أيها السيد الجليل أدام الله
حجم الخط
- أيها السيدُ الجليلُ أدامَ اللَهُ في طول مدَّةٍ تأييدَكْ
- إنَّ من أعجب العجائبِ قِرْداًيتحدَّاكَ ناقضاً توكِيدَكْ
- مستخفّاً بمن خصصتَ من القومِ ويُشجيه أن نكيدَ مكيدَك
- قُلْتُ إذ جاءني توعُّدُ عمروٍبعد ما سالم الزمانُ عبيدَك
- ورعَى اللَّه مَنْ رَعَيْتَ من الناس ولم يَرْعَ من رآه طريدَك
- جاريَ اللَّه من وعيدِك يا عمرُو فذاك الوعيدُ ليسَ وعيدَك
- بل وعيدُ الذي زهتْك به نفسُكَ حتى أهديْتَ لي تهديدَك
- لا تُطاوِلْ بأنْ حباك وأن زادك لا أحسن الإلهُ مزيدَك
- ليس حظّي بدون حَظّكَ منهبل أبى اللَّهُ أنْ أكونَ نديدَك
- وهْو لي جُنَّةٌ تفُلُّ شبا بأسِك بل عُدَّةٌ تفضُّ عديدَك
- فازجُر النفسَ عن توعُّدِ مثليقبلَ أن يأخُذ الحُسامُ وريدَك
- إنني إنْ خشيتُ بأسَك يا عمرَو المخازي لمُخلصٌ توحيدَك