قصائد

رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث

الشريف الرضيعباسيالطويلحزنالثاء

  1. ١رَجَونا أَبا الهَيجاءِ إِذ ماتَ حارِثٌفَمُذ مَضَيا لَم يَبقَ لِلمَجدِ وارِثُ
  2. ٢أَلا إِنَّ قَرمَي وائِلٍ لَيلَةَ السُرىأَقاما وَقَد سارَ المَطيُّ الدَلائِثُ
  3. ٣هُما البازِلانِ المُقرَمانِ تَناوَباعُرى المَجدِ لَمّا عَجَّ بِالعِبءِ لاهِثُ
  4. ٤رَفيقانِ ما باغاهُما العِزَّ صاحِبٌنَديمانِ ما ساقاهُما المَجدُ ثالِثُ
  5. ٥حُسامانِ إِن فَتَّشتَ كُلَّ ضَريبَةٍفَأَثرُهُما فيها قَديمٌ وَحادِثُ
  6. ٦بَقِيَّةُ أَسيافٍ طُبِعنَ مَعَ الرَدىفَجاءَ وَجاءَت عاثِياتٌ وَعائِثُ
  7. ٧أَحَقّاً بِأَنَّ المَجدَ هيضَت جُبورُهُوَزالَ عَنِ الحَيّ الطَوالُ المَلاوِثُ
  8. ٨وَأَيدٍ عَلى بُسطِ السَماحِ رَقائِقٌوَهُنَّ عَلى قَبضِ الرِماحِ شَرائِثُ
  9. ٩وَسِربٌ بَنو حَمدانَ كانوا حُماتَهرَعَت فيهِ ذُؤبانُ اللَيالي العَوائِثُ
  10. ١٠فَأَينَ كُفاةُ القُطرِ في كُلِّ أَزمَةٍوَأَينَ المَلاجي مِنهُمُ وَالمَغاوِثُ
  11. ١١وَأَينَ الجِيادُ المُعجَلاتُ إِلى الوَغىإِذا غامَ بِالنَقعِ المَلا المُتَواعِثُ
  12. ١٢وَأَينَ الثَنايا المُطلِعاتُ عَنِ الأَذىإِذا نابَ ضَغّاطٌ مِنَ الأَمرِ كارِثُ
  13. ١٣إِذا ما دَعا الداعونَ لِلبَأسِ وَالنَدىفَلا الجودُ مَنزورٌ وَلا الغَوثُ رائِثُ
  14. ١٤يَرُفُّ عَلى ناديهِمُ الحِلمُ وَالحِجاإِذا ما لَغا لاغٍ مِنَ القَومِ رافِثُ
  15. ١٥مِنَ المُطعَمينَ المَجدَ بِالبيضِ وَالقَنامِلاءَ المَقاري وَالعَريبُ غَوارِثُ
  16. ١٦إِذا طَرَحوا عِمّاتِهِم وَضَحَت لَهُممَفارِقُ لَم يَعصِب بِها العارَ لائِثُ
  17. ١٧بَكَتهُم صُدورُ المُرهَفاتِ وَبُشِّرَتهِجانُ المَتالي وَالمَطِيُّ الرَواغِثُ
  18. ١٨قُرومٌ عَلى ما رَوَّحوا مِن وُسوقِهاوَلا مِنهُمُ الواني وَلا المُتَماكِثُ
  19. ١٩يُخَلّى لَهُم مِن كُلِّ وِردٍ جِمامُهُإِذا وَرَدوا وَالمُعشِباتُ الأَثائِثُ
  20. ٢٠مَشَوا في سُهولِ المَجدِ حيناً وَوَقَّفوابِحَيثُ اِبتَدَت أَوعارُهُ وَالأَواعِثُ
  21. ٢١إِذا رَكِبوا سالَ اللَديدانِ بِالقَباوَحَنَّت مَطاياها المَنايا الرَوائِثُ
  22. ٢٢كَأَنَّ الصُقورَ اللامِحاتِ تَلَمَّظَتإِلى الطُعمِ وَاِنصاعَت لَهُنَّ الأَباغِثُ
  23. ٢٣مَضَوا لا الأَيادي مُخدَجاتٌ نَواقِصٌوَلا مِرَرُ العَلياءِ مِنهُم رَثائِثُ
