لولا ظبى تنسل من لحظاته
ابن قلاقسأندلسيالكاملالتاء
- ١لولا ظُبىً تنسلُّ من لحَظاتِهلجنيتُ ورداً لاحَ في وجَناتِه
- ٢ظبيٌ تحمّل خصره من ردْفِهخطَراً إذا ما اختالَ في خُطُواتِه
- ٣أجني العيونَ جليَّ نورِ جبينهِوجنى بمنعِ جنيِّ نورِ لِثاتِه
- ٤قلبي فيسرةُ ليثِ طرْفٍ فاترٍلا يتّقي الهجَماتِ من أجَماتِه
- ٥يا أهلَ رامةَ ما ريمكُمُ عَدافي فتْكةٍ بالأسْدِ عن عاداتِه
- ٦أقطعْتُهُ قلبي فقطّعه أسًىفعلامَ يُتلِفُ ذاتَه بأداتِه
- ٧ومعرّضٍ للسومِ فيهِ سفاهةًحرُّ الكلومِ ألذّ من كلِماتِه
- ٨كاتمتُه وجدي فعبّر ناظريعن سرّ ما ألقاهُ من عبَراتِه
- ٩ولكَمْ نَهى عنّي النُهى فعصيتُهورِضيْتُ بيعَ النفسِ في مَرْضاتِه
- ١٠ولقد عدِمْتُ العيشَ لما هالَنيبدرٌ حُدوجُ العيسِ من هالاتِه
- ١١فليَ الغرام وللإمامِ المُرتَجىمجدٌ عقودُ الحمدِ في لبّاتِه
- ١٢يقظٌ أضاءَ بقلبِه نورُ الهُدىفكأنّه النبراسُ في مِشكاتِه
- ١٣ومحبِّر الألفاظِ يكسو طُرْسَهُوشياً صفاتُ الروضِ دون صفاتِه
- ١٤ربضَ ابنُ حُجْرٍ حَجْرةً عن شأوِهواغتالَ غَيْلاناً مدى غاياتِه
- ١٥أبداً روّيتُه بديهتُهُ فمايلقاكَ لولا حِلمُه بأناتِه
- ١٦وموطّأ الأكنافِ قد نسجَ التُقىثوباً فأفرَغَهُ على جَنَباتِه
- ١٧يا حافظاً يُطْوى صباحُ علومِهما مدّ ليلُ الجهلِ من ظُلُماتِه
- ١٨ولئن عدا من عادةٍ محمودةٍمن أخذِنا للقوتِ في أوقاتِه
- ١٩واغتالَ بالجدْبِ الغلالَ وخالَناإن غلّ نَلبسُهُ على علاّتِه
- ٢٠فمليكُه المرهوب يُعدِمه ندىًفيعودُ حيّ العَود بعدَ مماتِه
- ٢١لا غرْوَ إن صلُحَ الزمانُ بصالحٍأفعالُه غُرَرٌ على جَبهاتِه
- ٢٢ملكٌ لو انّ اللهَ قدّم عصرَهُلأتى به القرآنُ في آياتِه
- ٢٣كالغيثِ في إروائه ورَوائِهوالليثِ في وثَباتِه وثَباته
- ٢٤ذو راحةٍ وكفتْ ندىً وكفتْ ردًىفقضَتْ بهُلْكِ عِداتِه وعُداتِه
- ٢٥زهرتْ نجومُ السعدِ عن آرائهوسطَتْ جيوشُ النصرِ عن راياتِه
- ٢٦فرعٌ فالمُجتَلى المُجتَنىمن حُسنِه يحظى ومن ثَمَراتِه
- ٢٧ألِفَتْ خزائنُ مالِه من جُودِهما تألفُ الأعداءُ من فَتَكاتِه
- ٢٨يا ماجداً يطوى بشارقِ عدلِهما مدّ ليلُ الجهلِ من ظُلُماتِه
- ٢٩إنّا حمِدْنا الدهرَ منكَ ولم نكُنْلنذُمّ دهراً أنت من حسَناتِه
- ٣٠اهنأ بعيدٍ أنت معنى لفظِهفيكَ اكتَسى مُستَحْسَناتِ صِفاتِه
- ٣١فإذا سمعتَ بقائلٍ سمعَ الحَيابنوالِه نبِّهْهُ عن غَفَلاتِه
- ٣٢أترى سحابَ الجودِ أقْشَعَ مانعاًهيهاتَ ليس المَنْعُ من آلاتِه
- ٣٣أبَتِ المكارمُ أن يضنّ بمشْربٍأن غرّقَ الثَقَلينِ بحرُ هِباتِه
- ٣٤ما أنجحَ الآمالَ عند مظفّرٍظفِرَتْ لديه بشافعٍ من ذاتِه
- ٣٥فاسْلَمْ لتفريقِ النوالِ مضاعِفاًفينا وجمعِ الحمدِ بعد شَتاتِه