قصائد

لقد كدت لولا الحلم تدرك حفظتي

الفرزدقأمويالطويلالميم

  1. ١لَقَد كِدتُ لَولا الحِلمُ تُدرِكُ حِفظَتيعَلى الوَقَبى يَوماً مَقالَةُ دَيسَمِ
  2. ٢وَنَهنَهتُ نَفسي عَن مُعاذٍ وَقَد بَدَتمُقاتِلُ مَجهورِ الرَكِيَّةِ مُسلَمِ
  3. ٣وَلَولا بَنو هِندٍ لَنالَت عُقوبَتيقُدامَةَ أَولى ذا الفَمِ المُتَثَلِّمِ
  4. ٤وَلَكِنَّني اِستَبقَيتُ أَعرادَ مازِنٍلِأَيّامِها مِن مُستَنيرٍ وَمُظلِمِ
  5. ٥أُناسٍ بِثَغرٍ ما تَزالُ رِماحُهُمشَوارِعَ مِن غَيرِ العَشيرَةِ في الدَمِ
  6. ٦لَعَصَّبتُهُ مِمّا أَقولُ عِصابَةًطَويلاً أَذاها مِن عِصابَةِ قَيِّمِ
  7. ٧عَلامَ بَنَت أُختُ اليَرابيعِ بَيتَهاعَلَيَّ وَقالَت لي بِلَيلٍ تَعَمَّمِ
  8. ٨إِذا أَنا لَم أَجعَل مَكانَ لَبونِهالَبوناً وَأَفقَء ناظِرَ المُتَظَلِّمِ
  9. ٩وَنابُ اليَرابيعِ الَّتي حَنَّ سَقبُهاإِلى أُمِّهِ مِن ضَيعَةٍ عِندَ دَهثَمِ
  10. ١٠تَجاوَزتُما أَنعامَ بَكرِ اِبنِ وائِلٍإِلى لِقحَتَي راعي نُعَيمِ اِبنِ دِرهَمِ
  11. ١١فَلَولا اِبنُ مَسعودٍ سَعيدٌ رَمَيتُهُبِنافِذَةٍ تَستَكرِهُ الجِلدَ بِالدَمِ