قصائد

راح شيبي علي مثل الثغام

ابن الروميعباسيالخفيفعتابالميم

  1. ١راحَ شَيْبي عليَّ مثلَ الثَّغامِوغدا عاذلي ألدَّ الخصامِ
  2. ٢عزَّني في خطابه أنْ رآنيصارَ بعضي ظهيره في ملامي
  3. ٣وبحسب المُفَنِّدي بمشيبٍردَّ غَرْبَ الجماح ردَّ اللِّجام
  4. ٤قنَّعَ الرأسَ ثم لثَّم وجهيوكفى بالقِناع دونَ اللثام
  5. ٥حلَّ رأسي فراعني أن في الشيب نَعِيَّ الصِّبا نذيرَ الحِمام
  6. ٦راعني شخصُهُ وراع بشَخْصيبقر الإنس ساكناتِ الخيام
  7. ٧فتناهَيْنَ قالياتٍ وِصاليوتناهيتُ خائفاً ما أمامي
  8. ٨بل تناهيتُ مُكرهاً بتناهي البيضِ عنِّي وما انتهتْ أعرامي
  9. ٩كالذي ذَاده السُّقاة عن الماء ولم يشفِ ما به مِنْ أُوامِ
  10. ١٠حَسْرتي للشَّباب لا بلْ من الشيْبِ لقد طال مُذْ بدا تَحوامي
  11. ١١ذادني عن مواردٍ ليَ كانتْشافياتٍ من الغليلِ الهُيام
  12. ١٢حَرُمَتْ بالمشيب أشياء حَلَّتْلي زماناً بإذنِ جَعْدٍ سُخام
  13. ١٣لم تُحَلَّلْ لمَنْ أتاها ولكِنْلم يكنْ دونَها من الشيْبِ حامي
  14. ١٤فأتى الآنَ دونَها فهيَ اليوْمَ حرامٌ عليَّ كلَّ الحرام
  15. ١٥سوأتي أنْ أطعتُ شيْبي فيمالم أُطِعْ فيه حاكم الحكَّامِ
  16. ١٦وعظَ اللَّهُ والكتابُ فصممْتُ وأقدمت أيما إقدام
  17. ١٧ونهى الشيبُ بعد ذاك فسلَّمْتُ وأحجمتُ أيما إحجام
  18. ١٨صُمْتُ عن كُل لذّةٍ لمشيبيأفلا كان للإله صيامي
  19. ١٩واحيائي أن لا يكون من اللَّهِ حيائي من غيره واحتشامي
  20. ٢٠إذْ تعديتُ لا حياءٌ من اللَّهِ نهاني ولا اتِّقاءُ انتقام
  21. ٢١وتناهيْتُ مُعْظِماً لمَشيبيومَشيبي أحقُّ بالإعظام
  22. ٢٢أَفَلا هِبتُ ذا المهابة من قبلُ وأكرمتُ وجهَ ذي الإكرام
  23. ٢٣كاد هذا المتابُ يُعْتدُّ إجراماً وبعض المتاب كالإجرام
  24. ٢٤توبةٌ مثلُ حَوْبةٍ وقديماًأتبعَ الجهلُ زلةً بارتطام
  25. ٢٥دحضتْ حُجَّةُ المنيبِ إلى الشيْب وأنَّى لطالبٍ بقوام
  26. ٢٦أيُّ عذرٍ لتائبٍ لا إلى اللَّه ولكن إلى شبِيه الثغام
  27. ٢٧إن عُذراً من الذهاب إلى اللَّه لعُذْرٌ يغْلو على المُستام
  28. ٢٨أإلى أرذلي جعلتُ متابيضلَّةً مثلَ ضلةِ الأنعام
  29. ٢٩بل إلى الله تبتُ لمَّا ثنانيبِعِناني وزاعني بزِمامي
  30. ٣٠راعني بالمشيبِ عمَّا نهى عنه بآي الكتابِ ذي الإحكام
  31. ٣١كم بدا في الكتاب لي من ضياءٍكان مِنْ قبلُ دونه كالقَتام
  32. ٣٢هَتَك الشيبُ ذلك السِّتْرَ لي عنه فزال العمى وراح التعامي
