- ٣٦وتكْفَهِرُّ المَنايا في فَوارسِهِفلا ترى غير طلْقِ الوجه مُبتسِم
- ٣٧إذا تَساقوا صريحَ الموتِ سَرَّهمكأنه خمْرُ أكْوابٍ بلا فُدُمِ
- ٣٨ساموا حريم العُلى والمجد منقصةًواللّهُ حامي حريم المجدِ في القدم
- ٣٩سللْتَ يا عضُد الدين الهُمامَ لهمسيفاً من الرأي عضباً غير ما قَضمِ
- ٤٠شللتهمْ برَويٍّ لا نُبوَّ بهتنبو الظُّبى وهو ماضٍ غيرُ مُنثلم
- ٤١فأصبح الجيش قد شالتْ نَعامتهُما بين مُعفرٍ ثاوٍ ومُنْهَزمِ
- ٤٢ومُقْترٍ عصفتْ غُبْر السنين بهكالهُوج تذرو سفير الضُّال والسَّلم
- ٤٣جَمِّ الأُبَيَّةِ لا ينقادُ مُصْعبُهُولا يَعُدُّ نعيمَ الذُّلِّ في النِّعَمِ
- ٤٤بَزَّتْهُ أيامهُ أرْماقَ بُلْغَتهِفازداد صوناً على اللَّزْبات والقُحَم
- ٤٥يحلُّ أخصب أرضٍ وهو ذو شظفوينظرُ الغمْر لم ينْقع ولم يَعُمِ
- ٤٦يبغي سحوح الحَيا من غير مسألةٍفطرفهُ الدهرَ لم يلمح ولم يَشمِ
- ٤٧إذا تجيشُ به يوماً حفيظَتُهأنْحى عليها وقال الذنبُ للقِسَم
- ٤٨لسيفِ مِقْولهِ في كلِّ مجْلبةٍغمدٌ من الحزم أو غمدٌ من الكَرم
- ٤٩حتى إذا عادَ نِقْضاً بعد شِرَّتهِوكادَ يلْحقُ بالأمواتِ والرِّممِ
- ٥٠همى أبو الفرجِ الفيَّاض يُمطرهبوابلٍ من عطايا كفِّه رَذِمِ
- ٥١فأصبح الهامدُ المُغْبرُّ تحْسُدهُخمائلُ الحَزْن غِبَّ الطَّل والرِّهم
- ٥٢فللأكاسرةِ الأقْيالِ أولُهُأُولي الأساور والتيجانِ والعِصَمِ
- ٥٣وللسَّراةِ من الإسلام شافِعُهُبني العُلى ومشاري الخلق والأمَمِ
- ٥٤هما له من سَراةِ المجد في شرفٍمُقابَل الفخر بين العُرب والعَجَم
- ٥٥بِطانةُ الخلفاء الغُرِّ ليس لهمْفي غير صحبة ذاك المجد من قِدَمِ
- ٥٦شادَ المُظفَّرُ ما أعلاهُ والِدهُفزادهُ وكِلا المجدين ذو شَمَمِ
- ٥٧وأقبلوا كالنُّجومِ الزُّهْرِ كلُّهميهدي إلى منهجِ العلْياءِ واللَّقَمِ
- ٥٨فحين أحرزَ عِزُّ الدين غايتَهُمْوفاقهم في السَّجايا الغُرِّ والشيَم
- ٥٩نمى جمالَ الورى كالسُّحب مفخرُهابالغيث والغيثُ محيا الناس والنَّعم
- ٦٠فجاء أثبتَ من طودٍ وأكرمَ منجَوْدٍ وأشجع من ضرغامةٍ قَرم
- ٦١يجود بالبَدرة البَدْراءِ راجحَةًولا يمُنُّ بعقْرِ التَّامِك السَّنمِ
- ٦٢سيف الإمام الذي سلَّتْه هِمَّتهُفي يوم دعوته والخطبُ في ضَرمِ
- ٦٣فأثبتَ الحقَّ والألبابُ طائرةٌمن شيعة الحقِّ والمأمونُ ذوتهُم
- ٦٤فدام ظِلُّ أمير المُؤمنينَ لهُما أشعرَ الهديُ وخَّاداً إلى الحرم
- ٦٥وهُنِّيَ الدهر والشَّهر الحرامُ بهفإنَّه في الورى كالأشهر الحُرُمِ
- ٦٦يا منْ شفيتُ بإسْهابي محامدَهوكنت عند اختصاري غيرَ مُتَّهَمِ
- ٦٧لقد ذخرتَ وليّاً غيرَ مُنْتقلٍإذا أحبَّ وفَضْلاً غيرَ مُكتَتَم
- ٦٨وذا عُلومٍ مَقالُ الشعر أهْونُهابل من مديحك صار الشعر ذا عِظَم
- ٦٩فامنحْ ودادك إنَّ المال مُشتَرَكٌوعشْ مُطاعاً كما تختارهُ ودُمِ