ولاؤك خير ما تحت الضمير
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالراء
حجم الخط
- ولاؤكَ خيرُ ما تحتَ الضميروأنفسُ ما تمكَّن في الصدورِ
- وها أنا بتُّ أحسِسُ منه ناراًأمِنتُ بحرِّها نارَ السعيرِ
- أبا حسنٍ تبيَّن غدرُ قومٍلعهد اللَه من عهد الغَديرِ
- وقد قامَ النبيُّ بهم خطيباًفدلَّ المؤمنينَ على الأميرِ
- أشارَ إليه فيه بكلِّ معنىًبَنَوهُ على مخالَفة المشيرِ
- فكم من حاضرٍ فيهم بقلبٍيخالفُه على ذاك الحُضورِ
- طَوى يومُ الغَدير لهم حقوداًأنالَ بنَشرها يومَ الغَديرِ
- فيا لك منه يوماً جرَّ قوماًإلى يومٍ عَبوسٍ قَمطَريرِ
- لأمرٍ سوَّلَتهُ لهم نُفوسٌوغرَّتهم به دارُ الغُرورِ
- ولست من الكثير فيطمئِنُّوابأنَّ اللَهَ يعفو عن كثيرِ