  33. ٣٣وكِلا الشيبِ والكتابِ جميعاًواعِظٌ زاجرٌ عَنِ الآثام
  34. ٣٤غيرَ أنَّ الكتابَ يُكْتَبُ بالأقْلام والشيبُ ليس بالأقلامِ
  35. ٣٥بلْ بِرَدْعِ الحوادث المُصْمَئِلّات ومرِّ الشهور والأعوام
  36. ٣٦لن ترى مثلهُ كتاباً مُبيناًلا بشكْلٍ لهُ ولا إعجام
  37. ٣٧خُطَّ غُفْلَ الحُروفِ يقرؤه الأُمْمِيُّ كالصبح غير ذي استعجام
  38. ٣٨فيه للقارئين أيُّ نذيرٍبِبلَى جِدّة ووشك اخترام
  39. ٣٩عاذِلي قد نزعتُ فانزع عن العَذْلِ وإن كنتَ في صواب حَذَام
  40. ٤٠قد رأيت الذي هويتَ فأرْضَيْتَ وأرغمتَ فارْضَ لي إرغامي
  41. ٤١حَلَّأتْني الخطوبُ عن شِرَع اللَّهْو فأصبحتُ حائماً في الحيام
  42. ٤٢وأبيها لقد حمتْ سائغاتٍبارداتِ النِّطافِ زُرْقَ الجِمام
  43. ٤٣لن تراني العيون أشرعُ فيهافدعِ اللَّومَ ولْيُدَعْ اتِّهامي
  44. ٤٤متُّ إلا حُشاشةً وادّكارامثل أحلامِ حالمِ النُّوَّام
  45. ٤٥ومتى ما انقضتْ أجاريُّ طِرْفٍماتَ إلا صيامَه في المصام
  46. ٤٦غيرَ أنِّي مع انْتِزاعي وإقلاعي ودفعي إلى نصيحي خِطامي
  47. ٤٧قائلٌ قول ذاكرٍ خيرَ عصريْه طويلِ الحنين والتهيام
  48. ٤٨لهفَ نفسي على الشبابِ الذي أصبحَ خَلْفي وذِكْرُه قدّامي
  49. ٤٩لهْفَ نفسي عليه أن صار حظِّيمنه لهفاً يُعِضُّني إبهامي
  50. ٥٠لهفَ نفسي على الظِّباء اللّواتيعاقني عن قَنِيصها إحرامي
  51. ٥١لهف نفسي على احتكامي على البِيضِ وإذْعانِهنَّ عند احتكامي
  52. ٥٢واقتحامي وللهوى عزماتٌيقتحمْن العِقابَ أيَّ اقتحام
  53. ٥٣ودفاعي خلالَ ذلك نفسيعن خلاط الحرام بالإلمام
  54. ٥٤لهف نفسي على الشراب السّرامِيْي وإعماله بطاسٍ وجام
  55. ٥٥وعزيفٍ عليه من مُسْمِعاتوحديثٍ عليه من أخلام
  56. ٥٦وفُكاهاتِ فتيةٍ هُمْ إذا شِئْتُ إدامٌ للْعيشِ خيرُ إدام
  57. ٥٧أخفقتْ رَوْحَتي من الربرب العِين وطاشتْ من الرمايا سِهامي
  58. ٥٨ولعهدي بهنَّ قبلَ مشيبيينتظمن القلوبَ أيَّ انتظام
  59. ٥٩وقضيتُ الرضاعَ من دِرة الكرم لتجريم أربعين تمامِ
  60. ٦٠ولتجريم أربعين قديماًيتناهى الرضاعُ بابن المُدام
  61. ٦١يا زمانَ الرضاع أرضعكَ المُزْنُ وأكدى على زمانِ الفِطام
  62. ٦٢دعوةً إنْ تُجَبْ بِسُقْيا وإلافسأسقيك بالدموعِ السِّجام
  63. ٦٣جارتي إن أكُنْ كبرتُ وأودىبعُرامي اتِّقاءُ غِبِّ الأثام
  64. ٦٤ودعتني النساءُ عمّاً وقد كنْتُ لديهِنَّ من بني الأعمام
  65. ٦٥فلقد أغتدى يُفَيِّئ غُصْنيخُيلاءُ الشباب حَيَّ العُرام
