قصائد

لعمرك إن الصبر غايته القدر

نيقولاوس الصائغعثمانيالطويلعتابالراء

  1. ١لَعَمرُكَ إِنَّ الصبرَ غايتُهُ القَدرُوحَسبُكَ قَدرٌ من خلائِقِه النصرُ
  2. ٢تَشُبُّ الأَعادي في جوانِحِكَ اللَظىوما عَلِموا فيهنَّ من دَعَةٍ قُرُّ
  3. ٣رَحِمتَ العِدى شاموا بَهاءَكَ فارتعوابَرَوضٍ ولكن في حُشاشتِهم جَمرُ
  4. ٤بَعُدتَ بِعادَ الحُرِّ عن شَرِّ مَعشَرٍوأَلأمِ قومٍ في الوَرى وكذا الحُرُّ
  5. ٥فللهِ حقّاً هذهِ الأَرضُ كُلُّهافما لامرئٍ كَفرٌ يُخَصُّ ولا مِصرُ
  6. ٦فمالي وللآسادِ ضِمنَ عرينهافهل عِندَها إِلا المخالبُ والظُفرُ
  7. ٧أُحارِبُ بالإِيمانِ بعضاً وإِننيوإِيَّاهُ لولا ذِمَّتي الماءُ والخمرُ
  8. ٨فباللَهِ مَن قد عافَ خِدناً ومَوطِناًلهُ اللَهُ خِدنٌ والسماءُ لهُ خِدرُ
  9. ٩وقالوا تَخَيَّر أَلنِفاقُ أَمِ النَوىفقلتُ أَلا واللَهِ خيرٌ ليَ الهجرُ
  10. ١٠فلا سَكَنٌ لم يَسكُنِ الغدرُ قلبَهُولا مَسكِنٌ من شَرِّ سُكَّانِهِ صِفرُ
  11. ١١فلا خيرَ في دارٍ وإِن قد أَلِفتَهاتَبارى بها الإِضلالُ والضُرُّ والمكرُ
  12. ١٢وَدِدتُ الجِبالَ الشُمُّ عن مَعقِلِ الحِمىفللنابحِ الأَحياءُ والأَسَدِ القفرُ
  13. ١٣تَنَقَّل لأُخرى ان تَضِقَ عنكَ قَريةٌفلا يرتضي بالذُلِّ إلا الفتى الغُمرُ
  14. ١٤ودَعهم يقولوا فارَقَ الحَيَّ صاغراًولا يحتكم في أمرِكَ الجاهلُ الغِرُّ
  15. ١٥واني رأَيتُ الضَّرَّ احسنَ منظراًوأَهَونَ من مرأَى صغيرٍ بهِ كِبرُ
  16. ١٦فكم مِنحةٍ كانت على الناسِ مِحنةٍأَحَقَّ بها الكُفرانُ ان وَجَبَ الشُكرُ
  17. ١٧وأَعجَزُ مفعولِ رِضى حاسدي الذيأَبى هُوَ إِلّا أَن يُواريَني القبرُ
  18. ١٨وأكرم أخلاقِ الرجالِ مَباسمٌعن الصفح عِندَ الثارِ في القدرِ تَفتَرُّ
  19. ١٩إلى مَ اعتذاري عن ذُنوبٍ هي التُقىولا ذنبَ لي إلا الأمانةُ والبرُّ
  20. ٢٠وقد يُوجَبُ الأعذارُ ديناً على الفتىإذا لم يكن ذنبٌ يَحِقُّ لهُ العُذرُ
  21. ٢١محلوا بي لابتغائي اهتداهمجزوا الخير إذ قد تاج لي بهم الأجر
  22. ٢٢هدَمتُ بدِينِ اللَهِ أَمصارَ كُفرِهِموقد يَهدِمُ الإِيمانُ ما شيَّدَ الكُفرُ
  23. ٢٣بنيتُ على الصخرِ الوطيدِ وحَبَّذابِناءٌ لبيتِ اللَهِ قد أَسَّهُ الصخرُ
  24. ٢٤تُناديكَ خَنساءُ الضَلالِ فلم تُصِخوهل يسمعُ الخَنساءَ إِن هَتَفَت صَخرُ
  25. ٢٥ولم تخشَ نكباءَ الرياحِ ولم تُبَلإذا جرت الأنهارُ وانهمر القطرُ
  26. ٢٦بروحي عبد اللَهِ أفديكَ من فتىًويشفعُ وترَ الرُوحِ مني لكَ العُمرُ
  27. ٢٧سعيتَ فأدركتَ العُلى بعزيمةٍأبان تجاريها المطهمة الضُمرُ
  28. ٢٨شأوتَ معالي أُفقهِ بتواضُعٍإلى حيثُ ما أهوى بهِ غيرُكَ الكِبرُ
  29. ٢٩أيا بحرَ فضلٍ زاخرٍ ان نسبتهُلذا البحر قال البحرُ هذا هو البحر
