رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث
الشريف الرضيعباسيالطويلحزنالثاء
- ١رَجَونا أَبا الهَيجاءِ إِذ ماتَ حارِثٌفَمُذ مَضَيا لَم يَبقَ لِلمَجدِ وارِثُ
- ٢أَلا إِنَّ قَرمَي وائِلٍ لَيلَةَ السُرىأَقاما وَقَد سارَ المَطيُّ الدَلائِثُ
- ٣هُما البازِلانِ المُقرَمانِ تَناوَباعُرى المَجدِ لَمّا عَجَّ بِالعِبءِ لاهِثُ
- ٤رَفيقانِ ما باغاهُما العِزَّ صاحِبٌنَديمانِ ما ساقاهُما المَجدُ ثالِثُ
- ٥حُسامانِ إِن فَتَّشتَ كُلَّ ضَريبَةٍفَأَثرُهُما فيها قَديمٌ وَحادِثُ
- ٦بَقِيَّةُ أَسيافٍ طُبِعنَ مَعَ الرَدىفَجاءَ وَجاءَت عاثِياتٌ وَعائِثُ
- ٧أَحَقّاً بِأَنَّ المَجدَ هيضَت جُبورُهُوَزالَ عَنِ الحَيّ الطَوالُ المَلاوِثُ
- ٨وَأَيدٍ عَلى بُسطِ السَماحِ رَقائِقٌوَهُنَّ عَلى قَبضِ الرِماحِ شَرائِثُ
- ٩وَسِربٌ بَنو حَمدانَ كانوا حُماتَهرَعَت فيهِ ذُؤبانُ اللَيالي العَوائِثُ
- ١٠فَأَينَ كُفاةُ القُطرِ في كُلِّ أَزمَةٍوَأَينَ المَلاجي مِنهُمُ وَالمَغاوِثُ
- ١١وَأَينَ الجِيادُ المُعجَلاتُ إِلى الوَغىإِذا غامَ بِالنَقعِ المَلا المُتَواعِثُ
- ١٢وَأَينَ الثَنايا المُطلِعاتُ عَنِ الأَذىإِذا نابَ ضَغّاطٌ مِنَ الأَمرِ كارِثُ
- ١٣إِذا ما دَعا الداعونَ لِلبَأسِ وَالنَدىفَلا الجودُ مَنزورٌ وَلا الغَوثُ رائِثُ
- ١٤يَرُفُّ عَلى ناديهِمُ الحِلمُ وَالحِجاإِذا ما لَغا لاغٍ مِنَ القَومِ رافِثُ
- ١٥مِنَ المُطعَمينَ المَجدَ بِالبيضِ وَالقَنامِلاءَ المَقاري وَالعَريبُ غَوارِثُ
- ١٦إِذا طَرَحوا عِمّاتِهِم وَضَحَت لَهُممَفارِقُ لَم يَعصِب بِها العارَ لائِثُ
- ١٧بَكَتهُم صُدورُ المُرهَفاتِ وَبُشِّرَتهِجانُ المَتالي وَالمَطِيُّ الرَواغِثُ
- ١٨قُرومٌ عَلى ما رَوَّحوا مِن وُسوقِهاوَلا مِنهُمُ الواني وَلا المُتَماكِثُ
- ١٩يُخَلّى لَهُم مِن كُلِّ وِردٍ جِمامُهُإِذا وَرَدوا وَالمُعشِباتُ الأَثائِثُ
- ٢٠مَشَوا في سُهولِ المَجدِ حيناً وَوَقَّفوابِحَيثُ اِبتَدَت أَوعارُهُ وَالأَواعِثُ
- ٢١إِذا رَكِبوا سالَ اللَديدانِ بِالقَباوَحَنَّت مَطاياها المَنايا الرَوائِثُ
- ٢٢كَأَنَّ الصُقورَ اللامِحاتِ تَلَمَّظَتإِلى الطُعمِ وَاِنصاعَت لَهُنَّ الأَباغِثُ
- ٢٣مَضَوا لا الأَيادي مُخدَجاتٌ نَواقِصٌوَلا مِرَرُ العَلياءِ مِنهُم رَثائِثُ
