فإني كما قالت نوار إن اجتلت
حجم الخط
- فَإِنّي كَما قالَت نَوارُ إِنِ اِجتَلَتعَلى رَجُلٍ ما سَدَّ كَفَّي خَليلُها
- وَإِن لَم تَكُن لي في الَّذي قُلتُ مِرَّةٌفَدُلّيتُ في غَبراءَ يَنهالُ جولُها
- فَما أَنا بِالنائي فَتُنفى قَرابَتيوَلا باطِلٌ حَقّي الَّذي لا أُقيلُها
- وَلَكِنَّني المَولى الَّذي لَيسَ دونَهُوَلِيٌّ وَمَولى عُقدَةٌ مَن يُجيلُها
- فَدونَكَها يا اِبنَ الزُبَيرِ فَإِنَّهامُوَلَّعَةٌ يوهي الحِجارَةَ قيلُها
- إِذا قَعَدَت عِندَ الإِمامِ كَأَنَّماتَرى رِفقَةً مِن ساعَةٍ تَستَحيلُها
- وَما خاصَمَ الأَقوامَ مِن ذي خُصومَةٍكَوَرهاءَ مَشنوءٌ إِلَيها حَليلُها
- فَإِنَّ أَبا بَكرٍ إِمامَكِ عالِمٌبِتَأويلِ ما وَصّى العِبادَ رَسولُها
- وَظَلماءَ مِن جَرّا نَوارٍ سَرَيتُهاوَهاجِرَةٍ دَوِّيَّةٍ ما أُقيلُها
- جَعَلنا عَلَيها دونَها مِن ثِيابِناتَظاليلَ حَتّى زالَ عَنها أَصيلُها
- تَرى مِن تَلَظّيها الظِباءَ كَأَنَّهامُوَقَّفَةٌ تَغشى القُرونَ وُعولُها
- نَصَبتُ لَها وَجهي وَحَرفاً كَأَنَّهاأَتانُ فَلاةٍ خَفَّ عَنها ثَميلُها
- إِذا عَسَفَت أَنفاسُها في تَنوفَةٍتَقَطَّعَ دونَ المُحصَناتِ سَحيلُها
- تُرى مِثلَ أَنضاءِ السُيوفِ مِنَ السُرىجَراشِعَةَ الأَجوازِ يَنجو رَعيلُها