  66. ٦٦تتراءاني الحِسانُ العطابيل جلاء القذى شفاء السَّقام
  67. ٦٧ناظرات بأعيُنِ العينِ نَحْويعاطفاتٍ سوالفَ الآرام
  68. ٦٨ولقد أهبِطُ الرياض بصَحبِيتتراءى عيونها بابتسام
  69. ٦٩بُكرةً أو عشيةً يضحك الروْض ويَبْكي الحمامُ شَجْوَ الحمام
  70. ٧٠نتعاطى بها الكؤوسَ رَواءًواصِلي طِيبِها بِطيبِ نِدام
  71. ٧١درَّ دَرُّ الصِّبا ودَرُّ مغاني الْلهو لو أنَّها دِيار مُقام
  72. ٧٢عَدِّ عن ذكر ما مضى واستمرَّتْدون مأتاهُ مِرَّةُ الأوذام
  73. ٧٣وفلاةٍ قطعتُها بفَلاةٍكاللِّياحِ الملمَّع الأزلام
  74. ٧٤باتَ في لُجَّةِ الظلامِ فريداًتحتَ أهوالِ رائحٍ مِرْزامِ
  75. ٧٥مُطرِقاً يبحثُ الرّوي عن الظَّمْآنِ من عانِكٍ رُكام هيام
  76. ٧٦عَطَفَ اللَّيْلُ هَيْدَبَيْهِ عليهوتداعتْ سماؤُهُ بانهدام
  77. ٧٧يقق اللَّونِ كالمُلاءةِ إلالُمعاً في شَواهُ مثلُ الوِشام
  78. ٧٨ينْتَمي كُلُّهُ إلى آلِ سامٍغير هاتيكَ فهْي من آلِ حام
  79. ٧٩تلكَ أو سُفْعَةٌ بخدَّيْهِ تُهْديجُدَّةً في سراته كالعِصام
  80. ٨٠هَنَةٌ قُوِّمتْ وعُوِّجَ منهافتراها كأنَّها خَطُّ لام
  81. ٨١خَطّها في القَرا وفي الذَّنَبِ الزَّائلِ قِسْمَيْنِ أعدلُ القُسَّام
  82. ٨٢ذو إهاب يضاحك البرقَ مالاحَ وطوراً يضيءُ في الإظلام
  83. ٨٣ضُوعِفَ الليْلُ في الكثافةِ والطُّولِ عليه بِمُرْجَحِنٍّ رُكام
  84. ٨٤وخريقٍ تَلُفُّهُ في كِناسعُدْمُليٍّ بجانبيه حوامي
  85. ٨٥دمَّنَتْهُ الأرواحُ قِدْماً فريَّاهُ كريَّا حرائرِ الأهضام
  86. ٨٦رقْرقتْهُ الشَّمال والرعد والبَرْقُ وفيْقاتُ وابل سجّام
  87. ٨٧حرجفٌ لو عداه منها أذى القَرْرِ كفاه دُؤوبُها في المَوامي
  88. ٨٨وسوارٍ عليه لو كفتِ القَطْر أطارت كراه بالإرزام
  89. ٨٩دأْبُهُ ذاك فحمةَ الليل حتَّىطلعَ الفجرُ ساطعاً كالضِّرام
  90. ٩٠أنقذ الصُّبْحُ شِلْوَهُ من شفا الموتِ فأضحى يعلو رؤوس الأكام
  91. ٩١فرحاً بالنَّجاة ترمي به المَيْعةُ رمْيَ الوليدِ بالمِهزام
  92. ٩٢بينما الشَّاةُ ناصلاً مِنْ هَنَاتٍبات يَشْقى بِهنَّ ليلَ التمام
  93. ٩٣قدْ صحتْ شمسُه وأقفرَ إلامن نِعاج خَواذلٍ ونعام
  94. ٩٤يصْطلي جَمْرةَ النَّهار ويلهوبالرخامى وخَلْفَهُ العُلّام
  95. ٩٥إذ أُتيحتْ له ضوارٍ وطِمْلمالهُ غيرَ صَيْدِها من طعام
  96. ٩٦ينتهبن المدى إليْه ويضْرمْنَ له الشَّدَّ أيَّما إضْرام
