أي محتد الخطر المؤيد
نيقولاوس الصائغعثمانيمجزوءغزلالدال
حجم الخط
- أَي مَحتِدَ الخَطَر المؤَيَّدوأَرُومةَ الفخر الموَطَّد
- لا زلتَ تزهو بالبَهاوتَذِيلُ في عِزٍّ مؤَبَّد
- ضاءَت بطلعتك البِلادُ كأَنَّ وجهك ضوءُ فَرقَد
- طَلُقَت بكم غُصنُ الجِباهِ وزال منها ما تجعَّد
- يَومٌ رِكابُ القَيلِ حَلَّبربعنا يُثنَى ويُحمَد
- لم ينحصر ما فيك منأيام بل أَسنَى وأَسعَد
- سعدُ السعودِ وغُرَّة الحُسن الثناءُ ولو تعدَّد
- قد ناسبَ الاسمُ المسمَّىوالخِلالُ الغُرُّ تَشهَد
- بل قد تُرَى كل المحامدِ فيك إِمَّا قيل أَحمَد
- قد عُدت عن مدحي عَلاكَ مقهقراً والعَودُ أَحمَد
- انت الشِهابيُّ الشهابالعزم والماضي المُهنَّد
- دُم سالماً من حادثٍما ان شدا طيرٌ وغَرَّد
- ولتبقَ ما بَقِيَ الزمانُعلى الدوامِ وما تجدَّد
- عدلاً بحكمٍ إنماهذا الذي يُرجَى ويُقصد