ما ضئيل له الهواء مقيل
ابن عنينأيوبيالخفيفالياء
- ١ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌمُكتَسٍ يَومَهُ وَفي اللَيلِ عاري
- ٢وَيُرى لابِساً صُنوفَ ثِيابٍوَهوَ ذو فاقَةٍ حَليفُ اِفتِقارِ
- ٣تَعتَليهِ الكُسى ثِقالاً فَيُلقِيها خِفافاً في أُخرَياتِ النَهارِ
- ٤أَيُّها السَيِّدُ الأَجَلُّ عَفيفَ الــدينِ زينَ الحِجى وَحلفَ الوقارِ
- ٥أَنتَ مِن أُسرَةٍ عَتادُهُم في المَجــدِ بَذلُ النَدى وَحِفظُ الجارِ
- ٦سادَةٌ جَمَّعوا شَتاتَ المَعاليعُظَماءُ الحُلومِ وَالأَخطارِ
- ٧وَالمُجَلي في كُلِّ حَلبَةِ سَبقٍوَسِواكَ السُكَيتُ غَيرُ الجاري
- ٨كاسِياً مِن ثِيابِ فَضلٍ وَفَخرٍعارِياً مِن لِباسِ ذُلٍّ وَعارِ
- ٩لا تَخَلني مِمَّن يُجاريكَ في اللُغــزِ وَقَد فَرَّ مِنكَ كُلُّ مُجاري
- ١٠كُلَّ يَومٍ تَجيئُني بِعَويصٍمِن قَوافيكَ مُتعَبُ أَفكاري
- ١١كانَ لي قدرَةٌ عَلى اللُغزِ إِذ حَبــلي مَتينٌ وَزَندُ فِكرِيَ واري
- ١٢وَحَقيقٌ بِالثَلبِ ثِلبٌ تَصَدّىلِمُجاراةِ بازِلٍ خَطّارِ
- ١٣غَيرَ أَنّي أَظُنُّ أَنَّكَ تَكنيعَن رَفيعٍ مَحَلُّهُ ذي اِحتِقارِ
- ١٤أَبَداً يَكتَسي العَواري مِنَ الناسِ وَمَن يَكتَسي العَوارِيَ عاري
- ١٥فَهوَ يُكسى وَاليَومُ صَحوٌ وَيَعرىجِسمُهُ في مَواقِعِ الأَمطارِ
- ١٦فَإِذا لَم أُجب فَغَيرُ مَلومٍأَن يَرومَ المَشيبُ إِطفاءَ ناري
- ١٧وَلَعَمري لَقَد نَطَقتُ صَريحاًبِاِسمِهِ فَاِنجَلى كَضَوءِ النَهارِ