قدمت كالسيف إلى غمده
ابن نباته المصريمملوكيالسريعالدال
- ١قدمت كالسيف إلى غمدهِواليمنُ موقوف على حدِّه
- ٢قد أثرت فيك ليالي السرىما أثر السيف بإفرنده
- ٣وعدت مشكور الثنا والسناكذاك عودُ البدرِ في سعده
- ٤لله ما أسعدها طلعةًيجيبها الوابل من مهده
- ٥نعم وما أيمنها عزمةسلَّمها الرَّأي إلى رشده
- ٦عزم فتى صورة إخلاصهفي البرِّ قد أفضت إلى حمده
- ٧ما ضرَّ ركباً كانَ بدراً لهأن لا يراعي النجم في قصده
- ٨كأنَّني أبصرُ بين الفلاحماهُ يستدعي إلى رفده
- ٩مخيماً تنثر ألطافهُنثرَ سقيطِ الوبلِ من عقده
- ١٠يستمسك العافي بأطنابهفليسَ يحتاجُ إلى وُده
- ١١وماجدٌ حثَّ ركاب السرىحثّ الرجا الساري إلى قصده
- ١٢أهلة تحمل بدر العلىلله ما تحملُ من مجده
- ١٣هوادِج تحملُها من سرىفواقع الآل على مدّه
- ١٤حتَّى قضيت النسك من بعدِ ماقضيت نسك الجود في وفده
- ١٥يرنو إليك الحجر المجتلىيا أيُّها العين بمسوده
- ١٦أعظمْ به من حجرٍ للهدىكأنَّه خالٌ على خده
- ١٧هذا وفي جلق وجد عشتطوارق الحزن إلى وُقده
- ١٨هانَ حماها منذ فارقتهما أهون الغاب بلا أسده
- ١٩ومزَّق الروض بها كلّ ماحاكت خيوط الودق من برده
- ٢٠شرقاً إلى مرتحل أقسمتلا تبسم الأزهار من بعده
- ٢١حتَّى إذا عادَ إلى صرحِهاقامَ له الغصنُ على قدّه
- ٢٢وأقبلت تلثم آثارَهتلكَ الشفاه الحمر عن ورده
- ٢٣أبلج ما ردَّ إليها الحياإلاَّ بشمِّ الآس في رده
- ٢٤ليثٌ وغيثٌ في سطاً أو لهاًفاحْذَره يا طالب واستجده
- ٢٥يروقُ مثل السيف في صفحهوربَّما راعكَ في حده
- ٢٦فالأمن كلّ الأمن في لينهوالخوف كل الخوف في شده
- ٢٧مهابة الزهد وعزّ التقىقد كفيا الواحد في جنده
- ٢٨تغفيه في الليلِ سهام الدجىوأنصل الأدمعِ عن حشده
- ٢٩لا يطمع الطالبُ في شأوِهِوإنَّما يطمعُ في رفده
- ٣٠رفد أرادَ الغيثُ تشبيههفعُد ذاك الفعل من برده
- ٣١يعطي ويملينا معاني الثنافالمدح والإرفاد من عنده
- ٣٢حقًّا لقد أنجبتمو يا بنيشيبانَ في المجدِ وفي وُلده
- ٣٣منسبٌ غرٌّ لها رونقٌأبصرت عقد الدُّر في نضده
- ٣٤أواخر نمّ بها أولٌومجمع لم يغن عنْ فرده
- ٣٥كما تلى التنزيل مستقبل المحراب والإتمام في حمده
- ٣٦سجاهُ حبّ العفوِ حتَّى لقدكادَ الفتى يذنب عن عمده
- ٣٧ومرَّ في المجدِ إلى غايةٍما حظّ حاكيها سوى كدّه
- ٣٨ذو قلم يجني الغنى والقنامن سمِّه الجاري ومن شهده
- ٣٩يقدحُ في أفقِ العلى زندهوليسَ من يقدح في زنده
- ٤٠يا سيِّداً إن أشكُ دهراً لهكأنَّما أشكو أذى عبده
- ٤١ماذا جنى بعدكَ من صرفهِلنازح أوحشَ من فقده
- ٤٢حتَّى إذا هبَّ نسيمُ اللقاقام الرَّجا يستنّ من لحده
- ٤٣أهلاً بفيَّاضِ الندى لم يقلْمادحه أحسن من ضده
- ٤٤ألهى قريضي عن غزالِ النقاتغزُّلاً فيهِ وعن هنده
- ٤٥فلم أصفْ من طاحَ من أجلهاوأجله قلبيَ في وجده
- ٤٦أغيد ذو ردف وخصر فكمفي غورهِ أصبو وفي نجده
- ٤٧يجرحُ أجفاني وأرنو لهُكأنَّني أقتصُّ من خده
- ٤٨يا ليته بالجفا لي موعداًلأنَّه يكذِبُ في وعده
- ٤٩وغادة مذ عقدت صدغهاما خرجَ العاشقُ عن عقده
- ٥٠كأنَّا إذا خضبت غيَّبتفي دمعِي الكفّ إلى زنده
- ٥١دعْ ذا وعدْ للقولِ في معشرٍغرٍّ وفي غيرهم عده
- ٥٢لولا بنو العطَّارِ لم يتنشقعرف ندى يربو على نده
- ٥٣لا توحش العلياء من نسلهمولا ترى الشنعاء من فقده
- ٥٤يكاد سفرٌ ضمَّ أخبارهممن طربٍ يخرجُ من جلده