نفس غدت قد عصاك أسهلها
جرمانوس فرحاتعثمانيالمنسرحاللام
- ١نفسٌ غدت قد عصاك أَسهلُهاآخرها ظالمٌ وأوَّلُها
- ٢رأيتها لا تزال قاتلةًمقتولةً والنفاقُ يقتلُها
- ٣أبيت منها أمام ناب الردىوظُفرِه والهلاك يَشمُلُها
- ٤أنام واللادغاتِ في مرقديومفرشي والوساد قَنْقَلُها
- ٥كم محنةٍ قد غدوت في طيهامن غيها والإله يَرذُلُها
- ٦إقبالها يُقصيه رامحُهاإدربارُها يدنيه أعزلُها
- ٧قد حِرتُ فيما بين تهذيبهالأنها والصلاح يجهلُها
- ٨تضيق عند الخلاص ذرعاً كمايفيض عند الشرور منهلُها
- ٩نازعتها الخير وهي يَجذبنيإلى حضيض البوارِ كاهلُها
- ١٠إن قلت لا جوابتك عاصيةًأحببت ما قد يعاف فاعلُها
- ١١أذمُّ موردَها وأنهلهها قد أحارَ العقولَ جدولُها
- ١٢فماؤها ألفراتُ أُبصرُهُأُجاجَها والزلالُ أَشكلُها
- ١٣يَغيضُ ماءُ الصلاح منها كمايُفيضُ ماءَ الطلاح مِقولُها
- ١٤أَعُلُّها والسمومُ في مائهاوا عجباً والسمومُ مَنهلُها
- ١٥أشكو بَلا النفسِ ثم أشكرُهأهجو حكيماً أتاك يسألُها
- ١٦فاعجب لشاكٍ أتاك يشكرهاوعالمٍ قد أضلَّ جاهلُها
- ١٧قد غادرتني أَحيرُ في فِكَرٍأتعبني في الأمور أسهلُها
- ١٨أَحُلُ مشكلَها فيُعضِلُنيخلافُه والخلاف أَعضَلُها
- ١٩إن جئتَها والصواب ظاهرهبطيِّها قد لقيك أَشكلُها
- ٢٠إن جمحت والعنانُ كان معيباِنجيل ربي أتيت أَشكُلُها
- ٢١تبّاً لها مذ صار أحسنُهاأقبحَها والخسيسَ أفضلُها
- ٢٢إن القضايا تعاكست خطأًنقيضها للعيان يَبذلُها
- ٢٣إن الذي قد هويتُ تَكرههإن الذي قد شَنئتُ يَقبلُها
- ٢٤أرضى بها ما لا أرى فعلَهيوصلها ما كان يَفصلُها
- ٢٥قد شانها من تراه يمدحهاوزانها من تراه يَعذِلُها
- ٢٦لا يتعبن من أتاك ينصرهابمدحه فالنقيض يَخذلُها
- ٢٧إن قال إن الكمال رونقُهاأجبته والنفاق يُبطلُها
- ٢٨أو قال إن الممات مركبهاأجبته والهلاك حاملُها
- ٢٩أو قال إن الوفاء حاكمهاأجبته لا يزال يُهملُها
- ٣٠أو قال إن العماء في يدهاأجبته والضلال أُنمُلُها
- ٣١أو قال إن النيعم أرفعهاأجبته والجحيم أسفلُها
- ٣٢أو قال إن الرفاه مركَضهاأجبته والهوان أَرجُلُها
- ٣٣أو قال إن الرجاء عُمدتهاأجبته لا يزال يُمهلُها
- ٣٤أو قال إن الوداد شيمتهاأجبته للشرور ينقلُها
- ٣٥أو قال إن النزاع فاتنهاأجبته لا يزال يُذهلُها
- ٣٦فالنفس شيطانٌ لها ذاتهاتغتالها والعناد يَقتلُها
- ٣٧ثق بالذي قد ذكرت ذا لكموالقول موجبه يعللها
- ٣٨ما راضَ تي النفس غير ذي رَهَبٍيبيت قبل الصباح يَعذلُها
- ٣٩يَشهَرُ ذا الهُجود يَضربهافيهدمُ الأعدا ويَخذلُها
- ٤٠يمدُّ من فوق بحرِ فكرتهأشراكَه اللاتي سيُوغلُها
- ٤١عساه أن يصطاد أفكارَه الحسنى وأقبحهنَّ يَرذلُها
- ٤٢يقول بالاتضاع إذ وردترسائلُ الآمال يُرسلُها
- ٤٣ليس لها للشفاء ذا حَكَمٌإن سادها دانت كواهلُها
- ٤٤فاَصلِح إذاً يا إلهُ مُفسدَهامن آخرٍ يرضاه أولُها
- ٤٥وافتح لها باب الكمال الجليعليك يا ذا الجلال أَتكِلُها
- ٤٦واغفر لها ما أساء مفتَعَلاًيزيده بعداً فَيَعقلُها
- ٤٧أنت الذي قد أتيتَ تنقذهامن الحِمام الردى وتَنقلُها
- ٤٨إلى نعيمٍ يزين موردُهجمالَها والجمال مُجمِلُها
- ٤٩حتى إذا ما أتتك خاضعةًمَدينةً والحسابُ يسألُها
- ٥٠تقول رب ارحمَنْ وإبتهجَنبتوبتي فالرجاء يَقبلُها