قصائد

أرى نفسي تتوق إلى النجوم

الشريف الرضيعباسيالوافررومانسيةالميم

  1. ١أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى النُجومِسَأَحمِلُها عَلى الخَطَرِ العَظيمِ
  2. ٢وَإِنَّ أَذى الهُمومِ عَلى فُؤاديأَضَرُّ مِنَ النُصولِ عَلى أَديمي
  3. ٣وَإِنّي إِن صَبَرتُ ثَنَيتُ قَلبيعَلى طَرفٍ مِنَ البَلوى أَليمِ
  4. ٤وَلي أَمَلٌ كَصَدرِ الرَمحِ ماضٍسِوى أَنَّ اللَيالي مِن خُصومي
  5. ٥وَيَمنَعُني المُدامَ طَروقُ هَمّيفَما يَحظى بِها إِلّا نَديمي
  6. ٦وَما أَوفَت عَلى العِشرينَ سِنّيوَقَد أَوفى عَلى الدُنيا غَريمي
  7. ٧وَنَجوى قَد شَهِدتُ وَعُدتُ أُلقيعِنانَ فَمي إِلى قَلبٍ كَتومِ
  8. ٨وَهَولٍ يُرعَدُ النِسيانُ مِنهُرَكِبتُ مَعارِضَ الجَدِّ المَرومِ
  9. ٩إِذا ما حاجَةٌ قُضِيَت بِسَيفيشَكَرتُ لَها يَدَ اللَيلِ البَهيمِ
  10. ١٠وَيَعرِفُني العَدُوُّ بِوَقعِ رُمحيإِذا ما الوَجهُ مُوَّهَ بِالسُهومِ
  11. ١١وَما لي هِمَّةٌ إِلّا المَعاليوَذَبُّ الضَيمِ عَن نَسبٍ صَميمِ
  12. ١٢وَقودُ الخَيلِ تَركَعُ مِن وَجاهاوَقَد غَلَبَ النَجيعُ عَلى الكُلومِ
  13. ١٣تُصَبَّحُ في الطُلى بِدَراكِ طَعنٍكَرَمحِ الشَولِ زُغنَ عَنِ المُسيمِ
  14. ١٤وَيُذهِلُها إِذا التَقَتِ العَواليضِرامُ الطَعنِ عَن مَضغِ الشَكيمِ
  15. ١٥وَكُلُّ نَحيلَةٍ كَالسَهمِ تُصميعَرانينَ الأَماعِزِ وَالخُرومِ
  16. ١٦تُريني الشَمسَ أَوَّلَ مَن يَراهاوَآخِرُ شَأوِها طَلَقُ الظَليمِ
  17. ١٧وَحَثُّ العيسِ تَستَلِبُ الفَيافيبِإِملاءِ الذَميلِ عَلى الرَسيمِ
  18. ١٨جَزَعنَ اللَيلَ وَالأَفاقُ خُلسٌكَأَنَّ نُجومَها نَغلُ الأَديمِ
  19. ١٩وَأَبلَجَ مِثلَ فَرقِ الرَأسِ نَهجٍقَطَعنَ وَما قَلِقنَ مِنَ السُؤومِ
  20. ٢٠وَماءٍ قَد تَخَفَّرَ بِالدَياجيعَنِ الطُرّاقِ وَالسَلَمِ المُقيمِ
  21. ٢١وَرَدنَ وَلا دِلاءَ لَهُنَّ إِلّامُشافِرُهُنَّ في الوِردِ الجَمومِ
  22. ٢٢وَعُدنَ وَقَد وَهى سِلكُ الثَرَيّاوَكَرَّ الصُبحُ في طَلَبِ النُجومِ
  23. ٢٣وَقَد لاحَت بِأَعيُنِنا ذُكاءٌوَراءَ الفَجرِ كَالخَدِّ اللَطيمِ
  24. ٢٤وَمُختَلِطِ النَدى أَرِجِ الخُزامىرَطيبِ ذَوائِبِ الكَلَإِ العَميمِ
  25. ٢٥أَبَحتُ حَريمَهُ إِبِلي فَأَمسَتتُغيرُ شِفاهَهنَ عَلى الجَميمِ
  26. ٢٦أَلا هَل أَطرُقُ السَمُراتِ يَوماًبِريءَ القَلبِ مِن عَنَتِ الهُمومِ
