أعلمت أن من الصدود خدورا
ابن قلاقسأندلسيالكاملرومانسيةالراء
- ١أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَاأَسَمِعْتَ أَنَّ مِنَ القُلُوبِ بُدُورا
- ٢وَرَأَيْتَ قَبْلَ وُجُوهِهِمْ وشُعُورِهِمْصُبْحاً يَمُدُّ بفَرْعِهِ دَيْجُورا
- ٣سَفَرُوا شُمُوساً في القِبابِ مُضِيئَةًوَرَنَوْا ظِبَاءً في الهوادجِ حُورا
- ٤وكأنَّهُمْ إذ أَعْرَضُوا وَتَعَرَّضُواكانُوا لنا حَزَناً فَعَادَ سُرورا
- ٥صادُوا وَقَدْ نَفَرُوا فَقُلْتُ لِصَاحِبِيهَلْ كُنْتَ تَعْتَرِفُ الصَّيود نَفُورا
- ٦سَكَنُوا الفُؤَادَ وَإنْ نَأَوا فَعَجَبْتُ مِنْقَلْبٍ أَقَامَ مُواصِلاً مَهْجُورا
- ٧نَزَلَ الفِراقُ بِهِمْ فَفَاجَأَ حَيَّهُمْلَيْلاً ففاتَ مُرَاقِباً وَغَيُورا
- ٨رَفَعُوا ذُيُولَ النَّومِ عَنْ أَجْفَانِهمْوَاسْتَنْشَطُوا لَحْظاً عَلَيْه عَثُورا
- ٩ومُعَطَّلِ لَوْلاَ عُقودُ مَدَامِعٍحُلَّتْ فَحلَّتْ في الجُمانِ نُحُورا
- ١٠وَبِنَفْسِيَ القَمَرُ الَّذِي مَلَّكْتُهُقًلبِي فَأَصْبَحَ عِنْدَهُ مَقْمُورا
- ١١مَنَعَ التَّوَصُّلَ والتَّوَسّلَ لِلْمُنَىبَيْنٌ بَنَى مِنْ دُونِ ذَلِكَ سُورا
- ١٢فَفَكَكْتُ طَرْفِي مِنْ عِقَالِ جَمَالِهوَتَرَكْتُ قَلْبِي عِنْدَهُ مَأْسُورا
- ١٣وَلَقَدْ يَعُودُنِيَ الخيالُ فَيَنْثَنِيدُونَ اللقاءِ مُذَمَّماً مَدْحُورا
- ١٤لا طافَ بِي الطَّيْفُ المُلِمَّ فإنَّنيقد كُنْتُ لا أَهْوَى الزِّيارَةَ زُورا
- ١٥ولَرُبَّ رَبَّةِ حانَةٍ حَنَّتْ إلىأَدَبِي وَكانَ كما تَرَى مَشْهُورَا
- ١٦بَعَثَتْ مِنَ الصَّهبَاءِ لِي يَاقُوتَةًقَدْ كَلَّلَتْهَا لُؤْلُؤاً مَنْثُورا
- ١٧فَقَبَسْتُها ناراً يُضِيءُ لَهيبٌهابِيَدِ المِزاجِ عَلَى الزُّجَاجَةِ نُورا
- ١٨بَلْ رُبَّ خِرْقٍ جُبْتُهُ بِأَجادِلٍيَحْمِلْنَ مِنْ أَكْوَارِهِنَّ وُكُورا
- ١٩نائِي مَجَالِ الطَّرْفِ قَدْ أَنِسَتْ بِهِرِيحَانِ تنسفه صَباً وَدَبُورا
- ٢٠أَذْكَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ جَمْرَةَ حَرِّهالَمَّا هَفَا بِسَرَابِهِ مَقْرُورا
