راح شيبي علي مثل الثغام
ابن الروميعباسيالخفيفعتابالميم
- ١راحَ شَيْبي عليَّ مثلَ الثَّغامِوغدا عاذلي ألدَّ الخصامِ
- ٢عزَّني في خطابه أنْ رآنيصارَ بعضي ظهيره في ملامي
- ٣وبحسب المُفَنِّدي بمشيبٍردَّ غَرْبَ الجماح ردَّ اللِّجام
- ٤قنَّعَ الرأسَ ثم لثَّم وجهيوكفى بالقِناع دونَ اللثام
- ٥حلَّ رأسي فراعني أن في الشيب نَعِيَّ الصِّبا نذيرَ الحِمام
- ٦راعني شخصُهُ وراع بشَخْصيبقر الإنس ساكناتِ الخيام
- ٧فتناهَيْنَ قالياتٍ وِصاليوتناهيتُ خائفاً ما أمامي
- ٨بل تناهيتُ مُكرهاً بتناهي البيضِ عنِّي وما انتهتْ أعرامي
- ٩كالذي ذَاده السُّقاة عن الماء ولم يشفِ ما به مِنْ أُوامِ
- ١٠حَسْرتي للشَّباب لا بلْ من الشيْبِ لقد طال مُذْ بدا تَحوامي
- ١١ذادني عن مواردٍ ليَ كانتْشافياتٍ من الغليلِ الهُيام
- ١٢حَرُمَتْ بالمشيب أشياء حَلَّتْلي زماناً بإذنِ جَعْدٍ سُخام
- ١٣لم تُحَلَّلْ لمَنْ أتاها ولكِنْلم يكنْ دونَها من الشيْبِ حامي
- ١٤فأتى الآنَ دونَها فهيَ اليوْمَ حرامٌ عليَّ كلَّ الحرام
- ١٥سوأتي أنْ أطعتُ شيْبي فيمالم أُطِعْ فيه حاكم الحكَّامِ
- ١٦وعظَ اللَّهُ والكتابُ فصممْتُ وأقدمت أيما إقدام
- ١٧ونهى الشيبُ بعد ذاك فسلَّمْتُ وأحجمتُ أيما إحجام
- ١٨صُمْتُ عن كُل لذّةٍ لمشيبيأفلا كان للإله صيامي
- ١٩واحيائي أن لا يكون من اللَّهِ حيائي من غيره واحتشامي
- ٢٠إذْ تعديتُ لا حياءٌ من اللَّهِ نهاني ولا اتِّقاءُ انتقام
- ٢١وتناهيْتُ مُعْظِماً لمَشيبيومَشيبي أحقُّ بالإعظام
- ٢٢أَفَلا هِبتُ ذا المهابة من قبلُ وأكرمتُ وجهَ ذي الإكرام
- ٢٣كاد هذا المتابُ يُعْتدُّ إجراماً وبعض المتاب كالإجرام
- ٢٤توبةٌ مثلُ حَوْبةٍ وقديماًأتبعَ الجهلُ زلةً بارتطام
- ٢٥دحضتْ حُجَّةُ المنيبِ إلى الشيْب وأنَّى لطالبٍ بقوام
- ٢٦أيُّ عذرٍ لتائبٍ لا إلى اللَّه ولكن إلى شبِيه الثغام
- ٢٧إن عُذراً من الذهاب إلى اللَّه لعُذْرٌ يغْلو على المُستام
- ٢٨أإلى أرذلي جعلتُ متابيضلَّةً مثلَ ضلةِ الأنعام
- ٢٩بل إلى الله تبتُ لمَّا ثنانيبِعِناني وزاعني بزِمامي
- ٣٠راعني بالمشيبِ عمَّا نهى عنه بآي الكتابِ ذي الإحكام
- ٣١كم بدا في الكتاب لي من ضياءٍكان مِنْ قبلُ دونه كالقَتام
- ٣٢هَتَك الشيبُ ذلك السِّتْرَ لي عنه فزال العمى وراح التعامي