  27. ٢٧وَأُلصِقُ بِالنَقا كَبِدي وَيَهفوإِلَيَّ مِنَ النَقا وَلَعُ النَسيمِ
  28. ٢٨وَأُطلِقُ عُقلَها بِرُبىً تَراهامِنَ الأَنواءِ ضاحِكَةَ الوُشومِ
  29. ٢٩أَرى الأَيّامَ عادِيَةً عَلَينابِبيضٍ مِن نَوائِبِها وَشيمِ
  30. ٣٠يُضِلُّ نُفوسَنا داءٌ عُقامٌفَيُسلِمُنا إِلى أَرضٍ عَقيمِ
  31. ٣١وَنُتبِعُ بِالدُموعِ وَأَيُّ دَمعٍيُجيرُ وَلَو أَقامَ عَلى السُجومِ
  32. ٣٢وَيُفرِدُنا الزَمانُ بِلا قَريبٍيُذُمُّ مِنَ الزَمانِ وَلا حَميمِ
  33. ٣٣وَنَلقى قَبلَ لُقيانِ المَنايارِماحَ الداءِ تَطعَنُ في الجُسومِ
  34. ٣٤فَلَو كانَت خُصوصاً سُرَّ قَومٌوَلَكِنَّ العَناءَ عَلى العُمومِ
  35. ٣٥وَيُكثِرُ مَطلِيَ الغُرماءُ إِلّاإِذا راحَ الرَدى وَغَسا غَريمي
  36. ٣٦رَأَيتُ المالَ يَرفَعُ مِن سَفيهٍوَعُدمُ المالِ يُنقِصُ مِن حَليمِ
  37. ٣٧فَلَيتَ كَريمَ قَومٍ نالَ عِرضيوَلَم يَدنَس بِذَمٍّ مِن لَئيمِ
  38. ٣٨يَلومُ وَقَد أُلامَ وَشَرُّ شَيءٍإِذا لا قاكَ لَومٌ مِن مُليمِ
  39. ٣٩أَشُبُّ لِأَحرِقَ الأَعداءَ لَحظيفَيُرجِعُني إِلى الإِغضاءِ خيمي
  40. ٤٠أَبى لي الذَمَّ آباءٌ تَسامواإِلى عَنقاءَ طَيِّبَةِ الأُرومِ
  41. ٤١إِذا اِشتَمَلوا عَلى الأَعداءِ عادواوَقَد غَمَروا الضَغائِنِ بِالحُلومِ
  42. ٤٢أَلا مَن مُبلِغُ الأَحياءِ أَنّيقَطَعتُ قَرائِنِ الزَمَنِ القَديمِ
  43. ٤٣وَأَنّي قَد أَبيتُ مُقامُ رَحليبِوادي الرَمثِ أَو جَبَلِ الغَميمِ
  44. ٤٤وَعَن قُربٍ سَيَشغَلُني زَمانيبِرَعيِ الناسِ عَن رَعيِ القُرومِ
  45. ٤٥وَما لي مِن لِقاءِ المَوتِ بُدٌّفَما لي لا أَشُدُّ لَهُ حَزيمي
  46. ٤٦سَأَلتَمِسُ العُلى إِمّا بِعُربٍيُرَونَ اللَهاذِمِ أَو بِرومِ
  47. ٤٧وَلَو أَنّي أُعِنتُ بِآلِ عُكلٍرَغِبتُ عَنِ الذَوائِبِ مِن تَميمِ
  48. ٤٨حَذارِكُمُ بَني الضَحّالِ أَنّيإِلى الأَمرِ الَّذي تومونَ أومي
  49. ٤٩فَلا تَتَعَرَّضوا بِذِراعِ عادٍمُدِلٍّ عِندَ خيسَتِهِ شَتيمِ
  50. ٥٠فَإِن تَكُ مَدحَةٌ سَبَقَت فَإِنّيبِضِدِّ نِظامِها عَينُ الزَعيمِ
  51. ٥١وَقافِيَةٍ تُخَضخِضُ ما تَرامَتبِهِ الأَيّامُ في عِرضِ الَئيمِ
  52. ٥٢تُرَدِّدُ ما لَها مِمَّن يَعيهاسِوى اَلإِطراقِ مِنها وَالوُجومِ
  53. ٥٣لَها في الرَأسِ سَوراتٌ يُطاطيلَها الإِنسانُ كَالرُجُلِ الأَميمِ
  54. ٥٤لِيَعلَمَ مَن أُناضِلُ أَنَّ شِعرييُطالِعُ بِالشَقاءِ وَبِالنَعيمِ