نبكي الشباب لحاجات النساء ولي
حجم الخط
- نبكي الشبابَ لحاجاتِ النساءِ وليفيه مآربُ أخرى سوفَ أبكيها
- أبكي الشبابَ لرَوْقٍ كان يُعجبنيمنه إذا عاينتْ عيْني مرائيها
- ما كان أعظم عندي قدرَ نعمتهلنفسه لا لخوْدٍ كان يُصبيها
- كانت لعينيَ منهُ قُرةٌ عَجبٌدونَ العيونِ اللواتي كان يَرْقهيا
- ما كان أكثر إعجابَ النساءِ بهوالنفسُ أوجبُ إعجاباً بما فيها
- كم كان يُونقُ من عين تَقَرُّ بهوكان يونقُ من أخرى يبكّيها
- كم كان يجلو قذى عينٍ برونقهِحتى إذا جال فيها عاد يقذيها
- تَغدو النساءُ فترميه بأعيُنهافبالسهام التي فَوَّقن يرميها
- يثني عليهن نبلاً ظَنَّ مُرسلهاأنْ ليسَ شيءٌ من الأشياء يثينها
- أبكي الشباب للذّات القنيص إذاثَقلت عنها وغاداها مُغاديها
- هناك لا ميعةُ الشبان تبعثُنيلها ولا النفسُ عن طوعٍ تُخلِّيها
- فإن غدوتُ فعنْ نفسٍ مكلَّفةٍمثلَ الحسير يُزجِّيها مزجِّيها
- أبكي الشبابَ للذات الشَّمولِ إذاغنَّى القيانُ وحثَّ الكأسَ ساقيها
- هناك لا أنا مرتاحٌ فشاربهاولا أخو سلوةٍ عنها فساليها
- كم زفرةٍ لي ملءَ الصدرِ حينئذعن حسرةٍ في ضمير القلب أطويها
- أبكي الشبابَ لنفس كان يُسعِفُهابكلِّ ما حاولتهُ من ملاهيها
- أبكي الشبابَ لآمالٍ فُجعتُ بهاكانت لنفسيَ أُنساً في معانيها
- أبكي الشبابَ لنفس لا ترى خلفاًمنه ولا عِوضاً مذ كان يُرضيها
- أبكي الشباب لعينٍ كَلَّ ناظرُهابعد الثقوبِ وحار القصدَ هاديها
- عينٌ عَهدتُ لها نبلاً مُفوَّقةًتُصمِي وتُنمي فأَشَوى الآن راميها
- أبكي الشبابَ لأذن كان مَسْمعهاوقد يُجابُ على بعدٍ مناديها
- أذنٌ وإن هي كَلَّت ما عهدتُ بهاوقراً سوى وَقْرها عن لَوْمِ لاحيها
- أبكي الشباب لكفٍّ مُنَّ ساعِدُهاوقد تَردُّ وتلوي كفَّ لاويها
- كفٌّ عهدتُ ثمارَ اللَّهوِ دانيةًمنها فقد قَلصتْ عنها مَجَانيها
- كان الشبابُ وقلبي منه منغمسٌفي فرجةٍ لستُ أدري ما دواعيها
- رَوْحٌ على النفس منه كان يُبردهابَرْدَ النسيم ولا ينفكُّ يُحْييها
- كأن نفسي كانت منه سارحةًفي روضةٍ بات ساقي المُزنِ ساقيها
- كأن نفسي كانت منه يَفْعَمُهانسيم راحٍ وريحانٍ يُحَيِّيها
- كأن نفسي كانت منه لاقيةًفي كل حالٍ يَديْ حبٍّ يُعاطيها
- من مات ماتت كما قد قيل حاجتُهإلا الشبابَ وحاجاتٍ يُبَقِّيها
- يَمضي الشبابُ ويُبقي من لُبانتِهشجواً على النفسِ يَشجوها ويُشجيها
- ليتَ اللبانة كانت تنقضي معهأو كان يبقَى ويَبقى الدهر باقيها
- كلا ولكنه يمضي وقد بقيتْفي النفس منه بقيّاتٌ تَعَنّيها
- وإن أبرحَ ما استوْدَعَتهُ خَلداًلبانةٌ لك لا تسطيعُ تقضيها
- وكانت النفسُ ينهاها إذا غويتْناهٍ سواها فمنها الآن ناهيها