- ٣٣وكِلا الشيبِ والكتابِ جميعاًواعِظٌ زاجرٌ عَنِ الآثام
- ٣٤غيرَ أنَّ الكتابَ يُكْتَبُ بالأقْلام والشيبُ ليس بالأقلامِ
- ٣٥بلْ بِرَدْعِ الحوادث المُصْمَئِلّات ومرِّ الشهور والأعوام
- ٣٦لن ترى مثلهُ كتاباً مُبيناًلا بشكْلٍ لهُ ولا إعجام
- ٣٧خُطَّ غُفْلَ الحُروفِ يقرؤه الأُمْمِيُّ كالصبح غير ذي استعجام
- ٣٨فيه للقارئين أيُّ نذيرٍبِبلَى جِدّة ووشك اخترام
- ٣٩عاذِلي قد نزعتُ فانزع عن العَذْلِ وإن كنتَ في صواب حَذَام
- ٤٠قد رأيت الذي هويتَ فأرْضَيْتَ وأرغمتَ فارْضَ لي إرغامي
- ٤١حَلَّأتْني الخطوبُ عن شِرَع اللَّهْو فأصبحتُ حائماً في الحيام
- ٤٢وأبيها لقد حمتْ سائغاتٍبارداتِ النِّطافِ زُرْقَ الجِمام
- ٤٣لن تراني العيون أشرعُ فيهافدعِ اللَّومَ ولْيُدَعْ اتِّهامي
- ٤٤متُّ إلا حُشاشةً وادّكارامثل أحلامِ حالمِ النُّوَّام
- ٤٥ومتى ما انقضتْ أجاريُّ طِرْفٍماتَ إلا صيامَه في المصام
- ٤٦غيرَ أنِّي مع انْتِزاعي وإقلاعي ودفعي إلى نصيحي خِطامي
- ٤٧قائلٌ قول ذاكرٍ خيرَ عصريْه طويلِ الحنين والتهيام
- ٤٨لهفَ نفسي على الشبابِ الذي أصبحَ خَلْفي وذِكْرُه قدّامي
- ٤٩لهْفَ نفسي عليه أن صار حظِّيمنه لهفاً يُعِضُّني إبهامي
- ٥٠لهفَ نفسي على الظِّباء اللّواتيعاقني عن قَنِيصها إحرامي
- ٥١لهف نفسي على احتكامي على البِيضِ وإذْعانِهنَّ عند احتكامي
- ٥٢واقتحامي وللهوى عزماتٌيقتحمْن العِقابَ أيَّ اقتحام
- ٥٣ودفاعي خلالَ ذلك نفسيعن خلاط الحرام بالإلمام
- ٥٤لهف نفسي على الشراب السّرامِيْي وإعماله بطاسٍ وجام
- ٥٥وعزيفٍ عليه من مُسْمِعاتوحديثٍ عليه من أخلام
- ٥٦وفُكاهاتِ فتيةٍ هُمْ إذا شِئْتُ إدامٌ للْعيشِ خيرُ إدام
- ٥٧أخفقتْ رَوْحَتي من الربرب العِين وطاشتْ من الرمايا سِهامي
- ٥٨ولعهدي بهنَّ قبلَ مشيبيينتظمن القلوبَ أيَّ انتظام
- ٥٩وقضيتُ الرضاعَ من دِرة الكرم لتجريم أربعين تمامِ
- ٦٠ولتجريم أربعين قديماًيتناهى الرضاعُ بابن المُدام
- ٦١يا زمانَ الرضاع أرضعكَ المُزْنُ وأكدى على زمانِ الفِطام
- ٦٢دعوةً إنْ تُجَبْ بِسُقْيا وإلافسأسقيك بالدموعِ السِّجام
- ٦٣جارتي إن أكُنْ كبرتُ وأودىبعُرامي اتِّقاءُ غِبِّ الأثام
- ٦٤ودعتني النساءُ عمّاً وقد كنْتُ لديهِنَّ من بني الأعمام