  97. ٩٧ولديه لهُنَّ إنْ فَرَّ أو كَرْرَ عتاد المفَرِّ والمقدام
  98. ٩٨فترامتْ به الأجارِيُّ شأواًثم ثابت حفيظة من محامي
  99. ٩٩كرَّ فيها بمذوديه مُشيحاًفسقاها كؤوسَ مَوْتٍ زُؤام
  100. ١٠٠فارعَوَتْ مِنْ مُرَنَّح وصريعومُوَلٍّ مُهتَّكِ النحر دامي
  101. ١٠١ومضى يَعْسِفُ النجاء كما زلْل من المنجنيقِ مِرْدى رِجام
  102. ١٠٢أو كما انقضَّ كوكبٌ أو كما طارت من البرق شقَّةٌ في غمامِ
  103. ١٠٣ذاك شبَّهْتُ ناقتي حينَ راحتصخِباً رحلُها كَتُومَ البُغام
  104. ١٠٤ميلعَ الوخدِ تقذفُ المروَ بالمرْوِ وتَرمي اللُّغامَ بعد اللُّغام
  105. ١٠٥كم أجازت إلىالأميرِ عُبَيْدَ الْلهِ حامِي الحمى وراعي الذِّمام
  106. ١٠٦عبْدَليٌّ مُهَذَّبٌ طاهِريٌّمُصْعَبيٌّ يبذُّ كلَّ مُسامي
  107. ١٠٧فيه جِدُّ الفتى وحِلْمُ المذكِّيوحجا الكهل وارتياحُ الغلام
  108. ١٠٨مَلِكٌ حلَّ من سماءِ المعاليفوق شمسِ الضُّحى وبدرِ الظلام
  109. ١٠٩حلَّ منها محلَّ أنجمها الزُّهْرِ سواقي الغيوثِ والأعلام
  110. ١١٠فهْوَ فيها مغوثة وهدى للناس عين الجواد والعلّام
  111. ١١١وهْو من بعد ذاك زينتُها الحُسْنى بذاك السَّنا وذاك الوسام
  112. ١١٢وهو رجمٌ لكلِّ عفريتِ حربٍأيُّ سهمٍ أعدَّهُ أيُّ رامي
  113. ١١٣وهْو إنْ مارسَ الخطوبَ فناهيكَ به أيُّ واصلٍ صرَّامِ
  114. ١١٤ذو هناتٍ بهنّ يلتئمُ الصَّدْعُ إذا قلتَ لاتَ حينَ التئام
  115. ١١٥ثاقبُ الفِكرِ ما تمهَّلَ في الرأْيِ شديدُ الإسداء والإلحام
  116. ١١٦فإذا بادَه الحوادثَ بالرأي أصاب الصَّوابَ بالإلهام
  117. ١١٧ألْمَعِيٌّ مُوَفَّقٌ بهدى اللَّه لدى الخُطَّةِ العَياء العَقام
  118. ١١٨وإذا الشكّ خالجَ الرأيَ أمضىرأيَهُ عزْمُ عازمٍ مِجْذام
  119. ١١٩لا كإمْضاءِ جاهلٍ عجرفيٍّيركبُ الرأيَ قبل شَدِّ الحزام
  120. ١٢٠صاحبُ السيف والمكائدِ والنقضِ لتلك الأمور والإبرامِ
  121. ١٢١لا تراه يخِفُّ للمستخفّات ولا يستكينُ للآلام
  122. ١٢٢جبلُ الأرضِ ذو الشماريخِ والأطوادِ والناسُ حوله كالرُّضام
  123. ١٢٣صاحبُ الدعوةِ التي ردت الحقْقَ على أهله برغم الرغام
  124. ١٢٤والذي أسرعَ الإجابةَ واستعْجل قبل الإسراج والإلجام
  125. ١٢٥صاحبُ النصرةِ التي شفعتْ نُصْرةَ أهل الفسيل والآطام
  126. ١٢٦صاحبُ الشرطةِ الذي انهزم الطَّاغوتُ إذْ كافحتهُ أيَّ انهزام
  127. ١٢٧صاحبُ الراية المظفَّرة السَّوْداء تهفو على الخميسِ اللُّهام
