سما كبطون الأتن ريعان عارض
الشريف الرضيعباسيالطويلالباء
- ١سَما كَبُطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍتَزَجّيهِ لَوثاءُ النَسيمِ جَنوبُ
- ٢رَغا بَينَ دَوحِ الوادِيَينِ بِرَعدِهِرُغاءَ مَطايا مَسَّهُنَّ لُغوبُ
- ٣بَصيرٌ بِرَميِ القَطرِ حَتّى كَأَنَّهُعَلى الرَملِ قاريُّ السِهامِ نَجيبُ
- ٤تَدافَعَ أَمّا بَرقُهُ فَصَوارِمٌجَلاءً وَأَمّا عَرضُهُ فَكَثيبُ
- ٥إِذا ما أَراقَ الماءَ أَسفَرَ وَجهُهُوَيَغدو بِعِبءِ الماءِ وَهوَ قَطوبُ
- ٦سَهِرتُ لَهُ نابي الوِسادَةِ بَرقُهُيَحومُ عَلى أَعناقِهِ وَيَلوبُ
- ٧فُؤادي بِنَجدٍ وَالفَتى حَيثُ قَلبُهُأَسيرٌ وَما نَجدٌ إِلَيَّ حَبيبُ
- ٨وَما لي فيهِ صَبوَةٌ غَيرَ أَنَّنيخَلَعتُ شَبابي فيهِ وَهوَ رَطيبُ
- ٩بَلَى إِنَّ قَلباً رُبَّما التاحَ لَوحَةًفَهَل ماؤُهُ لِلوارِدينَ قَريبُ
- ١٠أَلا هَل تَرُدُّ الريحُ يا جَوَّ ضارِجٍنَسيمَكَ يَحلولي لَنا وَيَطيبُ
- ١١وَهَل تَنظُرُ العَينُ الطَليحَةُ نَظرَةًإِلَيكَ وَما في الماقِيَينِ غُروبُ
- ١٢وَما وَجدُ أَدماءِ الإِهابِ مَروعَةٍلِأَحشائِها تَحتَ الظَلامِ وَجيبُ
- ١٣تَرودُ طَلاً أَودَت بِهِ غَفَلاتُهاوَفي كُلِّ حَيٌّ لِلمَنونِ نَصيبُ
- ١٤بِغَومٍ عَلى آثارِهِ وَقَدِ اِكتَسىظَلامَ الدَياجي غائِطٌ وَسُهوبُ
- ١٥فَلَمّا أَضاءَ الصُبحُ لاحَ لِعَينِهادَمٌ بَينَ أَيدي الضارِياتِ صَبيبُ
- ١٦كَوَجدي وَقَد عَرّى الشَبابُ جَوادَهوَغَيَّرَ لَونَ العارِضَينِ مَشيبُ
- ١٧وَلَكِنَّها الأَيامُ أَمّا قَليبُهافَمُكدٍ وَأَما بَرقُها فَخَلوبُ
- ١٨إِذا ما بَدَأنَ الأَمرَ أَفسَدنَ عَقبَهُوَعَفّى عَلى إِحسانِهِنَّ ذُنوبُ
- ١٩فَلِلَّهِ دَرّي يَومَ أَنعَتُ قَولَةًلَها في رُؤوسِ السامِعينَ دَبيبُ
- ٢٠وَلِلَّهِ دَرّي يَومَ أَركَبُ هِمَّةًإِلى كُلِّ أَرضٍ أَغتَدي وَأَؤوبُ
- ٢١وَكَم مَهمَهٍ جاذَبتُ بِالسَيرِ عَرضَهُوَغالَبتُهُ بِالعَزمِ وَهوَ غَلوبُ
- ٢٢وَلَيلٍ رَأَيتُ الصُبحَ في أُخرَياتِهِكَما اِنسَلَّ مِن سِرِّ النَجادِ قَضيبُ
- ٢٣سَرَيتُ بِهِ أوفي عَلى كُلِّ رَبوَةٍوَليسَ سِوى نَجمٍ عَلَيَّ رَقيبُ
- ٢٤وَأَزرَقِ ماءٍ قَد سَلَبتُ جُمامَهُيَعومُ الَشَوى في غَمرِهِ وَيَغيبُ
- ٢٥وَهاجِرَةٍ فَلَّلتُ بِالسَيرِ حَدَّهاوَلا ظِلَّ إِلّا ذابِلٌ وَنَجيبُ
- ٢٦وَيَومٍ بِلا ضَوءٍ يُتَرجِمُ نَقعُهُعَنِ الرَوعِ وَالإِصباحُ فيهِ مُريبُ
- ٢٧حَبَستُ بِهِ قَلباً جَرِيّاً عَلى الرَدىوَقَد رَجَفَت تَحتَ الصُدورِ قُلوبُ
- ٢٨وَطَعنَةِ رُمحٍ قَد خَرَطتُ نَجيعَهاكَما ماجَ فَرغٌ في الإِناءِ ذَنوبُ
- ٢٩وَضَربَةِ سَيفٍ قَد تَرَكتُ مُبينَةًوَحامِلُها عُمرَ الزَمانِ مَعيبُ
- ٣٠وَأَلأَمِ مَصحوبٍ قَذَفتُ إِخاءَهُكَما قَذَفَ الماءَ المَريضَ شَروبُ
- ٣١وَمَن كانَ ما فَوقَ النُجومِ طِلابُهأَمَلَّ عَناءٌ قَلبَهُ وَدُؤوبُ
- ٣٢نَظَرتُ إِلى الدُنيا بِعَينٍ مَريضَةٍوَما لِيَ مِن داءِ الرَجاءِ طَبيبُ
- ٣٣وَمَن كانَ في شُغلِ المُنى فَفَراغُهُمَنالُ الأَماني أَو رَدىً وَشَعوبُ
- ٣٤فَما لِيَ طولَ الدَهرِأَمشي كَأَنَّنيلِفَضلِيَ في هَذا الزَمانِ غَريبُ
- ٣٥إِذا قُلتُ قَد عَلَّقتُ كَفّي بِصاحِبٍتَعودُ عَوادٍ بَينَنا وَخُطوبُ
- ٣٦وَما فيهِ شَيءٌ خالِدٌ لِمُكادِحٍوَكُلٌّ لِغاياتِ الأُمورِ طَلوبُ