- ٦٥فلقد أغتدى يُفَيِّئ غُصْنيخُيلاءُ الشباب حَيَّ العُرام
- ٦٦تتراءاني الحِسانُ العطابيل جلاء القذى شفاء السَّقام
- ٦٧ناظرات بأعيُنِ العينِ نَحْويعاطفاتٍ سوالفَ الآرام
- ٦٨ولقد أهبِطُ الرياض بصَحبِيتتراءى عيونها بابتسام
- ٦٩بُكرةً أو عشيةً يضحك الروْض ويَبْكي الحمامُ شَجْوَ الحمام
- ٧٠نتعاطى بها الكؤوسَ رَواءًواصِلي طِيبِها بِطيبِ نِدام
- ٧١درَّ دَرُّ الصِّبا ودَرُّ مغاني الْلهو لو أنَّها دِيار مُقام
- ٧٢عَدِّ عن ذكر ما مضى واستمرَّتْدون مأتاهُ مِرَّةُ الأوذام
- ٧٣وفلاةٍ قطعتُها بفَلاةٍكاللِّياحِ الملمَّع الأزلام
- ٧٤باتَ في لُجَّةِ الظلامِ فريداًتحتَ أهوالِ رائحٍ مِرْزامِ
- ٧٥مُطرِقاً يبحثُ الرّوي عن الظَّمْآنِ من عانِكٍ رُكام هيام
- ٧٦عَطَفَ اللَّيْلُ هَيْدَبَيْهِ عليهوتداعتْ سماؤُهُ بانهدام
- ٧٧يقق اللَّونِ كالمُلاءةِ إلالُمعاً في شَواهُ مثلُ الوِشام
- ٧٨ينْتَمي كُلُّهُ إلى آلِ سامٍغير هاتيكَ فهْي من آلِ حام
- ٧٩تلكَ أو سُفْعَةٌ بخدَّيْهِ تُهْديجُدَّةً في سراته كالعِصام
- ٨٠هَنَةٌ قُوِّمتْ وعُوِّجَ منهافتراها كأنَّها خَطُّ لام
- ٨١خَطّها في القَرا وفي الذَّنَبِ الزَّائلِ قِسْمَيْنِ أعدلُ القُسَّام
- ٨٢ذو إهاب يضاحك البرقَ مالاحَ وطوراً يضيءُ في الإظلام
- ٨٣ضُوعِفَ الليْلُ في الكثافةِ والطُّولِ عليه بِمُرْجَحِنٍّ رُكام
- ٨٤وخريقٍ تَلُفُّهُ في كِناسعُدْمُليٍّ بجانبيه حوامي
- ٨٥دمَّنَتْهُ الأرواحُ قِدْماً فريَّاهُ كريَّا حرائرِ الأهضام
- ٨٦رقْرقتْهُ الشَّمال والرعد والبَرْقُ وفيْقاتُ وابل سجّام
- ٨٧حرجفٌ لو عداه منها أذى القَرْرِ كفاه دُؤوبُها في المَوامي
- ٨٨وسوارٍ عليه لو كفتِ القَطْر أطارت كراه بالإرزام
- ٨٩دأْبُهُ ذاك فحمةَ الليل حتَّىطلعَ الفجرُ ساطعاً كالضِّرام
- ٩٠أنقذ الصُّبْحُ شِلْوَهُ من شفا الموتِ فأضحى يعلو رؤوس الأكام
- ٩١فرحاً بالنَّجاة ترمي به المَيْعةُ رمْيَ الوليدِ بالمِهزام
- ٩٢بينما الشَّاةُ ناصلاً مِنْ هَنَاتٍبات يَشْقى بِهنَّ ليلَ التمام
- ٩٣قدْ صحتْ شمسُه وأقفرَ إلامن نِعاج خَواذلٍ ونعام
- ٩٤يصْطلي جَمْرةَ النَّهار ويلهوبالرخامى وخَلْفَهُ العُلّام
- ٩٥إذ أُتيحتْ له ضوارٍ وطِمْلمالهُ غيرَ صَيْدِها من طعام
- ٩٦ينتهبن المدى إليْه ويضْرمْنَ له الشَّدَّ أيَّما إضْرام