  128. ١٢٨صاحبُ الحربةِ التي تنفث الموتَ كنفْثِ الأفعى زُعافَ السِّمام
  129. ١٢٩لم يزل شاملَ المنافع للأمْمَة طُرّاً مَأْمُومِها والإمام
  130. ١٣٠حاملُ الظرف والسلاح جميعاًحين لا يُجمعان في الأقوامِ
  131. ١٣١صارمُ القلبِ واللسانِ إذا ماكَهَمَتْ شَفْرَةُ الجبانِ الكَهام
  132. ١٣٢يغتدي من بني عُطاردَ في السِّلْمِ وفي الحربِ من بني بهرام
  133. ١٣٣ذو البيانِ المُبينِ عن حجة اللَّه وليس المبينُ كالتمتام
  134. ١٣٤ذو اليد الثرَّة المُقبَّلةِ الظَّهْرِ وأفواهُ حاسديه دَوامي
  135. ١٣٥باطنا راحتَيهِ زمزم تُمتاحُ وظهراهما فركنا استلام
  136. ١٣٦مَلِكُ تُمْطِرُ المواهبَ كفّاه كما انهلّ صيِّبُ الودْقِ هامي
  137. ١٣٧لم يزل كل عاجل من عطاياه بشيراً بآجلٍ مستدامِ
  138. ١٣٨وكأنّ المؤمِّلين يمتّون إليه بأقرب الأرحام
  139. ١٣٩أمَلُ الآملينَ إيَّاه زُلْفَىلهمُ عنده وحَبْلُ اعتصام
  140. ١٤٠في يَدَيْ كُلِّ ذي رجاء وخوفٍعروةٌ منه غير ذاتِ انفصام
  141. ١٤١وهو كالكَعْبَةِ المُصلِّي إليها الناسُ من بين مُنْجِدٍ وتَهامي
  142. ١٤٢قِبْلةُ الآملينَ مُنْتَجَعُ الرَّاجين مأوى الضِّعاف والأيتام
  143. ١٤٣معقلُ الخائفينَ عند اللُّتيَّاوالتي بعدها وأزمِ أزامِ
  144. ١٤٤يتَّقي جودُهُ صُلولَ القناطيرِ كما يُتَّقَى صُلولُ اللِّحام
  145. ١٤٥والقناطيرُ لا تَصِلُّ ولكنْمنعها الحقَّ أيُّما اسْتذمام
  146. ١٤٦وصلولُ اللِّحام يُسْقِمُ لكنسقَمُ البخلِ أبرح الأسقام
  147. ١٤٧وكذا الماءُ طيِّبٌ ما استقوْهُآجنٌ آسِنٌ على الإجمام
  148. ١٤٨يعذُبُ الموردُ الذي يُستقى منهُ ولا تعذبُ المِياهُ الطَّوامي
  149. ١٤٩يجتبى المال من مجابيه بالعَدْلِ ويُعطيه غيرَ ما ظلّام
  150. ١٥٠أرخصتْ كفُّهُ العطايا وأغْلَتْحَمْدَ سُوَّامِها على السُّوَّام
  151. ١٥١ليس ينفكُّ من عطايا تُبارِيسائراتٍ خواطرَ الأفهام
  152. ١٥٢حاصلاتٍ وهُنَّ من عظم القَدْرِ كَبَعْضِ المُنَى أوِ الأحلامِ
  153. ١٥٣وعطايا كوامن في المواعيد كُمونَ الثِّمارِ في الأكمام
  154. ١٥٤فعطاياهُ دانياتٌ يدَ الدهرتوالَى كأنَّها في نظام
  155. ١٥٥ساعياتٌ إلى رجالٍ قُعودٍسارياتٌ إلى أناسٍ نيامِ
  156. ١٥٦مُعفَياتٌ من السؤالِ مصفَّاةٌ ألا هكذا عطاء الكرامِ
  157. ١٥٧مُعْفِياتٌ من الهوانِ وجوهاًعبَّدتها مُطالَباتُ اللِّئام
  158. ١٥٨أمسكَ السائلونَ عنه وكانواقبلهُ للملوكِ كالغُرَّام
  159. ١٥٩نَهْنهتهُم لُهىً له ليس تنفكْكُ على المُقْترينَ ذات ازدحام
