قصائد

زار والليل مؤذن بالبراز

صفي الدين الحليمملوكيالخفيفالزاي

  1. ١زارَ وَاللَيلُ مُؤذِنٌ بِالبِرازِوَهوَ مِن أَعيُنِ العِدى في اِحتِرازِ
  2. ٢زائِرٌ جاءَ تَحتَ جِلبابِ لَيلٍشَفَقُ الصُبحِ فَوقَهُ كَالطِرازِ
  3. ٣زانَ حُسنَ المَقالِ بِالفِعلِ مِنهُوَوُعودُ الوِصالِ بِالإِنجازِ
  4. ٤زائِدُ الحُسنِ سَرَّهُ حُسنُ صَبريفَغَدا بِالجَميلِ عَنهُ يُجازي
  5. ٥زَفَّ بِكرُ المُدامِ لَيلاً فَأَبدَتجَيشَ نورٍ لِعَسكَرِ اللَيلِ غازِ
  6. ٦زَوَّجَ الماءَ ظالِماً بِعَجوزٍلَو أَطاقَت مَشَت عَلى عُكّازِ
  7. ٧زَخرَفَت جَنَّتي فَبِتُّ قَريراًمُنعَماً يَسمَعُ الزَمانُ اِرتِجازي
  8. ٨زاهِياً آخِذاً مِنَ الدَهرِ عَهداًوَمِنَ الحادِثاتِ خَطَّ جَوازِ
  9. ٩زَعَمَ الناسُ أَنَّ ذَلِكَ دينيحينَ عاجَلتُ فُرصَتي بِاِنتِهازِ
  10. ١٠زَوَّجوني فَقُلتُ قولوا وَعُدّوالِأَسُدَّ الطَريقَ لِلمُجتازِ
  11. ١١زينَتي لِبسُ جارِحتي في زَمانٍعَجِزَت راحَتاهُ عَن إِعجازِ
  12. ١٢زَمَنٌ لَو رَنا إِلَينا بِخَطبٍلَغَزَونا جَيشَ الخُطوبِ بِغازِ
  13. ١٣زاخِرُ الجَودِ ما مَدَّ الجُيوشَ إِلى الخَطبِ إِلّا رُدَّت عَلى الأَعجازِ
  14. ١٤زَينُ مَلكٍ فاقَ المَكارِمَ وَاِمتازَ بِالهِباتِ أَيَّ اِمتِيازِ
  15. ١٥زالَ عَنهُ الرَدى وَأَضحى لَهُ الدَهرَ جَواداً يَمشي بِلا مِهمازِ
  16. ١٦زَهَرٌ في حَوادِثِ النَقعِ حَتّىيَجعَلُ الخَيلَ كَالنَعامِ النَوازي
  17. ١٧زَخَّ جوداً فَلا يَزالُ ثَناهُفي اِزدِيادٍ وَمالُهُ في اِعوِزازِ
  18. ١٨زُرهُ وَاِبدَأ أَيّامَهُ بِالتَهانيثُمَّ بادِر أَموالَهُ بِالتَعازي
  19. ١٩زَرَعَ الجودَ في البِلادِ وَساوىفيهِ بَينَ الوِهادِ وَالأَقوازِ
  20. ٢٠زَهَتِ الدُنيا حينَ أَصبَحَ فيهافَغَدَت وَهيَ لِلسَماءِ تُوازي
  21. ٢١زالَ عَن طُرقِنا الرَدى حينَ زُرناهُ وَكُنّا بِها عَلى أَوفازِ
  22. ٢٢زاغَ عَنّا بِالبيدِ كُلُّ رَجيمٍفَغَنينا بِهِ عَنِ الإِعوازِ
  23. ٢٣زادَ قَدري بِذِكرِهِ إِذ رَأى الناسُ اِجتِهادي بِقَدرِهِ وَاِنتِبازي
  24. ٢٤زاحَمَتني حَقائِقُ المَدحِ فيهِوَهيَ في غَيرِهِ شَبيهُ المَجازِ
  25. ٢٥زُرتُهُ مادِحاً فَرَنَّحَهُ الجودُ بِإِكرامِنا وَبِالإِعزازِ
  26. ٢٦زادَكَ اللَهُ يا أَبا الفَتحِ مَجداًإِنَّهُ لِلكِرامِ نِعمَ المُجازي
  27. ٢٧زاهِراتُ المَديحِ بِاِسمِكِ تَزهولَيسَ يَزهو ثَوبٌ بِغَيرِ طِرازِ
  28. ٢٨زِدتُ في حُبِّ مَدحِكِ فَاِرتَحلِعَبيطِ المَديحِ وَالإِرجازِ