- ٩٧ولديه لهُنَّ إنْ فَرَّ أو كَرْرَ عتاد المفَرِّ والمقدام
- ٩٨فترامتْ به الأجارِيُّ شأواًثم ثابت حفيظة من محامي
- ٩٩كرَّ فيها بمذوديه مُشيحاًفسقاها كؤوسَ مَوْتٍ زُؤام
- ١٠٠فارعَوَتْ مِنْ مُرَنَّح وصريعومُوَلٍّ مُهتَّكِ النحر دامي
- ١٠١ومضى يَعْسِفُ النجاء كما زلْل من المنجنيقِ مِرْدى رِجام
- ١٠٢أو كما انقضَّ كوكبٌ أو كما طارت من البرق شقَّةٌ في غمامِ
- ١٠٣ذاك شبَّهْتُ ناقتي حينَ راحتصخِباً رحلُها كَتُومَ البُغام
- ١٠٤ميلعَ الوخدِ تقذفُ المروَ بالمرْوِ وتَرمي اللُّغامَ بعد اللُّغام
- ١٠٥كم أجازت إلىالأميرِ عُبَيْدَ الْلهِ حامِي الحمى وراعي الذِّمام
- ١٠٦عبْدَليٌّ مُهَذَّبٌ طاهِريٌّمُصْعَبيٌّ يبذُّ كلَّ مُسامي
- ١٠٧فيه جِدُّ الفتى وحِلْمُ المذكِّيوحجا الكهل وارتياحُ الغلام
- ١٠٨مَلِكٌ حلَّ من سماءِ المعاليفوق شمسِ الضُّحى وبدرِ الظلام
- ١٠٩حلَّ منها محلَّ أنجمها الزُّهْرِ سواقي الغيوثِ والأعلام
- ١١٠فهْوَ فيها مغوثة وهدى للناس عين الجواد والعلّام
- ١١١وهْو من بعد ذاك زينتُها الحُسْنى بذاك السَّنا وذاك الوسام
- ١١٢وهو رجمٌ لكلِّ عفريتِ حربٍأيُّ سهمٍ أعدَّهُ أيُّ رامي
- ١١٣وهْو إنْ مارسَ الخطوبَ فناهيكَ به أيُّ واصلٍ صرَّامِ
- ١١٤ذو هناتٍ بهنّ يلتئمُ الصَّدْعُ إذا قلتَ لاتَ حينَ التئام
- ١١٥ثاقبُ الفِكرِ ما تمهَّلَ في الرأْيِ شديدُ الإسداء والإلحام
- ١١٦فإذا بادَه الحوادثَ بالرأي أصاب الصَّوابَ بالإلهام
- ١١٧ألْمَعِيٌّ مُوَفَّقٌ بهدى اللَّه لدى الخُطَّةِ العَياء العَقام
- ١١٨وإذا الشكّ خالجَ الرأيَ أمضىرأيَهُ عزْمُ عازمٍ مِجْذام
- ١١٩لا كإمْضاءِ جاهلٍ عجرفيٍّيركبُ الرأيَ قبل شَدِّ الحزام
- ١٢٠صاحبُ السيف والمكائدِ والنقضِ لتلك الأمور والإبرامِ
- ١٢١لا تراه يخِفُّ للمستخفّات ولا يستكينُ للآلام
- ١٢٢جبلُ الأرضِ ذو الشماريخِ والأطوادِ والناسُ حوله كالرُّضام
- ١٢٣صاحبُ الدعوةِ التي ردت الحقْقَ على أهله برغم الرغام
- ١٢٤والذي أسرعَ الإجابةَ واستعْجل قبل الإسراج والإلجام
- ١٢٥صاحبُ النصرةِ التي شفعتْ نُصْرةَ أهل الفسيل والآطام
- ١٢٦صاحبُ الشرطةِ الذي انهزم الطَّاغوتُ إذْ كافحتهُ أيَّ انهزام
- ١٢٧صاحبُ الراية المظفَّرة السَّوْداء تهفو على الخميسِ اللُّهام
