قصائد

نفس غدت قد عصاك أسهلها

جرمانوس فرحاتعثمانيالمنسرحاللام

  1. ١نفسٌ غدت قد عصاك أَسهلُهاآخرها ظالمٌ وأوَّلُها
  2. ٢رأيتها لا تزال قاتلةًمقتولةً والنفاقُ يقتلُها
  3. ٣أبيت منها أمام ناب الردىوظُفرِه والهلاك يَشمُلُها
  4. ٤أنام واللادغاتِ في مرقديومفرشي والوساد قَنْقَلُها
  5. ٥كم محنةٍ قد غدوت في طيهامن غيها والإله يَرذُلُها
  6. ٦إقبالها يُقصيه رامحُهاإدربارُها يدنيه أعزلُها
  7. ٧قد حِرتُ فيما بين تهذيبهالأنها والصلاح يجهلُها
  8. ٨تضيق عند الخلاص ذرعاً كمايفيض عند الشرور منهلُها
  9. ٩نازعتها الخير وهي يَجذبنيإلى حضيض البوارِ كاهلُها
  10. ١٠إن قلت لا جوابتك عاصيةًأحببت ما قد يعاف فاعلُها
  11. ١١أذمُّ موردَها وأنهلهها قد أحارَ العقولَ جدولُها
  12. ١٢فماؤها ألفراتُ أُبصرُهُأُجاجَها والزلالُ أَشكلُها
  13. ١٣يَغيضُ ماءُ الصلاح منها كمايُفيضُ ماءَ الطلاح مِقولُها
  14. ١٤أَعُلُّها والسمومُ في مائهاوا عجباً والسمومُ مَنهلُها
  15. ١٥أشكو بَلا النفسِ ثم أشكرُهأهجو حكيماً أتاك يسألُها
  16. ١٦فاعجب لشاكٍ أتاك يشكرهاوعالمٍ قد أضلَّ جاهلُها
  17. ١٧قد غادرتني أَحيرُ في فِكَرٍأتعبني في الأمور أسهلُها
  18. ١٨أَحُلُ مشكلَها فيُعضِلُنيخلافُه والخلاف أَعضَلُها
  19. ١٩إن جئتَها والصواب ظاهرهبطيِّها قد لقيك أَشكلُها
  20. ٢٠إن جمحت والعنانُ كان معيباِنجيل ربي أتيت أَشكُلُها
  21. ٢١تبّاً لها مذ صار أحسنُهاأقبحَها والخسيسَ أفضلُها
  22. ٢٢إن القضايا تعاكست خطأًنقيضها للعيان يَبذلُها
  23. ٢٣إن الذي قد هويتُ تَكرههإن الذي قد شَنئتُ يَقبلُها
  24. ٢٤أرضى بها ما لا أرى فعلَهيوصلها ما كان يَفصلُها
  25. ٢٥قد شانها من تراه يمدحهاوزانها من تراه يَعذِلُها
  26. ٢٦لا يتعبن من أتاك ينصرهابمدحه فالنقيض يَخذلُها
  27. ٢٧إن قال إن الكمال رونقُهاأجبته والنفاق يُبطلُها
  28. ٢٨أو قال إن الممات مركبهاأجبته والهلاك حاملُها
  29. ٢٩أو قال إن الوفاء حاكمهاأجبته لا يزال يُهملُها
  30. ٣٠أو قال إن العماء في يدهاأجبته والضلال أُنمُلُها
  31. ٣١أو قال إن النيعم أرفعهاأجبته والجحيم أسفلُها
  32. ٣٢أو قال إن الرفاه مركَضهاأجبته والهوان أَرجُلُها
  33. ٣٣أو قال إن الرجاء عُمدتهاأجبته لا يزال يُمهلُها
  34. ٣٤أو قال إن الوداد شيمتهاأجبته للشرور ينقلُها
  35. ٣٥أو قال إن النزاع فاتنهاأجبته لا يزال يُذهلُها
  36. ٣٦فالنفس شيطانٌ لها ذاتهاتغتالها والعناد يَقتلُها
  37. ٣٧ثق بالذي قد ذكرت ذا لكموالقول موجبه يعللها
  38. ٣٨ما راضَ تي النفس غير ذي رَهَبٍيبيت قبل الصباح يَعذلُها
  39. ٣٩يَشهَرُ ذا الهُجود يَضربهافيهدمُ الأعدا ويَخذلُها
  40. ٤٠يمدُّ من فوق بحرِ فكرتهأشراكَه اللاتي سيُوغلُها
  41. ٤١عساه أن يصطاد أفكارَه الحسنى وأقبحهنَّ يَرذلُها
  42. ٤٢يقول بالاتضاع إذ وردترسائلُ الآمال يُرسلُها
  43. ٤٣ليس لها للشفاء ذا حَكَمٌإن سادها دانت كواهلُها
  44. ٤٤فاَصلِح إذاً يا إلهُ مُفسدَهامن آخرٍ يرضاه أولُها
  45. ٤٥وافتح لها باب الكمال الجليعليك يا ذا الجلال أَتكِلُها
  46. ٤٦واغفر لها ما أساء مفتَعَلاًيزيده بعداً فَيَعقلُها
  47. ٤٧أنت الذي قد أتيتَ تنقذهامن الحِمام الردى وتَنقلُها
  48. ٤٨إلى نعيمٍ يزين موردُهجمالَها والجمال مُجمِلُها
  49. ٤٩حتى إذا ما أتتك خاضعةًمَدينةً والحسابُ يسألُها
  50. ٥٠تقول رب ارحمَنْ وإبتهجَنبتوبتي فالرجاء يَقبلُها