قرنت بواو الصدغ صاد المقبل
ابن قلاقسأندلسيالطويلاللام
- ١قَرَنْتَ بواو الصدغ صادَ المُقَبّلوأعربتَ في لامِ العذارِ المسلسلِ
- ٢فإن لم يكن وصلٌ لديك لآملِفكم لاحَ في مرآك للمتأمّلِ
- ٣يُعزُّ الأماني منه خطُّ مبيّنٌفإن حاولْتهُ صادفْت كلّ مُشْكلِ
- ٤بدائعِ أصلِ الحبِّ منها مسبِّبٌلمن كان فيها قانعاً بالتعلل
- ٥وقد ذكَروا أنّ الشبابَ ولايةًتؤكّدُ بالإجمالِ أو بالتجمُّلِ
- ٦وقالوا أتَتْ كُتُب العِذارِ بعزلِهفقلتُ لهمْ لا تعجَلوا فبِها ولي
- ٧وما صدّني عن ترك حبّكَ فتنةًبخدٍّ كروضٍ أو رضابٍ كسلسَلِ
- ٨ولكنْ لقولٍ قد محا الشِعْرُ رسمَهُوهل عند رسمٍ دارسٍ بالهونِ منزلي
- ٩لك الله قد أنِسْتُ بعزّتيفما منزلُ اللذاتِ بالهونِ منزِلي
- ١٠ألم يَدْرِ أني آخرٌ في ضلوعهفؤادُ أبى أن يرتَضي لحظَ أولِ
- ١١نعمْ ليس نَسْري في المطارِ بواقعٍوليس سِماكي في النِفارِ بأعزلِ
- ١٢سل الأفْقَ عني وهو روضةُ نرجسيشقُّ نواحيْها المجرَّ بجَدْول
- ١٣وكيف اعتزامي والنجومُ أسنّةٌتلمّعُ في الظَلْماءِ من حلفِ قسطَلِ
- ١٤وكيفَ طرقتُ الحَذْرَ يُكرَهُ ربّهُعلى رغم أنفِ الساهرِ المتبتّلِ
- ١٥وعانقتُ غصنَ البانِ لان لمُجتَنٍوقبّلتُ بدرَ التمّ ضاءَ لمجتلِ
- ١٦وهل أنا إلا نبعةٌ يمنيّةٌمنضّرةُ الأفنانِ في رأسِ يذْبُلِ
- ١٧سقى أصلَها النعمانُ ماءَ مَفاخرٍفأثْمَرَ منها كلُّ فرعٍ بأفضلِ
- ١٨ومنْ كان صدرُ الدين أحمدُ شيخَهُأطالَ به باعَيْ يمينٍ ومِقْوَلِ
- ١٩إمامٌ لقيتُ الدّهرَ أدهمَ دونَهفألبستُه وصفَ الأعزّ المُحجّلِ
- ٢٠أقامَ به اللهُ الشريعةَ فاعتلتْدعائمُها فوقَ السِماكِ وتعتلي
- ٢١يفسِّرُ من ألفاظِها كلّ مُشكِلٍويفتحُ من أعواصها كلَّ مُقْفَل
- ٢٢وما كان لولا أحمدٌ دينُ أحمدٍليدري صحيحٌ سالم من مُعلَّل
- ٢٣ولا عرَفَتْ حُفّاظُهُ بين مُسْنِدٍيُعنْعِنُهُ رفعاً ولا بينَ مرسّلِ
- ٢٤هوى قصباتُ السّبْقِ في العلم وادِعاًفوا عجَباً للسابقِ المتمهل
- ٢٥نَماهُ الى الفُرس الكرامِ فوارسٌبأقلامِهم يغنَوْنَ عن حمْلِ ذُيَّلِ
- ٢٦إذا اعتقَلوها للأناملِ سدّدَتْالى الخَطْبِ حتفاً لا يخِلُّ بمقْتَلِ
- ٢٧همُ آلُ كسرى غير أنّ تُقاهُمُنماهمْ الى آلِ النبيّ المرسَّلِ
- ٢٨لهم دورُ فضلٍ بالفراتِ فسيحةٌلضيفِ المعالي لا بدارةِ جُلجُل
- ٢٩وحسبُهُم بالحفاظِ الحَبْرِ مَفْخَراًعَلا فهو يرنو للكواكبِ من عَلِ
- ٣٠تسيرُ العَطايا من أسرّةِ وجههمخايلَ برقِ العارضِ المتهلِّلِ
- ٣١تفيضُ بحارُ العلمِ من لهَواتِهفإن كنت ظمآناً فرِدْ خيرَ منهَلِ
- ٣٢فمن سجعةٍ لم تُلْفَ في لفظِ شاعرومن فَقْرةٍ لم تأتِ من مترسَّل
- ٣٣ولله ألفاظٌ جَلاها يراعُهكعِقْدِ بأجيادِ الطروسِ مفضَّلِ
- ٣٤لآلئ لو كانت نجوماً لغادرَتْلياليُّها والصبحُ ما لاحَ ينجَلي
- ٣٥بنو الخاطر العجلانِ عن كلِّ مشكلِلها لا بَنو العجلانِ رهطُ ابنِ مُقْبل
- ٣٦فيا أحمدُ المحمودَ من كلِّ ناطقٍعلى كل مَعنى في فَنا كلّ منزلِ
- ٣٧تحاسدَتِ الأيامُ منك فلا تزلْمُنى القادمِ الجذلانِ والمترحِّلِ
- ٣٨تعودُ لك الأعيادُ ألفاً مثالُهوإنْ شئتَ ألفاً بعد ذاك فعوّلِ