- ١٢٨صاحبُ الحربةِ التي تنفث الموتَ كنفْثِ الأفعى زُعافَ السِّمام
- ١٢٩لم يزل شاملَ المنافع للأمْمَة طُرّاً مَأْمُومِها والإمام
- ١٣٠حاملُ الظرف والسلاح جميعاًحين لا يُجمعان في الأقوامِ
- ١٣١صارمُ القلبِ واللسانِ إذا ماكَهَمَتْ شَفْرَةُ الجبانِ الكَهام
- ١٣٢يغتدي من بني عُطاردَ في السِّلْمِ وفي الحربِ من بني بهرام
- ١٣٣ذو البيانِ المُبينِ عن حجة اللَّه وليس المبينُ كالتمتام
- ١٣٤ذو اليد الثرَّة المُقبَّلةِ الظَّهْرِ وأفواهُ حاسديه دَوامي
- ١٣٥باطنا راحتَيهِ زمزم تُمتاحُ وظهراهما فركنا استلام
- ١٣٦مَلِكُ تُمْطِرُ المواهبَ كفّاه كما انهلّ صيِّبُ الودْقِ هامي
- ١٣٧لم يزل كل عاجل من عطاياه بشيراً بآجلٍ مستدامِ
- ١٣٨وكأنّ المؤمِّلين يمتّون إليه بأقرب الأرحام
- ١٣٩أمَلُ الآملينَ إيَّاه زُلْفَىلهمُ عنده وحَبْلُ اعتصام
- ١٤٠في يَدَيْ كُلِّ ذي رجاء وخوفٍعروةٌ منه غير ذاتِ انفصام
- ١٤١وهو كالكَعْبَةِ المُصلِّي إليها الناسُ من بين مُنْجِدٍ وتَهامي
- ١٤٢قِبْلةُ الآملينَ مُنْتَجَعُ الرَّاجين مأوى الضِّعاف والأيتام
- ١٤٣معقلُ الخائفينَ عند اللُّتيَّاوالتي بعدها وأزمِ أزامِ
- ١٤٤يتَّقي جودُهُ صُلولَ القناطيرِ كما يُتَّقَى صُلولُ اللِّحام
- ١٤٥والقناطيرُ لا تَصِلُّ ولكنْمنعها الحقَّ أيُّما اسْتذمام
- ١٤٦وصلولُ اللِّحام يُسْقِمُ لكنسقَمُ البخلِ أبرح الأسقام
- ١٤٧وكذا الماءُ طيِّبٌ ما استقوْهُآجنٌ آسِنٌ على الإجمام
- ١٤٨يعذُبُ الموردُ الذي يُستقى منهُ ولا تعذبُ المِياهُ الطَّوامي
- ١٤٩يجتبى المال من مجابيه بالعَدْلِ ويُعطيه غيرَ ما ظلّام
- ١٥٠أرخصتْ كفُّهُ العطايا وأغْلَتْحَمْدَ سُوَّامِها على السُّوَّام
- ١٥١ليس ينفكُّ من عطايا تُبارِيسائراتٍ خواطرَ الأفهام
- ١٥٢حاصلاتٍ وهُنَّ من عظم القَدْرِ كَبَعْضِ المُنَى أوِ الأحلامِ
- ١٥٣وعطايا كوامن في المواعيد كُمونَ الثِّمارِ في الأكمام
- ١٥٤فعطاياهُ دانياتٌ يدَ الدهرتوالَى كأنَّها في نظام
- ١٥٥ساعياتٌ إلى رجالٍ قُعودٍسارياتٌ إلى أناسٍ نيامِ
- ١٥٦مُعفَياتٌ من السؤالِ مصفَّاةٌ ألا هكذا عطاء الكرامِ
- ١٥٧مُعْفِياتٌ من الهوانِ وجوهاًعبَّدتها مُطالَباتُ اللِّئام
- ١٥٨أمسكَ السائلونَ عنه وكانواقبلهُ للملوكِ كالغُرَّام
