قصائد

أيدري الدهر أيم الله أني

جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملالراء

  1. ١أيدري الدهر أيمُ اللَهِ أنيسَبرتُ صروفه بطناً وظهرا
  2. ٢فبينا هُوْ يريك المرَّ حلواًتراه قد أراك الحلو مرّا
  3. ٣فكان حِلاؤه زوراً ومكراًوكان رِداؤه خُبثاً وغَدرا
  4. ٤فإن يُدبر فلم أوسعه ذمّاًوإن يقبل فلم أوسعه شكرا
  5. ٥فأُعجِزُهُ إذا ما غالبتنينوائبُه وهل يغلبن حرّا
  6. ٦فلا تيأس لدهرٍ مُكفَهِرٍّإذا غادرتَ ذنباً مكفهرا
  7. ٧فبين الدهر والأحرار بَونٌفلا تعجب لحرٍّ دام دهرا
  8. ٨تصان نفوسهم منه فتحياكما صينت من العِنِّينِ عَذرا
  9. ٩تدوم مع الإله مؤبَّداتٍوتفنَى بعدها الأدهار طرا
  10. ١٠علام الإتساع بدار كَسرٍوقد بُلِّغتَ ما صنَعَت بكسرى
  11. ١١فلا يُحمَى بها أبداً نزيلٌيُريها كسرَهُ فتريه جبرا
  12. ١٢فكم أسرت بموردها ملوكاًوكم قتلت بمصدر ذاك أسرى
  13. ١٣فضاق البحر عن غرقاه مرسىًوضاق البر عن قتلاه قبرا
  14. ١٤قفا بي صاحبيَّ فأسعدانيبأمرٍ لا أرى لي فيه عُذرا
  15. ١٥بيومٍ يقتضي مني سروريإذا نظر الزمان إلي شَزْرا
  16. ١٦غنيّاً كنتُ في سكري بدهريفلما أن صحوت أصبت فقرا
  17. ١٧فهذا السكر عندي كان صحواًوهذا الصحو عندي كان سكرا
  18. ١٨فأين الدار والأحباب فيهاأما بُلِّغتَ أن الدار قفرا
  19. ١٩ديارٌ لا ثبات لساكنيهافإن تَشكُكْ فسل زيداً وعمرا
  20. ٢٠شباب الشاب يستقضيه شيباًوشَيب الكهلِ يستقضيه عُمرا
  21. ٢١مصير العالمين إلى فسادٍوتُبدَلُ هذه الدنيا بأخرى
  22. ٢٢وتلك بقاؤها أبداً بقاءٌوكلٌّ فعله يقضيه أجرا
  23. ٢٣فإنْ خيراً يسود به فخيراًوإن شرّاً يسود به فشرا
  24. ٢٤إذا كان البناء بلا أساسٍسيهدم ما تشيِّدُه ويُدرا
  25. ٢٥فكم طوتِ الثرى منا أناساًوكم محتِ الدنا ذكراً وفخرا
  26. ٢٦وكم هلكت بها جهلاً نفوسٌوقد تاهت بمن قد تاه قدرا
  27. ٢٧إلام الإقتصار على مُحالٍوأنت بما يشاء الحق أحرى
  28. ٢٨وتدري ما ورا هذا وهذاوتذهب تائهاً تيهاً وكبرا
  29. ٢٩تَخال الأرض والشهواتِ فيهامؤبدةً وأن بِها المَقرَّا
  30. ٣٠وصَيَّرتَ الشريعة ذاتَ وهمٍبنقضك حُكمَها سطراً فسطرا
  31. ٣١أبحت المنكرات فلا نظامٌبسعيك إذ أضعت الحق هدرا
  32. ٣٢تسير مع الإله كلا إلهٌوتعصي شرعَه نهياً وأمرا
  33. ٣٣تبيع النفس في الدنيا ببخسٍفكيف تباع نفسٌ وهي تُشرَى
  34. ٣٤لعمر أبيك إنك في ضلالٍإذا أمعنت في الأحوال فِكرا
  35. ٣٥مساوٍ لو تصدّى كاتبوهالها جلَّت فلم تُكتَب وتُقرا
  36. ٣٦أطعني واتخذني يا سميرينصوحاً مخلصاً سرّاً وجهرا
  37. ٣٧وخذ بيدي إلى مولىً رؤوفٍإذا ما جئته أولاك برا
  38. ٣٨عسى اللَه العلي ولي رجاءٌيمدُّ يداً إلى سُقمي فأبرا
  39. ٣٩يد اللَه العزيز إذا تولّتعلى عبدٍ أرته العسر يسرا
  40. ٤٠وحكمتُه إذا جاءت بضيقٍأرتك اليُمنَ في يمنى ويسرى
  41. ٤١ورحمتُه إذا جاءت بلطفٍأحالت عدله عفواً وبرا
  42. ٤٢ونعمتُه إذاجاءت تجلتعليك وأنت بالإنعام أدرى
  43. ٤٣ونقمتُه إذا حلت بعبدٍيسيء فلا مَقرَّ ولا مفرا
  44. ٤٤يُسَرُّ اللَه في عبدٍ نصوحٍبتوبته ويُبغِضُ من أصرّا