لقد كدت لولا الحلم تدرك حفظتي
الفرزدقأمويالطويلالميم
- ١لَقَد كِدتُ لَولا الحِلمُ تُدرِكُ حِفظَتيعَلى الوَقَبى يَوماً مَقالَةُ دَيسَمِ
- ٢وَنَهنَهتُ نَفسي عَن مُعاذٍ وَقَد بَدَتمُقاتِلُ مَجهورِ الرَكِيَّةِ مُسلَمِ
- ٣وَلَولا بَنو هِندٍ لَنالَت عُقوبَتيقُدامَةَ أَولى ذا الفَمِ المُتَثَلِّمِ
- ٤وَلَكِنَّني اِستَبقَيتُ أَعرادَ مازِنٍلِأَيّامِها مِن مُستَنيرٍ وَمُظلِمِ
- ٥أُناسٍ بِثَغرٍ ما تَزالُ رِماحُهُمشَوارِعَ مِن غَيرِ العَشيرَةِ في الدَمِ
- ٦لَعَصَّبتُهُ مِمّا أَقولُ عِصابَةًطَويلاً أَذاها مِن عِصابَةِ قَيِّمِ
- ٧عَلامَ بَنَت أُختُ اليَرابيعِ بَيتَهاعَلَيَّ وَقالَت لي بِلَيلٍ تَعَمَّمِ
- ٨إِذا أَنا لَم أَجعَل مَكانَ لَبونِهالَبوناً وَأَفقَء ناظِرَ المُتَظَلِّمِ
- ٩وَنابُ اليَرابيعِ الَّتي حَنَّ سَقبُهاإِلى أُمِّهِ مِن ضَيعَةٍ عِندَ دَهثَمِ
- ١٠تَجاوَزتُما أَنعامَ بَكرِ اِبنِ وائِلٍإِلى لِقحَتَي راعي نُعَيمِ اِبنِ دِرهَمِ
- ١١فَلَولا اِبنُ مَسعودٍ سَعيدٌ رَمَيتُهُبِنافِذَةٍ تَستَكرِهُ الجِلدَ بِالدَمِ