  24. ٢٤وَلا طِوَلُ النَعماءِ فيهِم مُقَلِّصٌإِذا عَلِقَتهُ المُعصِماتُ الشَوابِثُ
  25. ٢٥خَلَجتُم لِحَسّاسِ بنِ مُرَّةَ طَعنَةًرَأى الجِدَّ فيها هِجرِسٌ وَهوَ حابِثُ
  26. ٢٦وَغادَرتُمُ أَشلاءَ بَكرٍ مُقيمَةًعَلى العارِ لا تُحثى عَليها النَبائِثُ
  27. ٢٧وَقَد كانَ دَينٌ في كُلَيبٍ وَفى بِهِغَريمٌ مُطَولٌ بِالدُيونِ مُماغِثُ
  28. ٢٨وَقائِعُ أَيّامٍ كَأَنَّ إِكامَهابِجارِ دَمِ الطَعنِ الإِماءُ الطَوامِثُ
  29. ٢٩تَعَودونَ عَنها في قَناكُم مَباشِمٌوَعِندَ قَنا بَكرٍ إِلَيكُم مَغارِثُ
  30. ٣٠عَقَدتُم بِها حَبلي إِسارٍ وَمِنَّةٍوَخانَهُمُ نَقضُ القُوى وَالنَكائِثُ
  31. ٣١تَحَلَّلتُمُ مِن نَذرِ طَعنٍ وَغَيرُكُمكَثيرُ الأَلايا غِبَّ ما قالَ حانِثُ
  32. ٣٢حُروبٌ مِنَ الأَقدارِ طاحَ عِراكُهابِحَربٍ وَلَم يَسلَم عَليهُنَّ حارِثُ
  33. ٣٣وَكانَ سِناناً أوجَرَ الخَطبَ حَدَّهُوَكانَ يَداً أُدري بِها مَن أُلاوِثُ
  34. ٣٤بِأَخلاقِ أَبّاءٍ يَعودُ بِها الأَذىوَعوراً عَلى الأَعداءِ وَهيَ دَمائِثُ
  35. ٣٥أَقولُ لِناعيهِ إِلى المَجدِ وَالعُلىرَمى فاكَ مَسمومُ الغِرارَينِ فارِثُ
  36. ٣٦كَأَنَّ سَوادَ القَلبِ طارَ بِلُبِّهِإِلى الطَودِ أَقنى يَنفُضُ الطَلَّ ضابِثُ
  37. ٣٧وَرُزءٌ رَمى بَينَ القُلوبِ شَواظَهُأَجيجُ المَصالي أَسعَرَتها المَحارِثُ
  38. ٣٨بِرُغمِيَ تُمسي نازِلاً فارَ هِجرَةٍوَأَنتَ المُصافي وَالقَريبُ المُنافِثُ
  39. ٣٩وَأَن لا أُجافي التُربَ عَنكَ بِراحَةٍوَلَو نازَعَتنيها الرَقاقُ الفَوارِثُ
  40. ٤٠وَإِن تَشتَمِل أَرضٌ عَليكَ فَإِنَّماعَلى ماءِ عَينِ النَقا وَالكَثاكِثُ
  41. ٤١سَقى النَضَدَ النَجدِيَّ مَلقى ضَرائِحٍبِها مِنكُمُ المُستَصرَخونَ الغَوايِثُ
  42. ٤٢فَسَيّانِ فيها مِن وَقارٍ وَمَن عُلىًعِظامُكُمُ وَالراسِياتُ اللَوابِثُ
  43. ٤٣وَلا بَرِحَت تُندي عُقودَ صَعيدِهانُفاثَةُ ما جادَ الغَمامُ النَوافِثُ
  44. ٤٤لَها خَدَشاتٌ بِالمَوامي كَأَنَّهاعَلى لَقَمِ البَيداءِ أَيدٍ عَوابِثُ
  45. ٤٥صُبابَةُ عِزٍّ عَبَّ في مائِها الرَدىوَعادَ إِلَيها وَهوَ ظَمآنُ غارِثُ
  46. ٤٦وَأَفنانُ دَوحاتٍ مِنَ المَجدِ أُشرِعَتمَشاظي الرَدى ما بَينَها وَالمَشاعِثُ
  47. ٤٧وَما كُنتُ أَخشى الدَهرَ إِلّا عَلَيهِمُفَهانَ الرَزايا بَعدَهُم وَالحَوادِثُ