قصائد

قرنت بواو الصدغ صاد المقبل

ابن قلاقسأندلسيالطويلاللام

  1. ١قَرَنْتَ بواو الصدغ صادَ المُقَبّلوأعربتَ في لامِ العذارِ المسلسلِ
  2. ٢فإن لم يكن وصلٌ لديك لآملِفكم لاحَ في مرآك للمتأمّلِ
  3. ٣يُعزُّ الأماني منه خطُّ مبيّنٌفإن حاولْتهُ صادفْت كلّ مُشْكلِ
  4. ٤بدائعِ أصلِ الحبِّ منها مسبِّبٌلمن كان فيها قانعاً بالتعلل
  5. ٥وقد ذكَروا أنّ الشبابَ ولايةًتؤكّدُ بالإجمالِ أو بالتجمُّلِ
  6. ٦وقالوا أتَتْ كُتُب العِذارِ بعزلِهفقلتُ لهمْ لا تعجَلوا فبِها ولي
  7. ٧وما صدّني عن ترك حبّكَ فتنةًبخدٍّ كروضٍ أو رضابٍ كسلسَلِ
  8. ٨ولكنْ لقولٍ قد محا الشِعْرُ رسمَهُوهل عند رسمٍ دارسٍ بالهونِ منزلي
  9. ٩لك الله قد أنِسْتُ بعزّتيفما منزلُ اللذاتِ بالهونِ منزِلي
  10. ١٠ألم يَدْرِ أني آخرٌ في ضلوعهفؤادُ أبى أن يرتَضي لحظَ أولِ
  11. ١١نعمْ ليس نَسْري في المطارِ بواقعٍوليس سِماكي في النِفارِ بأعزلِ
  12. ١٢سل الأفْقَ عني وهو روضةُ نرجسيشقُّ نواحيْها المجرَّ بجَدْول
  13. ١٣وكيف اعتزامي والنجومُ أسنّةٌتلمّعُ في الظَلْماءِ من حلفِ قسطَلِ
  14. ١٤وكيفَ طرقتُ الحَذْرَ يُكرَهُ ربّهُعلى رغم أنفِ الساهرِ المتبتّلِ
  15. ١٥وعانقتُ غصنَ البانِ لان لمُجتَنٍوقبّلتُ بدرَ التمّ ضاءَ لمجتلِ
  16. ١٦وهل أنا إلا نبعةٌ يمنيّةٌمنضّرةُ الأفنانِ في رأسِ يذْبُلِ
  17. ١٧سقى أصلَها النعمانُ ماءَ مَفاخرٍفأثْمَرَ منها كلُّ فرعٍ بأفضلِ
  18. ١٨ومنْ كان صدرُ الدين أحمدُ شيخَهُأطالَ به باعَيْ يمينٍ ومِقْوَلِ
  19. ١٩إمامٌ لقيتُ الدّهرَ أدهمَ دونَهفألبستُه وصفَ الأعزّ المُحجّلِ
  20. ٢٠أقامَ به اللهُ الشريعةَ فاعتلتْدعائمُها فوقَ السِماكِ وتعتلي
  21. ٢١يفسِّرُ من ألفاظِها كلّ مُشكِلٍويفتحُ من أعواصها كلَّ مُقْفَل
  22. ٢٢وما كان لولا أحمدٌ دينُ أحمدٍليدري صحيحٌ سالم من مُعلَّل
  23. ٢٣ولا عرَفَتْ حُفّاظُهُ بين مُسْنِدٍيُعنْعِنُهُ رفعاً ولا بينَ مرسّلِ
  24. ٢٤هوى قصباتُ السّبْقِ في العلم وادِعاًفوا عجَباً للسابقِ المتمهل
  25. ٢٥نَماهُ الى الفُرس الكرامِ فوارسٌبأقلامِهم يغنَوْنَ عن حمْلِ ذُيَّلِ
  26. ٢٦إذا اعتقَلوها للأناملِ سدّدَتْالى الخَطْبِ حتفاً لا يخِلُّ بمقْتَلِ
  27. ٢٧همُ آلُ كسرى غير أنّ تُقاهُمُنماهمْ الى آلِ النبيّ المرسَّلِ
  28. ٢٨لهم دورُ فضلٍ بالفراتِ فسيحةٌلضيفِ المعالي لا بدارةِ جُلجُل
  29. ٢٩وحسبُهُم بالحفاظِ الحَبْرِ مَفْخَراًعَلا فهو يرنو للكواكبِ من عَلِ
  30. ٣٠تسيرُ العَطايا من أسرّةِ وجههمخايلَ برقِ العارضِ المتهلِّلِ
  31. ٣١تفيضُ بحارُ العلمِ من لهَواتِهفإن كنت ظمآناً فرِدْ خيرَ منهَلِ
  32. ٣٢فمن سجعةٍ لم تُلْفَ في لفظِ شاعرومن فَقْرةٍ لم تأتِ من مترسَّل
  33. ٣٣ولله ألفاظٌ جَلاها يراعُهكعِقْدِ بأجيادِ الطروسِ مفضَّلِ
  34. ٣٤لآلئ لو كانت نجوماً لغادرَتْلياليُّها والصبحُ ما لاحَ ينجَلي
  35. ٣٥بنو الخاطر العجلانِ عن كلِّ مشكلِلها لا بَنو العجلانِ رهطُ ابنِ مُقْبل
  36. ٣٦فيا أحمدُ المحمودَ من كلِّ ناطقٍعلى كل مَعنى في فَنا كلّ منزلِ
  37. ٣٧تحاسدَتِ الأيامُ منك فلا تزلْمُنى القادمِ الجذلانِ والمترحِّلِ
  38. ٣٨تعودُ لك الأعيادُ ألفاً مثالُهوإنْ شئتَ ألفاً بعد ذاك فعوّلِ