أسائل عنها الركب والدمع سائل
ابن قلاقسأندلسيالطويلاللام
- ١أسائلُ عنها الركبَ والدمعُ سائلٌعَسى استعطَفَتْها للوصالِ الوسائلُ
- ٢وأستخبِرُ الحادي ولا علمَ عندَهُبما كتمَتْ عنه القَنا والقنابِلُ
- ٣وقد عقدتْ كفُّ النسيمِ برودَهافعدتُ وعندي للبَليلِ بلابِلُ
- ٤وكيف ألومُ الراحَ في الراحِ بعدَهاإذا كان فيها في الشَمولِ شمائلُ
- ٥فإن غُرِسَتْ في بابلٍ فتوقّهافكلُّ غزالٍ حلّ بابلَ نابِلُ
- ٦ولولا رسومٌ للرسومِ لأقْشَعَتْسحائبُ من دمعي هوامٍ هواملُ
- ٧وقد شبّ ريحُ الهجْرِ نارَ هَجيرِهفقُلِّصَ منها للوصالِ أصائلُ
- ٨وأودى رياضاً من صِبا وصبابةٍلبهجتِها زهرُ الخمائلِ خاملُ
- ٩أعاذلُ لا تعبَثْ بقلبي فإنّهعن العذلِ لا ذُهليّةُ الحيّ ذاهلُ
- ١٠وإن لُمْتُ عاماً أولاً منه عاصياًفما عندَه في قابلٍ لك قابِلُ
- ١١وواللهِ ما السُلوانُ عندي بناصرٍلمن خذلَتْه الآنساتُ الخواذِلُ
- ١٢دعِ الكلةَ الحمراءَ تشجو بريمِهالمن رامَ منها طُرّةً فهو باخِلُ
- ١٣تحملَ منه بعضُه جوْرَ بعضِهوهذا وشاحٌ شاهدٌ وخلاخِلُ
- ١٤رماني وقال اردُدْ عليّ مثالَهافأنصَفَ لكنْ أين صبرٌ يُناضلُ
- ١٥وغيرانَ أمّا ظِفْرُه فمهنّدٌذليقٌ وأما نابُه فهو ذابِلُ
- ١٦شققتُ إليه ثوبَ نقْعٍ كأنّهدُجى الليلِ أنه متواصِلُ
- ١٧وما كنتُ من أبطالِه غير أننيجليدٌ لأعباءِ النوائبِ حاملُ
- ١٨ولولا الإمامُ الحَبْرُ ما عزّ جانبيولا سدّ مني معشرٌ وقبائلُ
- ١٩هو البحرُ بالعِرفانِ والعُرفُ قد طَمىفأنهلَ منه سائلٌ ومُسائلُ
- ٢٠فحاتمُ طيٍّ في السماحةِ مادِرٌلديهِ وقسٌّ في الفصاحةِ باقِلُ
- ٢١من الفُرْسِ فُرسانُ الحديثِ ومن غدَتْأواخرُهُم ممدوحةٌ والأوائلُ
- ٢٢همُ القومُ أمّا مجدُهم فمخيّمٌلديهم وأما ذكرُهُم فهو راحِلُ
- ٢٣تتيهُ بهِم يومَ اللقاءِ سوابحٌوتُزْهى بهم يومَ العَطاءِ محافِلُ
- ٢٤وتُلهِبُ نارَ البأسِ في الحربِ منهمُأيادِ بها ماءُ السماحةِ جائلُ
- ٢٥وما الناسُ إلا متنُ رمحٍ وهم به العَوالي وبعضُ الفاخرينَ الأسافِلُ
- ٢٦سقى الله دوحَ المجدِ صيّبَ سَقْيهِمْفعارضُهُ داني الهيادبِ هاطِلُ
- ٢٧لهمْ شرفٌ بالحافظِ الحَبْرِ يعتليفيصعَدُ حيثُ النيّراتُ نوازِلُ
- ٢٨وناهيكَ من حَبْرٍ حُسامُ يراعُهله لفْظُ سحبانٍ وقُسُّ حَمائلِ
- ٢٩يجولُ بميدانِ البلاغةِ طاعناًبرُمْحِ يراعٍ سدّدَتْهُ الأناملُ
- ٣٠وما كُتْبُه إلا الكتائبُ في الوغىولا الحجّةُ الغرّاءُ إلا الجحافِلُ
- ٣١جنى كلَّ فخرٍ عن رياضِ جدودِهوهل ثمرٌ إلا العُلا والفضائلُ
- ٣٢فهُنِّئَ بالشهْرِ الأصمّ فإنّهلجدُّ سميعٍ بالذي أنا قائلُ
- ٣٣ولا زالَ في عزٍّ يدومُ ونعمةٍيُقيمُ وسعدٍ مُسعدٍ لا يُزايلُ