قصائد

ما ضئيل له الهواء مقيل

ابن عنينأيوبيالخفيفالياء

  1. ١ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌمُكتَسٍ يَومَهُ وَفي اللَيلِ عاري
  2. ٢وَيُرى لابِساً صُنوفَ ثِيابٍوَهوَ ذو فاقَةٍ حَليفُ اِفتِقارِ
  3. ٣تَعتَليهِ الكُسى ثِقالاً فَيُلقِيها خِفافاً في أُخرَياتِ النَهارِ
  4. ٤أَيُّها السَيِّدُ الأَجَلُّ عَفيفَ الــدينِ زينَ الحِجى وَحلفَ الوقارِ
  5. ٥أَنتَ مِن أُسرَةٍ عَتادُهُم في المَجــدِ بَذلُ النَدى وَحِفظُ الجارِ
  6. ٦سادَةٌ جَمَّعوا شَتاتَ المَعاليعُظَماءُ الحُلومِ وَالأَخطارِ
  7. ٧وَالمُجَلي في كُلِّ حَلبَةِ سَبقٍوَسِواكَ السُكَيتُ غَيرُ الجاري
  8. ٨كاسِياً مِن ثِيابِ فَضلٍ وَفَخرٍعارِياً مِن لِباسِ ذُلٍّ وَعارِ
  9. ٩لا تَخَلني مِمَّن يُجاريكَ في اللُغــزِ وَقَد فَرَّ مِنكَ كُلُّ مُجاري
  10. ١٠كُلَّ يَومٍ تَجيئُني بِعَويصٍمِن قَوافيكَ مُتعَبُ أَفكاري
  11. ١١كانَ لي قدرَةٌ عَلى اللُغزِ إِذ حَبــلي مَتينٌ وَزَندُ فِكرِيَ واري
  12. ١٢وَحَقيقٌ بِالثَلبِ ثِلبٌ تَصَدّىلِمُجاراةِ بازِلٍ خَطّارِ
  13. ١٣غَيرَ أَنّي أَظُنُّ أَنَّكَ تَكنيعَن رَفيعٍ مَحَلُّهُ ذي اِحتِقارِ
  14. ١٤أَبَداً يَكتَسي العَواري مِنَ الناسِ وَمَن يَكتَسي العَوارِيَ عاري
  15. ١٥فَهوَ يُكسى وَاليَومُ صَحوٌ وَيَعرىجِسمُهُ في مَواقِعِ الأَمطارِ
  16. ١٦فَإِذا لَم أُجب فَغَيرُ مَلومٍأَن يَرومَ المَشيبُ إِطفاءَ ناري
  17. ١٧وَلَعَمري لَقَد نَطَقتُ صَريحاًبِاِسمِهِ فَاِنجَلى كَضَوءِ النَهارِ