أسائل سيفي أي بارقة تجدي
الشريف الرضيعباسيالطويلالدال
- ١أُسائِلُ سَيفي أَيُّ بارِقَةٍ تُجديوَلي رَغبَةٌ عَمَّن يُعَلِّلُ بِالوَعدِ
- ٢وَأَطلُبُ في الدُنيا العُلى وَرَكائِبيمُقَلقَلَةٌ ما بَينَ غَورٍ إِلى نَجدِ
- ٣يُشَتِّتُ تُربُ القاعِ وَسمَ أَكُفِّهاوَأَخفافُها في حَيِّزِ النَصِّ وَالوَخدِ
- ٤وَخِطَّةِ ضَيمٍ خادَعَتني فَفِتُّهاإِلى مَطلَعٍ بَينَ المَذَمَّةِ وَالحَمدِ
- ٥وَيَومٍ مِنَ الشِعرى خَرَقتُ وَشَمسُهُتَساقَطُ مِن هامِ الإِكامِ إِلى الوَهدِ
- ٦وَليلٍ دَجوجيٍّ كَأَنَّ ظَلامَهُسَماوَةُ مَلويِّ الذِراعَينِ بِالقِدِّ
- ٧خَطَوتُ وَفي كَفّي خِطامُ نَجيبَةٍمُدَفَّعَةٍ مِن كُلِّ قُربٍ إِلى بُعدِ
- ٨إِذا لَحظَتُ ماءً جَذَبتُ زِمامَهاوَقُلتُ اِرغَبي بِالعِزِّ عَن مَورِدٍ ثَمدِ
- ٩تَؤُمّينَ خَيرَ الأَرضِ أَهلاً وَتُربَةًيُحَطُّ بِها رَحلُ المَكارِمِ وَالمَجدِ
- ١٠وَفي الأَرضِ قَومٌ يَلطِمونَ جِباهَهاإِذا هَجَمَت أَعلى المَنازِلِ بِالوَفدِ
- ١١وَتَنبو أَكُفُّ العيسِ عَن عَرَصاتِهِممِنَ البُخلِ حَتّى تَستَغيثَ إِلى الطَردِ
- ١٢فَما خَدَعَتها رَوضَةٌ عَن مَسيرِهاوَلا لَمعُ مَعسولٍ تَطَلَّعَ مِن وِردِ
- ١٣أَكُفُّ بَني عَدنانَ تَستَمطِرُ الظُبىوَتَأنَفُ مِن جودِ الغَمائِمِ بِالعَهدِ
- ١٤وَتَلقى الوَغى وَاليَومُ يَنضُرُ بيضَهُعَلى البيضِ في مَجرىً مِنَ الجَدِّ وَالجِدِّ
- ١٥مَنازِلُهُم عَقرُ المَطايا وَإِنَّماتُعَقِّلُها بِالبِشرِ وَالنائِلِ الجَعدِ
- ١٦جَذَبتُم بَضَبعِ المَجدِ يا آلَ غالِبٍوَغادَرتُمُ الإِعدامَ مُنعَفِرَ الخَدِّ
- ١٧عَلى حينَ سَدَّت ثُلمَةَ العارِ عَنكُمُصُدورُ العَوالي وَالمُطَهَّمَةِ الجُردِ
- ١٨وَكَم غارَةٍ أَقبَلتُموها مَواقِراًمِنَ الأَسَلِ الذيّالِ وَالبيضِ وَالسَردِ
- ١٩كَما قادَ عُلوِيُّ السَحابِ غَمامَةًوَجَلجَلَها مِلءٌ مِنَ البَرقِ وَالرَعدِ
- ٢٠كَفى أَمَلي في ذا الزَمانِ وَأَهلِهِعَلَيَّ مُجيراً مِن يَدِ الدَهرِ أَو مُعدي
- ٢١فَتىً ما مَشى في سَمعِهِ شَدوُ قَينَةٍوَلا جَذَبَت أَحشاءَهُ سَورَةُ الوَجدِ
- ٢٢وَلا هَجَرَ السُمرَ العَوالي لِلَذَّةٍوَلا عاتَبَ البيضَ الغَواني عَلى الصَدِّ
- ٢٣إِذا أَظلَمَت آمالُ قَومٍ بِرَدِّهاأَضاءَ سَنا مَعروفِهِ ظُلمَةَ الرَدِّ
