نعائي ابن ليلى للسماح وللندى
الفرزدقأمويالطويلاللام
- ١نَعائي اِبنَ لَيلى لِلسَماحِ وَلِلنَدىوَأَيدي شَمالٍ بارِداتِ الأَنامِلِ
- ٢يَعَضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ تَلُفُّهُممِنَ الشَأمِ حَمراءُ السُرى وَالأَصائِلِ
- ٣سَرَوا يَركَبونَ اللَيلَ حَتّى تَفَرَّجَتدُجاهُ لَهُم عَن واضِحٍ غَيرِ خامِلِ
- ٤يُجاوِزُ ساري اللَيلِ مَن كانَ دونَهُإِلَيهِ وَلا يُمضيهِ لَيلٌ بِنازِلِ
- ٥وَقَد خَمَدَت نارُ النَدى بَعدَ غالِبٍوَقَصَّرَ عَن مَعروفِهِ كُلُّ فاعِلِ
- ٦أَلا أَيُّها الرُكبانُ إِنَّ قِراكُمُمُقيمٌ بِشَرقِيِّ المَقَرِّ المُقاتِلِ
- ٧بِهِ فَاِنزِلوا فَاِبكوا عَلَيهِ فَإِنَّكُموَمِقراهُ كَالناعي أَباهُ المُزايِلِ
- ٨فَإِنّا سَنَبكي غالِباً إِن بَكَيتُمُلِحاجَتِكُم لِلمُعضِلاتِ الأَثاقِلِ
- ٩عَلى المُطعِمِ المَقرورِ في لَيلَةِ الصَبادَفوعٍ عَنِ المَولى بِنَصرٍ وَنائِلِ
- ١٠وَما نَحنُ نَبكي غالِباً لَيسَ غَيرُناوَلَكِن سَيَبكي غالِباً كُلُّ عايِلِ
- ١١لِيَبكِ اِبنَ لَيلى غاطِشٌ سارَ شُقَّةًوَحَبلانِ حَبلا مُستَجيرٍ وَسائِلِ
- ١٢فَلَيتَ المَنايا كُنَّ مَوَّتنَ قَبلَهُوَعاشَ اِبنُ لَيلى لِلنَدى وَالأَرامِلِ