- ٢٤وَلا طِوَلُ النَعماءِ فيهِم مُقَلِّصٌإِذا عَلِقَتهُ المُعصِماتُ الشَوابِثُ
- ٢٥خَلَجتُم لِحَسّاسِ بنِ مُرَّةَ طَعنَةًرَأى الجِدَّ فيها هِجرِسٌ وَهوَ حابِثُ
- ٢٦وَغادَرتُمُ أَشلاءَ بَكرٍ مُقيمَةًعَلى العارِ لا تُحثى عَليها النَبائِثُ
- ٢٧وَقَد كانَ دَينٌ في كُلَيبٍ وَفى بِهِغَريمٌ مُطَولٌ بِالدُيونِ مُماغِثُ
- ٢٨وَقائِعُ أَيّامٍ كَأَنَّ إِكامَهابِجارِ دَمِ الطَعنِ الإِماءُ الطَوامِثُ
- ٢٩تَعَودونَ عَنها في قَناكُم مَباشِمٌوَعِندَ قَنا بَكرٍ إِلَيكُم مَغارِثُ
- ٣٠عَقَدتُم بِها حَبلي إِسارٍ وَمِنَّةٍوَخانَهُمُ نَقضُ القُوى وَالنَكائِثُ
- ٣١تَحَلَّلتُمُ مِن نَذرِ طَعنٍ وَغَيرُكُمكَثيرُ الأَلايا غِبَّ ما قالَ حانِثُ
- ٣٢حُروبٌ مِنَ الأَقدارِ طاحَ عِراكُهابِحَربٍ وَلَم يَسلَم عَليهُنَّ حارِثُ
- ٣٣وَكانَ سِناناً أوجَرَ الخَطبَ حَدَّهُوَكانَ يَداً أُدري بِها مَن أُلاوِثُ
- ٣٤بِأَخلاقِ أَبّاءٍ يَعودُ بِها الأَذىوَعوراً عَلى الأَعداءِ وَهيَ دَمائِثُ
- ٣٥أَقولُ لِناعيهِ إِلى المَجدِ وَالعُلىرَمى فاكَ مَسمومُ الغِرارَينِ فارِثُ
- ٣٦كَأَنَّ سَوادَ القَلبِ طارَ بِلُبِّهِإِلى الطَودِ أَقنى يَنفُضُ الطَلَّ ضابِثُ
- ٣٧وَرُزءٌ رَمى بَينَ القُلوبِ شَواظَهُأَجيجُ المَصالي أَسعَرَتها المَحارِثُ
- ٣٨بِرُغمِيَ تُمسي نازِلاً فارَ هِجرَةٍوَأَنتَ المُصافي وَالقَريبُ المُنافِثُ
- ٣٩وَأَن لا أُجافي التُربَ عَنكَ بِراحَةٍوَلَو نازَعَتنيها الرَقاقُ الفَوارِثُ
- ٤٠وَإِن تَشتَمِل أَرضٌ عَليكَ فَإِنَّماعَلى ماءِ عَينِ النَقا وَالكَثاكِثُ
- ٤١سَقى النَضَدَ النَجدِيَّ مَلقى ضَرائِحٍبِها مِنكُمُ المُستَصرَخونَ الغَوايِثُ
- ٤٢فَسَيّانِ فيها مِن وَقارٍ وَمَن عُلىًعِظامُكُمُ وَالراسِياتُ اللَوابِثُ
- ٤٣وَلا بَرِحَت تُندي عُقودَ صَعيدِهانُفاثَةُ ما جادَ الغَمامُ النَوافِثُ
- ٤٤لَها خَدَشاتٌ بِالمَوامي كَأَنَّهاعَلى لَقَمِ البَيداءِ أَيدٍ عَوابِثُ
- ٤٥صُبابَةُ عِزٍّ عَبَّ في مائِها الرَدىوَعادَ إِلَيها وَهوَ ظَمآنُ غارِثُ
- ٤٦وَأَفنانُ دَوحاتٍ مِنَ المَجدِ أُشرِعَتمَشاظي الرَدى ما بَينَها وَالمَشاعِثُ
- ٤٧وَما كُنتُ أَخشى الدَهرَ إِلّا عَلَيهِمُفَهانَ الرَزايا بَعدَهُم وَالحَوادِثُ