  30. ٣٠فيا لك بحراً زاخرَ الفضلِ ما لهُمَوانٍ ومدا ليسَ يَعقُبُهُ جَزرُ
  31. ٣١فأقوالهُ دُرٌّ وآراؤُهُ غِنىًوأَنفاسُهُ عِطرٌ وأَلفاظُهُ سِحرُ
  32. ٣٢رِوايتُهُ ذُخرٌ وحِكمتُهُ هُدىوصُحبتُهُ فَخرٌ ورُؤيتُهُ بِشرُ
  33. ٣٣فلو صَمَتَ الراوُونَ عن نعتِ خِيمِهِلأَومَت اليهِ منهمُ الأَنمُلُ العَشرُ
  34. ٣٤حكيمٌ فهيمٌ عالمٌ عاملٌ معاًشريفٌ مُنيفٌ حازمٌ فاضلٌ بَرُّ
  35. ٣٥تقيٌّ نقيٌّ أَلمعيٌّ مؤَثَّلٌسَناهُ الذي من دونهِ الأَنجُمُ الزُهرُ
  36. ٣٦وتشهَدُ فيما أَدَّعيهِ خِلالُهُبأَنَّ اليهِ يَرجِعُ النَهيُ والأمرُ
  37. ٣٧وانَّ قيمناً ينتمي الحَزمُ والحِجىإليهِ وأَن يُعزى لهُ المجدُ والفخرُ
  38. ٣٨سري إذا ما رمتُ إدراكَ وصفهِفيُدرِكُني في وصفهِ العِيُّ والحصرُ
  39. ٣٩وان شئتُ نظماً شاملاً لِصفاتِهِفلم يكُ كُفواً عِندَها النظمُ والنثرُ
  40. ٤٠فدُونَكَ يا نسلَ الأماجدِ غادةًرِضاكَ بها لا النقدُ هُو النقدُ والمَهرُ
  41. ٤١أَيا تِربَ قلبي ان صَدَرتَ مُفارِقاًعُيُوني فمَثواكَ الحُشاشةُ والصدرُ
  42. ٤٢يَشُقُّ على قلبي نَواكَ لِأَنَّهُدقيقتُهُ يومٌ وساعتُهُ شهر
  43. ٤٣يزيدُ بِكُم في كلِّ يومٍ تَلَهُّباًولو أَنَّهُ صِنُّ الزمانِ وصِنَّبرُ
  44. ٤٤لأَنتَ قسيمُ الروحِ والعيشُ بَعدَكممُحالٌ على روحٍ يُفارِقُها الشَطرُ
  45. ٤٥لَأَصبِرُ يا روحَ الفُؤادِ وصِنوَهُلَعَلَّ بنا رأَياً يُراجِعُهُ الدهرُ
  46. ٤٦فَعما قليلٍ تنجلي ظُلمةُ الدُجَىويَبسِمُ عن لألآئِهِ ذلكَ الفجرُ
  47. ٤٧وعَمَّا قليلٍ يجتني زارعُ سىجَنى زرعهِ شرّاً يُدارِكُهُ شَرُّ
  48. ٤٨وعَمَّا قليلٍ ينقضي مَتجَرُ المِراوتُهدَمُ أسواقٌ بِضاعتُها الخَترُ
  49. ٤٩وعن كَثَبٍ يستعلنُ اللَهُ آتياًعلى السُحب مَلكاً حَولَهُ العسكرُ المَجرُ
  50. ٥٠ويَفرَقُ منهُ الطاعنوهُ إذا رأواالهاً وسِيماهُ جِراحاتُهُ الغُرُّ
  51. ٥١جِراحٌ بها من والغِ الكُفرِ أُولِغَترِماحُ الخَطايا لا المثقَّفدُ السُمرُ
  52. ٥٢ويَصفَرُّ لوناً أَسوَدُ الوجهِ بالخطاإذا أَسفَرَت منهُ علائمُهُ الحُمرُ
  53. ٥٣وتحترقُ الأرضونَ مع كلِّ عُنصُرٍويجري لدى كُرسِيهِ ذلكَ النهرُ
  54. ٥٤ويَهتِفُ إِسرافيلُ بالبُوق مُعلِناًأَنُوَّامُ هُبُّوا قد دنا البعثُ والحشرُ
  55. ٥٥دقيقةُ حكمٍ ما لنا شافعٌ بهالدى اللَهِ إِلّا مريمُ العاتقُ البِكرُ
  56. ٥٦هِيَ البابُ والمِعراجُ نحوَ وليدِهابها ليسَ إِلّا يَمَّحِي الذَنبُ والوِزرُ
  57. ٥٧أَيا نجمةَ الفجرِ التي جَلَّ قَدرُهافمِن دُونِها الأَفلاكُ والشمسُ والبدرُ
  58. ٥٨أيا ذخرنا المأمونَ في هَولِ مَوقِفٍبهِ ما لنا عن قُجِ سيئةٍ عُذرُ
  59. ٥٩اتيتُكَ يا غَوثَ الأَنامِ وكاهليمن الإِثم والأَوزارِ أَثقَلَهُ وِقرُ
  60. ٦٠عليكِ سلامُ اللَهِ ما لاحَ بارقٌوما بكتِ الوَطفاءُ وابتسمَ الزَهرُ