- ٢٤وَإِن شامَ يَوماً نارَهُ خِلتَ أَنَّهاتَطَلَّعُ نَحوَ الوارِدينَ مِنَ الزِندِ
- ٢٥وَكَم بَينَ كَفَّيهِ إِذا اِحتَدَمَ الرَدىوَبَينَ العَوالي مِن زِمامٍ وَمَن عَقدِ
- ٢٦لِيَهنِكَ يا اِبنَ الأَكرَمينَ اِبنُ حُرَّةٍتَمَزَّقَ عَنهُ النَحسُ عَن غُرَّةِ السَعدِ
- ٢٧فَرَبِّ لَهُ خَيلَ الوَغى فَلِمِثلِهِتُرَبّي اللَيالي كَأَهلِ الفَرَسِ النَهدِ
- ٢٨وَبَشَّرَ بِهِ البَيضَ الصَوارِمَ وَالقَناوَبَشَّرَهُ عَن قَولِ النَوائِبِ بِالجَلدِ
- ٢٩سَتَذكُرُهُ وَالحَربُ يَنكِحُها الرَدىوَقَد طَلَّقَت أَغمادَها قُضُبُ الهِندِ
- ٣٠كَأَنّي بِهِ جارٍ عَلى حُكمِ سَيفِهِيُعاهِدُهُ أَن لا يَبيتَ عَلى حِقدِ
- ٣١إِذا أَنهَضَتهُ لِلنَزالِ حَفيظَةٌوَأَنهَضَ مُستَنَّ الحُسامِ مِنَ الغِمدِ
- ٣٢وَأَرخى بِعِطفَيهِ حَواشي نِجادِهِوَجَرَّ عَلى أَعقابِهِ فاضِلَ البُردِ
- ٣٣وَعَطَّفَ خِرصانَ الرِماحِ كَأَنَّهامِنَ الدَمِ في أَطرافِها شَجَرُ الوَردِ
- ٣٤وَزَعزَعَ نَظمَ الرَمحِ حَتّى يَرُدُّهُنِثاراً عَلى الأَعداءِ بِالحَطمِ وَالقَصدِ
- ٣٥وَشايحَ عَن أَحسابِهِ بِحُسامِهِوَذَبَّ عَنِ العِرضِ المُمَنَّعِ بِالرِفدِ
- ٣٦رَأَيتَ فَتىً في كَفِّهِ سِمَةُ النَدىوَفي وَجهِهِ شِبهٌ مِنَ الأَبِ وَالجَدِّ
- ٣٧إِذا ما اِحتَبى في الحَيِّ وَاِمتَدَّ باعُهُرَأَيتَ أَباهُ حينَ يَحكُمُ أَو يُجدي
- ٣٨إِلى جَدِّهِ تُنمى شَمائِلُ مَجدِهِوَهَل تَرجِعُ الأَشبالُ إِلّا إِلى الأُسدِ
- ٣٩وَليدٌ هَمى ماءُ العُلى في جَبينِهِوَقَد شِمتُ مِنهُ بارِقَ الحَسَبِ العِدِ
- ٤٠فَلَو قَيلَ يَوماً أَينَ صَفوَةُ يَعرُبٍرَأَيتَ العُلى تومي إِلى ذَلِكَ المَهدِ
- ٤١إِلى رَبعِكَ المَألوفِ مِنّي تَطَلَّعَترِقابُ القَوافي تَحتَ أَدعَجَ مُزبَدِّ
- ٤٢وَلَمّا بَعَثتُ الشِعرَ نَحوَكَ قالَ ليالآنَ فَعُق إِلّا إِلى بابِهِ قَصدي
- ٤٣سَقَيتَ النَدى شِعري فَأَنبَتَ حَمدَهُوَلَو صابَ في جِسمي لأَنبَتَهُ جِلدي
- ٤٤وَإِنّي لَأَستَحيي العُلى فيكَ أَن أُرىضَنيناً مِنَ الشِعرِ المَصونِ بِما عِندي
- ٤٥كَبَتُّ الحَسودَ النَدبَ حَتّى كَبَبتُهُفَمَن عاذِري يَوماً مِنَ الحاسِدِ الوَغدِ
- ٤٦إِذا الشَمسُ غاضَت كُلَّ عَينٍ صَحيحَةٍفَكَيفَ بِها في هَذِهِ المُقَلِ الرُمدِ