يذكرنا في الود أيام شعثم
هناءة بن مالك الأزديجاهليالطويلالميم
حجم الخط
- يذكّرنا في الود أَيّامَ شَعثَمِلَياليَ أَسبابُ الهوى لم تُجَذَّمِ
- وَما ذِكرهُ عصرَ الصَبا وَقَد اِكتَسَتمفارِقَه لَوني خَليسٍ وأَسحَم
- وأَنّي عداني أَن أَزورَك فاِعلميشَبابُ حُروب كالحَريقِ المُضَرَّمِ
- الأَهل أَتى عنا حِجازيَّ قومِناعَلى النأي أَبناءَ الخَميسِ العَرَمرَمِ
- وَمُنذُ لَقينا المُرزُبانَ وقَومَهبكل فَتىً عاري الأَشاجعِ ضَيغَمِ
- عَلى كل محبوكِ السَراة مُصَدَّرٍومن كل مِضخامِ الحرارَة صَلدَم
- عليهم من الماذيِّ كلُّ مَفاضَةٍكَمَتنن الغَدير سَردُها لم يُخَضرِم
- فَلَمّا التَقَينا لم تهنه زيادناوَلَم تُلفَ أَنكاساً ولَم تَتَلعثَمِ
- إِذا ما بدرنا بَدرةً نَصبوا لنافِسيّا كأَعناقِ المطيِّ المُخَدَّمِ
- يَصيحونَ في أَدبارِها وورُودهابِحِلٍّ وتَرجيفِ الوَشيجِ المقوَّمِ