وفي لي ولم يسمع كلام مفند
حجم الخط
- وَفي لي ولَم يسمَعْ كلامَ مفنّدٍوجادَ بطيبِ الوصْلِ عن غير مَوْعدِ
- وقَدَّ أديمَ اللَّيلِ للوصلِ طاوياًمن الدُّجنِ نحوي فَدْفداً بعدَ فدفدِ
- من الغيد يحكي وجهَه البَدْرُ مُشرقاًعلى غُصُنٍ لَدْن المعاطف أملدِ
- ولم أنسَ خمراً من لماه شربتُهالها حببٌ من درّ ثغرٍ منضّدِ
- وخالٍ يرومُ الصَّبرَ منِّي عن هوىيقلّ اصْطباري عنده وتجلّدي
- فهَلاَّ وقَلْبي عن هوى الغيد فارغٌطليقٌ وأحكام الصَّبابة في يدي
- رعى الله أيّامَ الصِّبا فلكَمْ بهاجنَيت ثمارَ اللّهوِ عن روضِها النّدي
- وحيّاً بِنَعمان الأراكِ أَحبَّةًهُمُ مَطْلبي مِن كلّ شيءٍ ومَقْصدي
- وروض سَقَتْهُ السُّحبُ أقداحَ وبْلهاوغنَتْ عليه الورقُ ألحان معبدٍ
- وقد عبثتْ ريحُ الصَّبا بغصونِهفمِنْ ساكنِ منها ومن متأوّدِ
- وصاغ الصّبا فيه لمِعْصَم نهرِهِمن الزّهر حلياً من لجينٍ وعسجدِ
- ظَلَلْنا به والعُمْرُ مُقتَبلُ الصّباوهاني الحَيا فيه يروحُ ويغتدي
- وقد سلَّ أسياف الْبروق لوامِعاًوأقبلَ يحدو مُرعداً بَعْدَ مُرْعِد