- ١٥٩نَهْنهتهُم لُهىً له ليس تنفكْكُ على المُقْترينَ ذات ازدحام
- ١٦٠فوفودُ السؤال عنه قُعودٌمَقْعَدَ الحامدين لا اللُّوام
- ١٦١ووفودُ السلامِ والشكرِ يغدون قياماً إليه بعدَ قيام
- ١٦٢ساهرٌ لا ينامُ عن حاجةِ السّاهر حتى يذوق طعمَ المنام
- ١٦٣ويصونُ الوليّ بالجاه والمالِ كصونِ الكَميِّ نصلَ الحسام
- ١٦٤ما هُمَا للْوَليِّ إلا كغِمْدَيْن لديه كصارم صمصام
- ١٦٥وحقيقٌ بذاكَ مَنْ أوَّلوهُكالنواصي والناسُ كالأقدام
- ١٦٦ضربتْ تحتَهُ عُروقٌ نوامٍفتعالتْ به فروعٌ سوامي
- ١٦٧نعمةُ اللَّهِ عند من وصل اللَّه به أُختَ نعمةِ الإسلام
- ١٦٨ذاك فيه الأمانُ من كبة النَّارِ وهذا جارٌ من الأيام
- ١٦٩في ذَراهُ يُستبدَلُ العِزُّ والثَّرْوة من ذِلةٍ ومن إعدام
- ١٧٠مُسْتَحِقٌّ نُعمَى الإله عليهحقَّ فضلِ المِنعام للْمنعامِ
- ١٧١إنِّ مَنْ يرتجي سواهُ لكالذاهبِ عن ربِّه إلى الأصنام
- ١٧٢يظلمُ الحاسدونَ إذْ حسدوهُوهْو في ماله شريكُ الأنامِ
- ١٧٣غيرَ حُسّاده على الشِّيَمِ الغُرْرِ اللواتي سلمْنَ من كُلِّ ذام
- ١٧٤فهُمُ منصفونَ في ذاكَ لا شكْكَ لدى المُنْصفينَ في الأحكام
- ١٧٥هل يُعرَّى امرؤٌ من الحسدِ المَحْضِ على نيلِ أفضلِ الأقسام
- ١٧٦أنا من حاسديه لكنني لستُ بباغ نُعماه غيرَ الدَّوام
- ١٧٧حسدي أنَّني أريدُ لنفسيبعض أخلاقه بغير اكتتام
- ١٧٨وإذا حاسدٌ صفا من غليلفهْوَ في وزْن عاشقٍ مُسْتهامِ
- ١٧٩لستَ تَدْرِي نثاه أحلى مذاقاًأم سماعاً من ألسُنِ الأقوامِ
- ١٨٠رُبَّ نُعمَى له عليَّ ونُعمَىوأيادٍ له لديَّ جِسام
- ١٨١حطَّ ثِقلَ الخراجِ عنِّي وقد كان كأركانِ يَذْبُلٍ وشمام
- ١٨٢وأراني الضِّياعَ مالاً وقد كنتُ أرى ملكَها كبعضِ الغرام
- ١٨٣كفَّ من سورة ابن بسطامَ عنِّيوهْي مشبوبةٌ كحرِّ الضّرام
- ١٨٤وأراهُ بنورهِ حَقَّ مِثْليوهْو مُذْ كان موقِظُ الأفهام
- ١٨٥فقضى حاجتي وكان كسَيْفٍهُزَّ فاهتَزَّ وهْوَ غيْرُ كَهام
- ١٨٦هزَّهُ ماجدٌ يناصح في الهزْزِ هُمَامٌ مُتَوَّجٌ لهُمام
- ١٨٧ومُحالٌ ألّا يقومَ بما قلْلَدَهُ الأولياءُ كُلَّ القِيامِ
- ١٨٨وهْو ممَّنْ تقدَّمَ الناسَ كالرَّأسِ وممن علاهُمُ كالسنام
- ١٨٩فجزاهُ الإلهُ عنِّي خُلوداًونعمياً في ظِلِّ دار السلام
- ١٩٠بعدما يعم البقاء به الدنْيا صحيحاً ممتَّعاً ألفَ عامِ