قصائد

فهمت على البارق الممطر

ابن قلاقسأندلسيالمتقاربالراء

  1. ١فهمتُ على البارقِ المُمْطرِحديثاً ببالك لم يخطُرِ
  2. ٢تقولُ سهرتُ فأجْرِ الدموعَوإلا فإنك لم تسهرِ
  3. ٣وأنت ترى رعدَه صاهلاًفيطمع في طرفِه الأشقَرِ
  4. ٤تبسّم إذ قال ألمِمْ بهمْوقطّبَ إذ قال عنهم طُرِ
  5. ٥رمى بالمشقَّر جُلّ الغَمامِوقد جلّ عن متنهِ الأشقرِ
  6. ٦وأحسنَ بالرفعِ رفعَ الحديثِوإظهارَهُ للجوى المُضْمَرِ
  7. ٧فماذا تقولُ وعرْفُ الرياضِعلى جمرهِ فاحَ كالعَنْبرِ
  8. ٨تميسُ الغصونُ بأثمارِهاولا مثل ذا الغُصُنِ المُثْمرِ
  9. ٩فيا عبلةَ الساقِ لا أشتكيإليكِ سوى وجْدي العنتري
  10. ١٠وأزهرَ مُنسبُ حبّي لهيؤكده أنّني الأزهري
  11. ١١أعان الغزالةَ فيه الغزالُفمن ناظرينَ ومن منظَرِ
  12. ١٢وجدّد لي ثغرُهُ خبرةًوقد طالَ عهدي بالجوهَرِ
  13. ١٣وحصّنتُ عنه دَراءَ السنينَفثارَ عليّ من الأشهرِ
  14. ١٤وكنتُ صبوتُ زمانَ الصِبابحيث الغدائرُ لم تغْدُرِ
  15. ١٥وكم راقَ طرفي من رائعٍيقول وقد غرّني غَرري
  16. ١٦فأصبح من رسمِه واسمِهعلى أثرِ قطُّ لم يُؤثَرِ
  17. ١٧وقد كنت أجني ثمارَ الوصالِبغُصْنِ شبيبتي الأخضرِ
  18. ١٨فأما وقد عطِشتْ لُمّتيوسالَ فلم يروِها مِحجَري
  19. ١٩فأهلاً بناهيةٍ للنُهىتقول وما أقصرَتْ أقصِرِ
  20. ٢٠علمتُ وقد طلعَتْ كوكباًبما بعد من صُبحهِ المسفرِ
  21. ٢١وقالت غدائري الغادراتُ أيُّ الأخلاءِ لم يَغدُرِ
  22. ٢٢حلفتُ بها مشعرات الذرىببطحاءِ مكةَ فالمَشْعرِ
  23. ٢٣لئن لزّنى الدهرُ في حلبةٍغريتُ بأحمرِها أحمري
  24. ٢٤لما أطلقتني يمينُ الغلاءِهنالك من عقدةِ الخُنصُرِ
  25. ٢٥ولا كل فعلينِ قد صُرِّفاسواءً سواءً على المصْدرِ
  26. ٢٦وقد يصحَبُ المرءُ من دونهوخُذْ ذاك عن عينَيْ الأعورِ
  27. ٢٧وفي البرجِ يقترنُ الكوكبانِوما زحلٌ ثمّ كالمُشْتري
  28. ٢٨إذا ذُكِر الأشرفُ المرتجىفدعْ من سواهُ ولا تذكُرِ
  29. ٢٩فليس التشابهُ في منظرٍدليلَ التشابهِ في مخْبرِ
  30. ٣٠وكم من يقولُ ليَ المأثراتُ إن لم تؤثّر ولم تُؤثِرِ
  31. ٣١فإن عصرتهُ يدُ الامتحانِأحال محالاً على العنصرِ
  32. ٣٢عليك تثنّت غصونُ الثناءفجنّتُه منك في كوثر
  33. ٣٣وكلتا يديك هما الغايتانعلى المُفتري أو على المُقْترِ
  34. ٣٤ومهما جلستَ لفصلِ القضاءِشفيتَ السقيم وصنتَ البَري
  35. ٣٥وقارٌ تخفّ له الراسياتُوتسكنُ خافقةُ الصرصرِ
  36. ٣٦وفصلُ خطابٍ لوَتْ جيدَهاالى درِّه لُبّةُ المنبر
  37. ٣٧ومعرفةٌ جُردَتْ لفظَهاحساماً على عُنُقِ المُنْكِرِ
  38. ٣٨وأمناً يرى الظبيُ في ظلّهومكنِسُه غابة القسورِ
  39. ٣٩تميسُ بذكرِك أعطافُنافتهتزّ عن نشوةِ المُسْكِرِ
  40. ٤٠ويكثرُ باسمِك أقسامُنافنُخبِرُ عن سَهميَ المُيْسِرِ
  41. ٤١جريتَ على منهجِ الأغلبينَالى مضرِ مبعثِ المَفخَرِ
  42. ٤٢وقالت يمينُك فيّ انظموافقلتُ وفي الناظمينَ انثري
  43. ٤٣وحققتَ في اسم تميمَ التمامِفمن يَرْو عنها بها يُخبرِ
  44. ٤٤وأحجيةٌ فيك حبّرتُهاولو لم يكنْ فيك لم تُحبَرِ
  45. ٤٥إذا الحسَنُ الندب سنّ الندىجعلنا نحدّثُ عن جعفرِ
  46. ٤٦ولي حاجةٌ في ضميرِ العُلاوأنت أبو سرّها المُضْمَرِ
  47. ٤٧ألجْلِجُ عنها ولي عبرةٌيقول الحياءُ لها عبّري
  48. ٤٨وكم عبرةٍ جدَعَتْ أنفَهايمينُ الجلالِ فلم ينكِرِ
  49. ٤٩دعوتُك فاحضَرْ فليس الجميعُإذا غِبْتَ لا غبتَ كالحُضَّرِ
  50. ٥٠وقد جمع الله فيك الأناموليس عليه بمُسْتَنكَرِ
  51. ٥١وكم هزّ بالشعرِ من نائمٍإذا هُزَّ بالسيفِ لم يشعُرِ
  52. ٥٢ولي أن أوفّي حقّ الثناءِبفكرٍ أجادَ ولم يفْكُرِ
  53. ٥٣فأغراضُه عذبةُ المجتنىوألفاظُهُ رطبةُ المكسِرِ
  54. ٥٤يقول إذا ما أتى مُنشِداًأتاني حبيبٌ مع البُحْتري