إن تذعر الوحش من رأسي ولمته
الفرزدقأمويالبسيطمدحالراء
- ١إِن تُذعَرِ الوَحشُ مِن رَأسي وَلِمَّتِهِفَقَد أَصيدُ بِها الغِزلانَ وَالبَقَرا
- ٢قُلتُ لِمَوتى وَخوصٍ إِذ وَقَعنَ بِهِميَصرِفنَ جَهداً وَلَم تَستَطعِمِ الجِرَرا
- ٣إِنَّ النَدى وَيَدَ العَبّاسِ فَاِرتَحِلوامِثلُ الفُراتِ إِذا ما مَوجُهُ زَخَرا
- ٤إِن تَبلُغوهُ تَكونوا مِثلَ مُنتَجِعٍغَيثاً يَمُجُّ ثَآهُ الماءَ وَالزَهَرا
- ٥إِلَيكَ أُرحِلَتِ الأَحقابُ وَاِختَلَطَتبِها الغُروضُ وَلاقى الأَعيُنُ السَهَرا
- ٦وَما جَلَونَ لَنا عَيناً فَنُطعِمَهابِالنَومِ إِلّا مَعَ الإِصباحِ إِذ حَشَرا
- ٧إِذ وَقَعَت كَوُقوعِ الطَيرِ وَاِنجَدَلَترُكبانُها حينَ لاقى الأَزرُعُ القَصَرا
- ٨مِثلَ الجَراثيمِ مَوتى حينَ حَلَّ بِهِمطولُ السُرى رَكِبوا أَعضادَها اليُسُرا
- ٩إِنَّ أَبا الحارِثِ العَبّاسِ نائِلُهُمِثلُ السِماكِ الَّذي لا يُخلِفُ المَطَرا
- ١٠يَداهُ هَذي حَياً لِلناسِ يَعصِمُهُموَيَجعَلُ اللَهُ في الأُخرى لَهُ الظَفَرا
- ١١يا أَكرَمَ الناسِ إِذ هَزّوا عَوالِيَهُموَأَطيَبَ الناسِ عِندَ الخُبرِ مُعتَصَرا
- ١٢إِنّي سَمِعتُ بِجَيشٍ أَنتَ قائِدُهُوَوَقعَةٍ رَفَعَت أَيّامُها مُضَرا
- ١٣لَمّا اِلتَقى الناسُ يَومَ البَأسِ كُنتَ لَهُمضَوءً وَمِردى حُروبٍ يَهدِمُ الحَجَرا
- ١٤وَأَنتَ وَالناسُ يَومَ البَأسِ قَد عَلِمواكَالنارِ حينَ أَطارَ الجاحِمُ الشَرَرا