أنا أفديك من ملول ألوف
الخبز أرزيعباسيالخفيفالفاء
- ١أنا أفديكَ من مَلُولٍ أَلُوفٍراضَني بالأمان والتخويفِ
- ٢تتجنّى فنحن في كل بؤسٍثم ترضى فنحن في كلِّ ريفِ
- ٣أنت تجني عَلَيَّ طوراً وطوراًليَ بين الترفيه والتعنيفِ
- ٤حار حكمي في حكمك الجائر العدل وفي خلقك الجليل اللطيفِ
- ٥أنت عند التجريد ضوءٌ ولكنأنت عند اللباس كالمنجُوفِ
- ٦ليس عن خيرةٍ وصفتُكَ لكنحركاتٌ دلَّت على الموصوفِ
- ٧حركات شواهد عن غيوبٍفالمُغَطّى فيهنَّ كالمكشوفِ
- ٨تتهادى فالموج صوت نذيروتثنَّى فالميل مَيلُ قَصِيفِ
- ٩أنت بالخصر والمؤزَّر تحكيمَضَّةَ الشوق بالفؤاد الضعيفِ
- ١٠فلتوفير ذا ودقَّة هذاأنت في حالتَي ثقيلٍ خفيفِ
- ١١لك وجه كالبدر لكن بريءٌمن محاقٍ أو غَيبَةٍ أو كسوفِ
- ١٢وفم مثل خاتم الحسن يُزهىبابتسام عذبٍ ونطقٍ ظَريفِ
- ١٣جُمِعَت فيك لذَّةُ العيش لكنحال مِن دونها سلاح الحتوفِ
- ١٤لحظاتٌ قَواصِدٌ كسِهامٍمن جفون قواطع كالسيوفِ