رضيت لنفسك سوءاتها
أبو العتاهيةعباسيالمتقاربدينيةالتاء
- ١رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِهاوَلَم تَألُ حُبّاً لِمَرضاتِها
- ٢وَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِهاوَصَغَّرتَ أَكبَرَ زَلّاتِها
- ٣وَكَم مِن سَبيلِ لِأَهلِ الصِباسَلَكتَ بِهِم في بُنَيّاتِها
- ٤وَأَيُّ الدَواعي دَواعي الهَوىتَطَلَّعتَ عَنها لِآفاتِها
- ٥وَأَيُّ المَحارِمِ لَم تَنتَهِكوَأَيُّ الفَضائِحِ لَم تاتِها
- ٦كَأَنّي بِنَفسِكَ قَد عوجِلَتعَلى ذاكَ في بَعضِ غِرّاتِها
- ٧وَقامَت نَوادِبُها حُسَّراًتَداعى بِرَنَّةِ أَصواتِها
- ٨أَلَم تَرَ أَنَّ دَبيبَ اللَيالييُسارِقُ نَفسَكَ ساعاتِها
- ٩وَهَذي القِيامَةُ قَد أَشرَفَتعَلى العالَمينَ لِميقاتِها
- ١٠وَقَد أَقبَلَت بِمَوازينِهاوَأَهوالِها وَبِرَوعاتِها
- ١١وَإِنّا لَفي بَعضِ أَشراطِهاوَأَيّامِها وَعَلاماتِها
- ١٢رَكَنّا إِلى الدارِ دارِ الغُرورِ إِذ سَحَرَتنا بِلَذّاتِها
- ١٣فَما نَرعَوي لَأَعاجيبِهاوَلا لِتَصَرُّفِ حالاتِها
- ١٤نُنافِسُ فيها وَأَيّامُناتَرَدَّدُ فينا بِآفاتِها
- ١٥وَما يَتَفَكَّرُ أَحياؤُهافَيَعتَبِرونَ بِأَمواتِها