هل عائد ينفع من علتي
الشريف المرتضىمملوكيالسريعالياء
- ١هَل عائِدٌ يَنفع من عِلّتِيأو مُسْعِدٌ ينقع من غُلَّتِي
- ٢أو عادلٌ ينصفنِي حُكمهُمن جور هذا الزّمن المُعْنِتِ
- ٣أسعى ولا أدرِي إلى مُنيَتِيوَإِنّما أَسعى إلى ميتتي
- ٤كم نعمةٍ آلتْ إلى نِقمَةٍوفَرْحَةٍ حالت إلى تَرْحةِ
- ٥وَغِبْطَةٍ لمّا اِستَوتْ للفتىوَنالَ منها سُؤْلَهُ ولّتِ
- ٦إِنْ كانَ زادَ الدّهر في فِطنَتِيفَبالّذي أنقصَ من فِطْرَتي
- ٧أَو قوّمتْ أيّامُهُ خِبْرَتِيفبالّذي طَأْطأ من صَعْدَتِي
- ٨يُقِرُّ عَيْنَيَّ بما فقدُهُبعد قليلٍ مُسبلٌ عَبرتي
- ٩في كلّ يومٍ أنَا في وقعةٍمَعْ نُوَبِ الدّهر وفي خُطّةِ
- ١٠بَينا تَراهُ مُسِلفاً قرَّتيحتّى تراه مُتلِفاً قوّتِي
- ١١يولِجُ حِرماني عَلى مُنْيَتِيخَبْطاً وإيلامِي على لَذَّتِي
- ١٢فَليتَهُ لَمّا طوى عَزمهُبميتتِي لم يُعطِنِي عِيشَتِي
- ١٣لَولايَ كان الدّهر من أهلِهِبغير أوضاحٍ ولا غُرّةِ
- ١٤وَقَد درى الأقوامُ أَنّي اِمرؤٌأواصلُ الصدَّ عن السَّوْأَةِ
- ١٥لا أضمرُ السّوءَ لذي خُلّةٍولا أُرى في طُرُقِ التُّهمَةِ
- ١٦ولم تقُدْني في حِبالِ الهَوىمَحاسِنُ البَهْكَنَةِ الطَّفلةِ
- ١٧ذو عَزْمةٍ ما نَشَزتْ ساعةًواحدةً عن رِبْقَةِ العِفَّةِ
- ١٨وَلا ترى ميلاً إلى جانبٍلافى رِضاً منّي ولا سَخْطَةِ
- ١٩لا فرق بُعداً مِن ركوبِ الهَوىبينِيَ في الكِبْرَةِ والشِّرَّةِ
- ٢٠فَجانبُ الجِدِّ به صَبْوَتِيوجانبُ الهَزْل به نَبْوتِي
- ٢١كم لِيَ ي مُرِّ ثمارِ الهوىمن فكرةٍ رُضْتُ بها صَعْبتِي
- ٢٢فالذُّلُّ للنَفسِ إذا ما عَصتْوالعزّ للنّفسِ إذا ولّتِ
- ٢٣فقلْ لُحسَّادِيَ لا زِلْتُمُفي حَسَدٍ ثاوٍ على نعمَتي
- ٢٤لا تعضِهوني بالّذي فيكُمُفَقدْ أَمنتمْ أبداً عَضْهتِي
- ٢٥الذّنْب لِي عندكُمُ أنّكمْعجزتُمُ عمّا حَوَتْ قدرَتي
- ٢٦وأنّني قد كنتُ من دونكمْأعقِرُ للأضيافِ في الأَزْمةِ
- ٢٧والطّارقُ النازل أدنى إلىزادِيَ من أهلِي ومِن أُسرَتي
- ٢٨وكلّ داعٍ بي إلى نُصرةٍسابقةٌ دعوتهُ نُصرتي
- ٢٩لو جهدوا ما شَربوا من عَلٍإِلّا الّذي أسْأَرْتُ من فضلتِي
