لم تستمع سره من كل ملتمس
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطحزنالسين
- ١لم تستَمع سِرَّهُ من كلِّ مُلتَمِسِحتى أصابَ لِسانَ الدمعِ بالخرَسِ
- ٢وللشؤونِ شُؤونٌ في شَهادَتِهاوأنتَ تَعرفُها فاطلِق أو احتبِسِ
- ٣وناظرٍ عادَ بعدَ البرءِ مُنتكِساًمن أجلِ بدرِ تمامٍ غيرِ مُنتكِسِ
- ٤ألَم أقُل لكَ لا تهجم مفاجَأةًأخشى عليكَ التباسَ الخيس بالكَنسِ
- ٥وخلسَةٍ بعد طولِ اليأسِ فزتُ بهاممَّن محاسِنُه أحلَى من الخُلسِ
- ٦من مُرهَفِ الطرفِ دامي الخدِّ دلَّ عَلىأن جاورَ السَّيفَ منه غيرُ مُحتَرِسِ
- ٧صابٍ إلى الوَصلِ نابٍ عنه ممتزجٍكأنَّه رِدفُه في اللين والدهَسِ
- ٨عصى عليَّ فَلا ينسَي فأذكرُهأذكرتُهُ اللَّهَ فيما بَينَنا فَنَسي
- ٩أرى الخطوبَ ثكولاً حيثُما وَلدتوابنُ الخُطوبِ يتيمٌ في طَرابلُسِ
- ١٠من كدت حجركَ في خَضراء من غَدَقٍوكان بالأمسِ في شَهباء من بلَسِ
- ١١أنزَلتَهُ في جَنابٍ غيرِ مُهتَضمٍأبا الحُسينِ ورِزقٍ غيرِ محتبسِ
- ١٢وأنتَ من مَعشرٍ جرَّت مناقِبُهمشُغلاً طَويلاً عَلى الأَقلامِ والطرسِ
- ١٣تَعلو فتَدنو كَما تَعلو خَلائقُهممثلَ الشُّموسِ ولكن ليسَ بالشمُسِ
- ١٤وطالَما أطلَعوا من نارِ عَزمهمشُهباً وربَّ شهابٍ غيرِ مُقتبَسِ
- ١٥تأبى الوقوفَ عَلى الحاجاتِ أنفسُهمحتى تَودّ لو استَغنَت عن النَّفَسِ
- ١٦عزٌّ ركبتَ به ليثَ العَرينِ فماميَّزتَ صَهوتَه عَن صَهوةِ الفرَسِ
- ١٧وقامَ عرشُك بالسعدِ المُنيفِ عَلىالحصنِ المنيفِ لَهم عَن ذلك الحَرسِ