توالى علي الغدر منكم وأخلقت
حجم الخط
- توَالَى عليّ الغدرُ منكم وأخْلقتْحَبائلُ ودي وانقضى منكم وَجْدِي
- وقد كنتُ أُغِضي جفنَ عِيني على القَذَىحِفاظا وأُخفِي منكمُ بعضَ ما أُبدي
- إلى أنْ أفادتْني التجاربُ والنُّهىسبيلَ التسلِّى فاستمرّ بها قَصْدي
- ليَهْنِ فؤادي أنه قد سَلاكمُوآمَن من خوف القَطيعةِ والصَّدَّ