  160. ١٦٠فوفودُ السؤال عنه قُعودٌمَقْعَدَ الحامدين لا اللُّوام
  161. ١٦١ووفودُ السلامِ والشكرِ يغدون قياماً إليه بعدَ قيام
  162. ١٦٢ساهرٌ لا ينامُ عن حاجةِ السّاهر حتى يذوق طعمَ المنام
  163. ١٦٣ويصونُ الوليّ بالجاه والمالِ كصونِ الكَميِّ نصلَ الحسام
  164. ١٦٤ما هُمَا للْوَليِّ إلا كغِمْدَيْن لديه كصارم صمصام
  165. ١٦٥وحقيقٌ بذاكَ مَنْ أوَّلوهُكالنواصي والناسُ كالأقدام
  166. ١٦٦ضربتْ تحتَهُ عُروقٌ نوامٍفتعالتْ به فروعٌ سوامي
  167. ١٦٧نعمةُ اللَّهِ عند من وصل اللَّه به أُختَ نعمةِ الإسلام
  168. ١٦٨ذاك فيه الأمانُ من كبة النَّارِ وهذا جارٌ من الأيام
  169. ١٦٩في ذَراهُ يُستبدَلُ العِزُّ والثَّرْوة من ذِلةٍ ومن إعدام
  170. ١٧٠مُسْتَحِقٌّ نُعمَى الإله عليهحقَّ فضلِ المِنعام للْمنعامِ
  171. ١٧١إنِّ مَنْ يرتجي سواهُ لكالذاهبِ عن ربِّه إلى الأصنام
  172. ١٧٢يظلمُ الحاسدونَ إذْ حسدوهُوهْو في ماله شريكُ الأنامِ
  173. ١٧٣غيرَ حُسّاده على الشِّيَمِ الغُرْرِ اللواتي سلمْنَ من كُلِّ ذام
  174. ١٧٤فهُمُ منصفونَ في ذاكَ لا شكْكَ لدى المُنْصفينَ في الأحكام
  175. ١٧٥هل يُعرَّى امرؤٌ من الحسدِ المَحْضِ على نيلِ أفضلِ الأقسام
  176. ١٧٦أنا من حاسديه لكنني لستُ بباغ نُعماه غيرَ الدَّوام
  177. ١٧٧حسدي أنَّني أريدُ لنفسيبعض أخلاقه بغير اكتتام
  178. ١٧٨وإذا حاسدٌ صفا من غليلفهْوَ في وزْن عاشقٍ مُسْتهامِ
  179. ١٧٩لستَ تَدْرِي نثاه أحلى مذاقاًأم سماعاً من ألسُنِ الأقوامِ
  180. ١٨٠رُبَّ نُعمَى له عليَّ ونُعمَىوأيادٍ له لديَّ جِسام
  181. ١٨١حطَّ ثِقلَ الخراجِ عنِّي وقد كان كأركانِ يَذْبُلٍ وشمام
  182. ١٨٢وأراني الضِّياعَ مالاً وقد كنتُ أرى ملكَها كبعضِ الغرام
  183. ١٨٣كفَّ من سورة ابن بسطامَ عنِّيوهْي مشبوبةٌ كحرِّ الضّرام
  184. ١٨٤وأراهُ بنورهِ حَقَّ مِثْليوهْو مُذْ كان موقِظُ الأفهام
  185. ١٨٥فقضى حاجتي وكان كسَيْفٍهُزَّ فاهتَزَّ وهْوَ غيْرُ كَهام
  186. ١٨٦هزَّهُ ماجدٌ يناصح في الهزْزِ هُمَامٌ مُتَوَّجٌ لهُمام
  187. ١٨٧ومُحالٌ ألّا يقومَ بما قلْلَدَهُ الأولياءُ كُلَّ القِيامِ
  188. ١٨٨وهْو ممَّنْ تقدَّمَ الناسَ كالرَّأسِ وممن علاهُمُ كالسنام
  189. ١٨٩فجزاهُ الإلهُ عنِّي خُلوداًونعمياً في ظِلِّ دار السلام
  190. ١٩٠بعدما يعم البقاء به الدنْيا صحيحاً ممتَّعاً ألفَ عامِ