قصائد

سما كبطون الأتن ريعان عارض

الشريف الرضيعباسيالطويلالباء

  1. ١سَما كَبُطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍتَزَجّيهِ لَوثاءُ النَسيمِ جَنوبُ
  2. ٢رَغا بَينَ دَوحِ الوادِيَينِ بِرَعدِهِرُغاءَ مَطايا مَسَّهُنَّ لُغوبُ
  3. ٣بَصيرٌ بِرَميِ القَطرِ حَتّى كَأَنَّهُعَلى الرَملِ قاريُّ السِهامِ نَجيبُ
  4. ٤تَدافَعَ أَمّا بَرقُهُ فَصَوارِمٌجَلاءً وَأَمّا عَرضُهُ فَكَثيبُ
  5. ٥إِذا ما أَراقَ الماءَ أَسفَرَ وَجهُهُوَيَغدو بِعِبءِ الماءِ وَهوَ قَطوبُ
  6. ٦سَهِرتُ لَهُ نابي الوِسادَةِ بَرقُهُيَحومُ عَلى أَعناقِهِ وَيَلوبُ
  7. ٧فُؤادي بِنَجدٍ وَالفَتى حَيثُ قَلبُهُأَسيرٌ وَما نَجدٌ إِلَيَّ حَبيبُ
  8. ٨وَما لي فيهِ صَبوَةٌ غَيرَ أَنَّنيخَلَعتُ شَبابي فيهِ وَهوَ رَطيبُ
  9. ٩بَلَى إِنَّ قَلباً رُبَّما التاحَ لَوحَةًفَهَل ماؤُهُ لِلوارِدينَ قَريبُ
  10. ١٠أَلا هَل تَرُدُّ الريحُ يا جَوَّ ضارِجٍنَسيمَكَ يَحلولي لَنا وَيَطيبُ
  11. ١١وَهَل تَنظُرُ العَينُ الطَليحَةُ نَظرَةًإِلَيكَ وَما في الماقِيَينِ غُروبُ
  12. ١٢وَما وَجدُ أَدماءِ الإِهابِ مَروعَةٍلِأَحشائِها تَحتَ الظَلامِ وَجيبُ
  13. ١٣تَرودُ طَلاً أَودَت بِهِ غَفَلاتُهاوَفي كُلِّ حَيٌّ لِلمَنونِ نَصيبُ
  14. ١٤بِغَومٍ عَلى آثارِهِ وَقَدِ اِكتَسىظَلامَ الدَياجي غائِطٌ وَسُهوبُ
  15. ١٥فَلَمّا أَضاءَ الصُبحُ لاحَ لِعَينِهادَمٌ بَينَ أَيدي الضارِياتِ صَبيبُ
  16. ١٦كَوَجدي وَقَد عَرّى الشَبابُ جَوادَهوَغَيَّرَ لَونَ العارِضَينِ مَشيبُ
  17. ١٧وَلَكِنَّها الأَيامُ أَمّا قَليبُهافَمُكدٍ وَأَما بَرقُها فَخَلوبُ
  18. ١٨إِذا ما بَدَأنَ الأَمرَ أَفسَدنَ عَقبَهُوَعَفّى عَلى إِحسانِهِنَّ ذُنوبُ
  19. ١٩فَلِلَّهِ دَرّي يَومَ أَنعَتُ قَولَةًلَها في رُؤوسِ السامِعينَ دَبيبُ
  20. ٢٠وَلِلَّهِ دَرّي يَومَ أَركَبُ هِمَّةًإِلى كُلِّ أَرضٍ أَغتَدي وَأَؤوبُ
  21. ٢١وَكَم مَهمَهٍ جاذَبتُ بِالسَيرِ عَرضَهُوَغالَبتُهُ بِالعَزمِ وَهوَ غَلوبُ
  22. ٢٢وَلَيلٍ رَأَيتُ الصُبحَ في أُخرَياتِهِكَما اِنسَلَّ مِن سِرِّ النَجادِ قَضيبُ
  23. ٢٣سَرَيتُ بِهِ أوفي عَلى كُلِّ رَبوَةٍوَليسَ سِوى نَجمٍ عَلَيَّ رَقيبُ
  24. ٢٤وَأَزرَقِ ماءٍ قَد سَلَبتُ جُمامَهُيَعومُ الَشَوى في غَمرِهِ وَيَغيبُ
  25. ٢٥وَهاجِرَةٍ فَلَّلتُ بِالسَيرِ حَدَّهاوَلا ظِلَّ إِلّا ذابِلٌ وَنَجيبُ
  26. ٢٦وَيَومٍ بِلا ضَوءٍ يُتَرجِمُ نَقعُهُعَنِ الرَوعِ وَالإِصباحُ فيهِ مُريبُ
  27. ٢٧حَبَستُ بِهِ قَلباً جَرِيّاً عَلى الرَدىوَقَد رَجَفَت تَحتَ الصُدورِ قُلوبُ
  28. ٢٨وَطَعنَةِ رُمحٍ قَد خَرَطتُ نَجيعَهاكَما ماجَ فَرغٌ في الإِناءِ ذَنوبُ
  29. ٢٩وَضَربَةِ سَيفٍ قَد تَرَكتُ مُبينَةًوَحامِلُها عُمرَ الزَمانِ مَعيبُ
  30. ٣٠وَأَلأَمِ مَصحوبٍ قَذَفتُ إِخاءَهُكَما قَذَفَ الماءَ المَريضَ شَروبُ
  31. ٣١وَمَن كانَ ما فَوقَ النُجومِ طِلابُهأَمَلَّ عَناءٌ قَلبَهُ وَدُؤوبُ
  32. ٣٢نَظَرتُ إِلى الدُنيا بِعَينٍ مَريضَةٍوَما لِيَ مِن داءِ الرَجاءِ طَبيبُ
  33. ٣٣وَمَن كانَ في شُغلِ المُنى فَفَراغُهُمَنالُ الأَماني أَو رَدىً وَشَعوبُ
  34. ٣٤فَما لِيَ طولَ الدَهرِأَمشي كَأَنَّنيلِفَضلِيَ في هَذا الزَمانِ غَريبُ
  35. ٣٥إِذا قُلتُ قَد عَلَّقتُ كَفّي بِصاحِبٍتَعودُ عَوادٍ بَينَنا وَخُطوبُ
  36. ٣٦وَما فيهِ شَيءٌ خالِدٌ لِمُكادِحٍوَكُلٌّ لِغاياتِ الأُمورِ طَلوبُ