لعمرك ما تجزي مفداة شقتي
الفرزدقأمويالطويلالياء
- ١لَعَمرُكَ ما تَجزي مُفَدّاةُ شُقَّتيوَإِخطارُ نَفسي الكاشِحينَ وَمالِيا
- ٢وَسَيري إِذا ما الطِرمِساءُ تَطَخطَخَتعَلى الرَكبِ حَتّى يَحسَبوا القُفَّ وادِيا
- ٣وَقيلي لِأَصحابي أَلَمّا تَبَيَّنواهَوى النَفسِ قَد يَبدو لَكُم مِن أَمامِيا
- ٤وَمُنتَجِعٍ دارَ العَدُوِّ كَأَنَّهُنَشاصُ الثُرَيّا يَستَظِلُّ العَوالِيا
- ٥كَثيرِ وَغى الأَصواتِ تَسمَعُ وَسطَهُوَئيداً إِذا جَنَّ الظَلامُ وَحادِيا
- ٦وَإِن حانَ مِنهُ مَنزِلُ اللَيلِ خِلتَهُحِراجاً تَرى ما بَينَهُ مَتَدانِيا
- ٧وَإِن شَذَّ مِنهُ الأَلفُ لَم يُفتَقَد لَهُوَلَو سارَ في دارِ العَدُوِّ لَيالِيا
- ٨نَزَلنا لَهُ إِنّا إِذا مِثلُهُ اِنتَهىإِلَينا قَرَيناهُ الوَشيجَ المَواضِيا
- ٩فَلَمّا اِلتَقَينا فاءَلَتهُم نُحوسُهُمضِراباً تَرى ما بَينَهُ مُتَنائِيا
- ١٠وَأُخبِرتُ أَعمامي بَني الفِزرِ أَصبَحوايُوَدّونَ لَو رَزجو إِلَيَّ الأَفاعِيا
- ١١فَإِن تَلتَمِسني في تَميمٍ تُلاقِنيبِرابِيَةٍ غَلباءَ تَعلو الرَوابِيا
- ١٢تَجِدني وَعَمرٌ دونَ بَيتي وَمالِكٌيُدِرّونَ لِلنَوكى العُروقَ العَواصِيا
- ١٣بِكُلِّ رُدَينِيٍّ حَديدٍ شَباتُهُفَأولاكَ دَوَّخنا بِهِنَّ الأَعادِيا
- ١٤وَمُستَنبِحٍ وَاللَيلُ بَيني وَبَينَهُيُراعي بِعَينَيهِ النُجومَ التَوالِيا
- ١٥سَرى إِذ تَغَشّى اللَيلُ تَحمِلُ صَوتَهُإِلَيَّ الصَبا قَد ظَلَّ بِالأَمسِ طاوِيا
- ١٦دَعا دَعوَةً كَاليَأسِ لَمّا تَحَلَّقَتبِهِ البيدُ وَاِعرَورى المِتانَ القَياقِيا
- ١٧فَقُلتُ لِأَهلي صَوتُ صاحِبُ نَفرَةٍدَعا أَو صَدىً نادى الفِراخَ الزَواقِيا
- ١٨تَأَنَّيتُ وَاِستَسمَعتُ حَتّى فَهِمتُهاوَقَد قَفَّعَت نَكباءَ مَن كانَ سارِيا
- ١٩فَقُمتُ وَحاذَرتُ السُرى أَن تَفوتَنيبِذي شُقَّةٍ تَعلو الكُسورَ الخَوافِيا
- ٢٠فَلَمّا رَأَيتُ الريحَ تَخلِجُ نَبحَهُوَقَد هَوَّرَ اللَيلُ السِماكَ اليَمانِيا
- ٢١حَلَفتُ لَهُم إِن لَم تُجِبهُ كِلابُنالَأَستَوقِدَن ناراً تُجيبُ المُنادِيا
- ٢٢عَظيماً سَناها لِلعُفاةِ رَفيعَةًتُسامي أُنوفَ الموقِدينَ فَنائِيا
- ٢٣وَقُلتُ لِعَبدَيَّ اِسعِراها فَإِنَّهُكَفى بِسَناها لِاِبنِ إِنسِكَ داعِيا
- ٢٤فَما خَمَدَت حَتّى أَضاءَ وَقودُهاأَخا قَفرَةٍ يُزجي المَطِيَّةَ حافِيا
- ٢٥فَقُمتُ إِلى البَركِ الهُجودِ وَلَم يَكُنسِلاحي يُوَقّي المُربِعاتِ المَتالِيا
- ٢٦فَخُضتُ إِلى الأَثناءِ مِنها وَقَد تَرىذَواتِ البَقايا المُعسِناتِ مَكانِيا
- ٢٧وَما ذاكَ إِلّا أَنَّني اِختَرتِ لِلقِرىثَناءَ المَخاضِ وَالجِذاعَ الأَوابِيا
- ٢٨فَمَكَّنتُ سَيفي مِن ذَواتِ رِماحِهاغِشاشاً وَلَم أَحفَل بُكاءَ رِعائِيا
- ٢٩وَقُمنا إِلى دَهماءَ ضامِنَةِ القِرىغَضوبٍ إِذا ما اِستَحمَلوها الأَثافِيا
- ٣٠جَهولٍ كَجَوفِ الفيلِ لَم يُرَ مِثلُهاتَرى الزَورَ فيها كَالغُثاءَةِ طافِيا
- ٣١أَنَخنا إِلَيها مِن حَضيضِ عُنَيزَةٍثَلاثاً كَذَودِ الهاجِرِيِّ رَواسِيا
- ٣٢فَلَمّا حَطَطناها عَلَيهِنَّ أَرزَمَتهُدوءً وَأَلقَت فَوقَهُنَّ البَوانِيا
- ٣٣رَكودٍ كَأَنَّ الغَليَ فيها مُغيرَةًرَأَت نَعَماً قَد جَنَّهُ اللَيلُ دانِيا
- ٣٤إِذا اِستَحمَشوها بِالوَقودِ تَغَيَّظَتعَلى اللَحمِ حَتّى تَترُكَ العَظمَ بادِيا
- ٣٥كَأَنَّ نَهيمَ الغَليِ في حُجُراتِهاتَماري خُصومٍ عاقِدينَ النَواصِيا
- ٣٦لَها هَزَمٌ وَسطَ البُيوتِ كَأَنَّهُصَريحِيَّةٌ لا تَحرِمُ اللَحمَ جادِيا
- ٣٧ذَليلَةِ أَطرافِ العِظامِ رَقيقَةٍتَلَقَّمُ أَوصالَ الجَزورِ كَما هِيا
- ٣٨فَما قَعَدَ العَبدانِ حَتّى قَرَيتُهُحَليباً وَشَحماً مِن ذُرى الشَولِ وارِيا