لم يشف طيفك لما زارني ألما
ابن قلاقسأندلسيالبسيطالميم
- ١لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَاوإِنما زادَني إِلْمَامُهُ لمَمَا
- ٢سَرَى إِلَيَّ وطَرْفُ الليلِ مَرْكَبُهُوالبَدْرُ إِنْ رَكِبَ الظلماءَ ما ظَلَما
- ٣ولم يزل يَدَّعي زُوراً زيارَتَهحتى تَمَلَّكَ مِنِّي الحِلْمَ والحُلُما
- ٤نادَمْتُه فَسَقَاني كأْسَ مُرْتشَفٍيُفنِي النديمُ عليها كَفَّهُ نَدَما
- ٥حتى إِذا شابَ فَوْدُ الليلِ وانْعَطَفتْقناتُه وتدانَى خَطْوُهُ هَرَما
- ٦وقمتُ أَعثُرُ والأَشواقُ تَنْهَضُ بِيفما تقدَّمْتُ من سُكْرِي به قُدُما
- ٧قال السلامُ على مَنْ لو مَرَرْتُ بهأَهْدَي السَّلاَم له يَقْظَانَ ما سَلِمَا
- ٨واهْتَزَّ كالغُصُنِ المنآدِ فانْتَثَرَتْمدامِعِي حَوْلَهُ العُنَّابَ والعَنَمَا
- ٩ورُحْتُ أَعبدُ منه دُمْيَةً فَرَضَتْتقريبَ قَلْبِي في دِينِ الغرامَ دَمَا
- ١٠وَجْدُ طَلَبْتُ له كَتْماً فأَردَفَنِيشَيْباً ثَنَانِيَ أَيضاً أَطلُبُ الكَتمَا
- ١١ولِمَّةٌ مُذْ هَفَتْ منها مُلِمَّتُهُعادَتْ رماداً وكانِتْ قَبْلَهُ فَحَما
- ١٢وقد تَلَفَّتُ أَثناءَ الشبابِ فَمَارأَيتُ إِلا هموماً حُوِّلَتْ هِمَمَا
- ١٣فَالسَّيْرَ حتى تَقُولَ العِيسُ من خمرصِرْنَا رُسُوماً وكُنَّا أَيْنُقاً رُسُما
- ١٤من كُلِّ منهومَةِ ما غَرثَتْإِلاَّ الْتَقَمْتَ عليها المَهْيَعَ اللَّقَما
- ١٥في عُصْبَةٍ كلَّما شامَتْ صوارمَهُمُيَدُ الحفيظةِ في جِنْحِ الدُّجَى انْصَرَما
- ١٦عاطَيْتُهُمْ غَيْرَ بنتِ الكَرْمِ من سَمَرٍعلى تعاطيهِ رحنا نذكر الكَرَما
- ١٧فكلما قِيلَ نجمُ الدينِ قَد وَضَحَتْأَنوارُه فَمَحَوْنَ الظُّلْمَ والظُّلَما
- ١٨قلنا وعاد إِلى شَرْخ الشبابِ بهجودٌ مضى هَرِمٌ عنه وقد هَرِما
- ١٩مَلْكٌ تَحرَّمت الدنيا بسطوتِهِفردَّها وهي حِلٌّ والنَّدَى حَرَما
- ٢٠هو الغَمامُ الذي ما حَلَّ في بَلَدٍإِلاَّ أَفاضَ دماءً منه أو دِيَمَا
- ٢١وَهْوَ الحسامُ الذي قالت مضارِبُهخيرُ الحسامَيْنِ في الأدواءِ مَنْ حَسَما
- ٢٢يطيع سامٌ وحامٌ ما يشير لهولم يطع قَطُّ إِلاَّ من سَمَا وحَمَى
- ٢٣ذو الحَزْمِ شَدَّ على عِطءفَيْهِ لأْمَتَهُفي سَلْمِهِ وعلى أفراسِهِ الحُزُما
- ٢٤وذو الرّياحِ التي إِن أَعْصَفَتْ قَصَفَتْعيدانَ نَجْدٍ وجدَّت بعدها الرَّتَما
- ٢٥كأَنما الدَّهْرُ أَفْشَيْنٌ نَخِرُّ لَهُوقد أَقامَ عليه سَيْفَهُ صَنَمَا
- ٢٦إِنْ قال آل مَصَالٍ منه من يَمَنٍقال الأَغالِبُ من مُرٍّ ولا سِيَما
- ٢٧أَمْلَى على العُرْبِ من تدبيرِهِ سِيَراًفي مِضْرَ هزَّتْ على فُسْطَاطِها الْعَجَمَا
- ٢٨فالآنَ أَضْبَحَتِ الآباءُ واحِدَةًوالشَّمْلُ مجتمعاً والشَّعْبُ مُلْتَئِما
- ٢٩رَأْيٌ له بَذَلَ الإِقْليمُ طاعَتَهفلو يشاءُ كفاه السَّيْفَ والقلما
- ٣٠حَسْبُ البُحَيْرَةِ أَنَّ اللَّه صَيَّرهابحراً به زاخِرَ الأَمواجِ ملتطما
- ٣١كم خاضَ ضَحْضَاحَها من غارقٍ فَنَجَاحتى أَفاضَ عليها سَيْبَهُ العَرما
- ٣٢بالخيلِ يحملُ من فرسانِها أَسداًوالأُسْدِ يحملُ من أَرماحِها أَجَمَا
- ٣٣لِلسَّيْفُ في كفِّهِ نارٌ على عَلَمٍإِن كنتَ يوماً سَمِعْتَ النارَ والعلما
- ٣٤يَجْلُو البهيمَ ويحمي البَهْمَ سارِحةًويستجيش لكَشْفِ المُبْهَمِ البُهَما
- ٣٥والأَرْضُ ما مَرَّ مجتازُ النسيمِ بهاإِلاَّ تغالَتْ فكادَتْ تُنْبِتُ النَّسَما
- ٣٦فالحمدُ للِّه سدَّ السيفُ ثُلْمَتَهاوعاوَدَ الغِمْدَ محموداً وما انْثَلمَا
- ٣٧فَلْيَبْتَسمْ بكَ ثغرٌ قد جعلْتَ لهثغراً عن الحسن والإِحسان مبتسما
- ٣٨يجري النَّهارُ على أَنيابِه شنَباًويصبِغُ الليلُ منه في الشِّفاهِ لَمَى
- ٣٩حتى نقولَ وكُنَّا قبلَ معرفةٍسُبْحانَ عَدْلِكَ أَضحى يَنْقُلُ الشِّيَما