- ٣٠وَلا رأَوْا قطُّ بِأَيديهمُفضيلةً منِّيَ ما غُلَّتِ
- ٣١وَكم بغَوْا دهراً فلم يظفِروامِنِّي في المَزْلَقِ بالعَثْرةِ
- ٣٢لَيستْ يدي مِنّيَ مردودةًوليس لِي رجْلِيَ إِن زلَّتِ
- ٣٣إِنْ تَفقدوني تَفقدوا منكُمُفرّاجَ ذاك المُبْهَمِ المُصْمَتِ
- ٣٤حقّرَ شأني أنّنِي ضائعٌعندكُمُ أَبكي عَلى ضيعتي
- ٣٥أَقتاتُ غيظي فإذا عِفْتُهُخرجتُ من غيظٍ إلى عِفّةِ
- ٣٦بَينَ أُناسٍ أنَا ما بينهُمْفي كَمدٍ باقٍ وفي حَسْرةِ
- ٣٧خَيرُهُمُ شرُّ اِمرِئٍ في الورىوحيُّهُمْ بالنَّوك كالميِّتِ
- ٣٨أنفقُ فما لستُ أرضى بِهِشرْخَ شبابي وشَبا مَيْعَتِي
- ٣٩دَعْ جانبَ الذُلِّ لمنْ حَلَّهُفما به شيءٌ من الخيْرَةِ
- ٤٠ولا تُقِمْ في منزلٍ تعْتَلِيبهِ الأراذيل على العِلْيَةِ
- ٤١ولا مكانٍ يستوي عندَهُدَرادِقُ الذَّوْدِ مع الجِلَّةِ
- ٤٢مَلِلْتموني والمُنى رَغْدَةٌإِنْ كَثُرتْ في معشرٍ مُلَّتِ
- ٤٣وَقَد عَلِمتمْ أَنّ أَموالكمْتضحِي وتُمْسي في حِمى جُرْأتِي
- ٤٤سددتُ عنهنَّ فروقَ الرَّدىبالطّعنةِ الفَوهاء والضّربةِ
- ٤٥والخيلُ تنجو كسروبِ القطاأو نَعَمٍ في غُرْبةٍ شُلَّتِ
- ٤٦يَحفِزُها الطَّعنُ فلو سامَهادخولَ خرقٍ ضيّقٍ مرّتِ
- ٤٧وفي القنا تُبدِل أجلادَهامسودّةَ اللّوْنِ بمُحمَرّةِ
- ٤٨فَوق قرا ضامرةٍ جَسْرَةٍما شدّت الرّيحُ كما شَدَّتِ
- ٤٩ذاتِ وَقارٍ يوم سِلْمٍ فإنْرأت بعينيها وغىً جُنّتِ
- ٥٠هلْ أنهَلَتْهَا علقاً مائراًإلّا يدي في الرَّوْعِ أو علَّتِ
- ٥١في موقفٍ دَحْضٍ كأنّ الفتىمُستوقَفٌ فيه على جَمْرةِ
- ٥٢تبتلُّ أرجاءٌ لهُ يَبْسَةٌرشائشَ الطّعن إذا بَلّتِ
- ٥٣لا تُدنِنِي من عاقدٍ أنفَهُملآنَ من تِيهٍ ومن نَخْوَةِ
- ٥٤مُدامِجٍ همّتُهُ كلُّهامصروفةٌ في نصبِ أُغلوطةِ
- ٥٥لَيس عن الغيِّ لهُ عَرْجَةٌولا له في الرّشد من نهضةِ
- ٥٦فَلن تَراني أبداً راغباًفي خَرِقٍ يزهدُ في رغبتي
- ٥٧وما أُبالي بعد خُبْرٍ بهِصرّح أو صمَّمَ في خُلّتِي
- ٥٨سَأَركَب الهَول فإمّا علىشامخةٍ أو أكرم الموتةِ
- ٥٩فَربّما نلتُ الّذي أبتغيمجتهداً أو بَرِئتْ ذمّتي