قصائد

تبا لمتورط في إثمه ورطا

جرمانوس فرحاتعثمانيالبسيطالطاء

  1. ١تبّاً لمُتْورِّطٍ في إثمه ورطالو كان يعرفُ معناه لما سقطا
  2. ٢شرُّ الخطية شيءٌ لا يُحَدُّ فإنفرَّطتَ أفرطتَ يا ويل الذي فرَطا
  3. ٣يناهدُ اللَهَ والإيمانَ فاعلُهايخالف الشرع حتى لا يَرى نمطا
  4. ٤ويحقر اللَه إذ يَهزا بعزتهولا يراعي له حدّاً ولو سَخِطا
  5. ٥يزيد شرّاً إذا ما قسْتَ خسَّتَهبقدر مولىً لأمر الخلق قد ضبطا
  6. ٦من يعرف اللَه بارينا وقدرتَهوخسةَ البشر المخلوق مذ قُمِطا
  7. ٧يبدو له واضحاً مقدارَ ذِلَّتِهوشرُّ فعلته الشنعاء مذ غَلِطا
  8. ٨أدنى الصغائر يأباها فكيف ترىفي تي الكبائر مُنْتَشْباً ومنتشطا
  9. ٩فراقب اللَه إذ تعصي وصيتَهكما يراقِب شريراً متى سقطا
  10. ١٠غاض الحياء وفاض الاتقاحُ بناوالعبد يركب ضدَّ السيد الغلَطا
  11. ١١أراذلُ الناس يا هذا تهابهمُوتحقرُ اللَهَ ربّاً قائماً وسطا
  12. ١٢أما تهابُ إلهاً لو أراد لقدسلَّ الحسام على أعناقنا وسطا
  13. ١٣يا ويلنا حين نرضى بالنفاق وأننغيظَ مولىً على استنقاذنا هَبطا
  14. ١٤ربّاً كريماً رحيماً غافراً وقراًأناب حوّا وصكَّ الإثمِ قد كَشطا
  15. ١٥مولىً رأى حيلة الشيطان قد نُصبتوأن آدم في أشراكه انضبطا
  16. ١٦وزجَّهُ عن جِنان الخلد منهبطاًلما برِجْل المعاصي قلبُه لَبَطا
  17. ١٧وسجَّل المارد الطاغي خطيَّتَهولاسمِِه من سجلِّ اللَه قد قشطا
  18. ١٨وعاد آدم مغروراً بشهوتهغريبَ دارٍ ومن مُلك السما شَحَطا
  19. ١٩وقد غدا عارياً ندمانَ ذا أسفٍمن ذنبه جزعاً عن عفوه قَنِطا
  20. ٢٠قد باع نعمته الحسنى بثمْرَتِهوالخير بالشر من طغيانه خلطا
  21. ٢١وجارَ آدمُ في عدوانه فبغىوما درى أنه في حكمه قَسطا
  22. ٢٢أتاه مولاه تخليصاً فأطلقهوخَصمَهُ بِشكائمِ اَمرِه رَبَطا
  23. ٢٣قد جاءه نازلاً عن عرش قدرتهمجسَّماً حاسماً عن آدمَ السُخُطا
  24. ٢٤أعطى بنيه من الإحسان بغيتَهمومجده بالرضا قُدّامهم بَسطا
  25. ٢٥من بعد ما ذاق آلاماً مُبرِّحةًوقَدْرَهُ عن معالي قدرِه وَبَطا
  26. ٢٦مُلقىً طريحاً يُصلِّي وهو منزعجٌوكان من عرق الآلام قد عَبَطا
  27. ٢٧مُكلَّلَ الرأس مكلوماً به وهَنٌمن شدة الجَلْد حتى جسمُه انخرطا
  28. ٢٨أجاز بالصبر ما قد كان يؤلمهمن الغوائل حتى أذهل الشُرَطا
  29. ٢٩ومات عن آدمٍ فوق الصليب ضحىًوجَنبَه بسِنان الحب قد وَهَطا
  30. ٣٠أعداؤه نحروا ناسوتَه عبَطاًلكنه لم يمت عن آدمٍ عَبَطا
  31. ٣١وذاق ما ذاقه عن ذنب آدمهوحُبَّ أولادِه في قبرِه انضغطا
  32. ٣٢فكل هذا خَطاء الجدِّ علَّتُهُلما استعد لذا الطغيان منهبطا
  33. ٣٣وأنت تَغمِطُ جود اللَه مفترياًسحقاً لعبدٍ لجود اللَه قد غَمَطا
  34. ٣٤فأنت عندي أخسُّ الناس منزلةًيا ظالماً أذهلَ الكفارَ والغَطَطا
  35. ٣٥تُب إنما اللَه غفارٌ لرحمتهأما ترى الشيبَ في فَودَيك قد وَخَطا
  36. ٣٦مَنْ يُهْمِلُ التوبةَ الغراءَ يَعدَمُهاإن أذنبَ المرءُ في أيامه وخَطا
  37. ٣٧ولُذ بمريم تسعَدْ في شفاعتهافهي المعين ومنه جودها نَبَطا
  38. ٣٨قم فالتقط من سِماط الفضل ذا كِسَراًتغنيك ما أسعدَ المحتاجَ إن لَقَطا
  39. ٣٩إن كان نقطة ماءٍ عزَّ مطلبهاعلى الغني فاقصد العَذرا تجد نُقَطا
  40. ٤٠ولا تَمِل إنَّ شمسكْ حان مغربهاوولَّت الزنجُ لما شامت الشَمَطا
  41. ٤١ما أغبطَ التائبَ الراجي بتوبتهقم فاغتبط تائباً قد فاز من غَبَطا