- ٢١وَسَأَلْتُ فِيهِ الفَجْرَ عَنْ سِرْحانِهجَهْلاً وكُنْتُ أَظُنُّهُ اليَعْفُورا
- ٢٢حَتَّى شَقَقْتُ اللَّيْلَ عَنْ إصْبَاحِهِوَطَوَيْتُ ذَيْلَ ظَلامِهِ المَجْرورا
- ٢٣نازَلْتُهُ بِسَنَا أَبي الْحَسَنِ الَّذِيمَلأَ المَلاَ فَتَرَكْتُهُ مَقْهُورا
- ٢٤بِعَلِيٍّ السَّامِي عَلَوْتُ وَصَارَ لِيقَدْرٌ يكادُ يُدَافِعُ المَقْدورا
- ٢٥خَلَفٌ يَمُدُّ إلى خُلَيْفٍ نِسْبَةًبَدَرَتْ فكادَتْ أَنْ تَكُونَ بُدورا
- ٢٦مُتَنَاسِبُ الأَوْصَافِ جانِبُ باعِهِودِفاعه قَصَرَا يَدِي مَقْصُورا
- ٢٧وافَى يَزِيدُ الشكرَ من أَشعارِنامثلاً بِنَشْرِ صفاتِهِ مَنْشورا
- ٢٨بِشَمَائِلٍ كادَتْ تَرِفُّ أَزاهِراًوخلائِقٍ كادَتْ تُزَفُّ خُمُورا
- ٢٩شِعْرٌ لَوِ اسْتَمَعَ الغَوَانِي لَحْنَهُأَلْقَيْنَ منْ طَرَبٍ عَلَيْهِ شُعُورا
- ٣٠وَلَوَ انَّه فيما تَقَدَّمَ كائِنٌلغَدَا جَرِيرٌ خَلْفَهُ مَجْرورا
- ٣١وكتَابَةٌ لا تَرْتَضِى نَهْرَ الصَّفَارَقًّا ولا زَهْرَ البِطاحِ سُطُورا
- ٣٢لو عايَنَتْهَا لاِبْنِ مُقْلَةَ مُقْلَةٌرَجَعَتْ تَرَى حُورَ الطَّرَائِق عُورا
- ٣٣وَتَوَقُّدٌ في المُشْكِلاَتِ بِفِطْنَةٍتُدْلِي وَرُبَّتَمَا تَفِيضُ بُحُورا
- ٣٤أَلْفَى أَبَاهُ على طرائِقِ سُؤْدُدٍفَجَرَى لَهُنَّ مُمَدَّحا مَشْكُورا
- ٣٥ذَاكَ الصُّعُودُ إلى السُّعُودِ مُبَلَّغاًشَأْوَ العُلَى تَرَكَ الصُّعُودَ حُدُورا
- ٣٦يا ابْنَ الَّذِي تَتَضَوَّعُ الدُّنْيَا إذاذَكّرُوا عُلاَهَ وَلَمْ يَزَلْ مَذْكُورا
- ٣٧حتَّى كَأَنَّ الشُّكْرَ كانَ نَسِيمُهُيَهْوى عَلَى عُرْفِ العَبِيرِ عُبُورا
- ٣٨ولَقَدْ ظَنَنْتُ الشِّعْرَ أَصْبَحَ نِقْسُهُمِسْكاً وأَمْسَى طِرْسُه كافُورا
- ٣٩فانْظُرْ لاطرَائِي وإطْرَابِي تَجِدْدَاوُدَ يَتْلُو في عُلاَكَ زَبُورا
- ٤٠وَتَخَيَّلِ الأّبْيَاتَ دّوْحاً ناضِراًتَجِدِ الْمَعَانِي قَدْ صَدَحْنَ طُيُورا
- ٤١واهْنَأْ بِعِيدِ الفِطْرِ إنَّكَ عِيدُهُوَمُعِيدُهُ مُتَهَلِّلاً مَسْرورا
- ٤٢والتَفَّ في حِبَرِ المَدَائِحِ لاقِياًما عِشْتَ في ذاكَ الحَبيرِ حُبُورا