تجرد من غمدين سيف مهند
ابن الروميعباسيالطويلالدال
- ١تجرَّدَ من غمدين سيفٌ مُهَنَّدُهُمامٌ مضت أسلافُهُ فهو أوْحَدُ
- ٢شهابٌ أجاد البدرُ والشمسُ نَجْلَهُوغابا فأمسى وهو في الأرض مُفرَدُ
- ٣قد اعتَضَدَتْ بالله والحقِّ نفسُهفأصبح مَعضوداً وما زال يُعْضَدُ
- ٤فلا يفرحنَّ الشامتون فإنمايُصمِّمُ حدّ السيف حين يجرَّدُ
- ٥ولا يعْثُرَنَّ العاثرون فإنمالهم جندَلٌ يُدمي الوجوهَ وجلمَدُ
- ٦مضى شافعاً من كان يخطىء مرةفلا تُخْطئنْ رِجْلٌ ولا تُخطئنْ يَدُ
- ٧أتاكمْ صريحُ العدل لا ظُلمَ عندهولا خُلُقٌ للظالمين مُمهَّدُ
- ٨أراكمْ وليَّ العهد حامي حماكُمُومُردي عداكم والمآثمُ شُهَّدُ
- ٩أتاكمْ أبو العباس لا تنكرونَهُيُسَلَّلُ فيكم تارةً ويجرَّدُ
- ١٠كريمٌ يظلّ الأمسُ يُعْملُ نحوهتلفُّتَ ملْهوف ويشتاقُهُ الغَدُ
- ١١يودُّ زمانٌ ينقضي عنْه أنهعليه إلى أن ينْفَدَ الدهرُ سرمَدُ
- ١٢تواضَعَ إذ نال التي ليس فوقهامَنالٌ وهل فوق التي نال مَصْعَدُ
- ١٣سوى غُرُفات أصبحتْ نُصبَ همَّةٍله في جوار الله منهن مَقعَدُ
- ١٤وذاك إذا مرّتْ له ألف حجَّةٍوسلطانُه في كل يوم يؤكَّدُ
- ١٥ستفتح أبوابُ السماء برحمةوتنزل عن برٍّ له يتصعَّدُ
- ١٦وبالعدل أو بالحقِّ من أُمرائناتُفَتَّحُ أبوابُ السماء وتوصَدُ
- ١٧إليك وليَّ العهد أُهْدي مقالةًمسدَّدةً لا يجتويها مُسَدَّدُ
- ١٨وليتَ بني الدنيا فَنُكِّرَ مُنْكرٌوعُرِّفَ معروفٌ وأُصْلح مُفْسَدُ
- ١٩وأنت أبو العباس إنْ حاصَ حائصٌوإن لَزِمَ المُثلى فإنك أحمدُ
- ٢٠نذيرٌ لما تُكْنَى به لذوي النُّهىبشيرٌ لما تُسْمى به لا تُفنّدُ
- ٢١لك اسمٌ وجدناه بخيرك واعدٌوإن قارَنَتْهُ كُنْيةٌ تتوعَّدُ
- ٢٢عِدات لمن يأتي السَّداد وراءهاوعيدٌ لمن يطغى ومن يتمرّدُ
- ٢٣ألا فليخفْ غاوٍ ولا يخشى راشدٌفَعَدلُكَ مسلولٌ وجوْرُكَ مُغمَدُ
- ٢٤وعِشْ والذي كَنَّيْتَهُ بمحمَّدٍذوي غبطةٍ حتى يشيخ محمّدُ
- ٢٥ولا برحت من ذي الأيادي عليكُمُأيادٍ توالت في شبابٍ تُجدَّدُ
- ٢٦ومن لا تخلِّده الليالي فكلُّكُمْبِخُلْدِ الذي يبني ويَثْني مُخَلَّدُ
- ٢٧وسمعاً أبا العباس قولاً مُسدَّداًأتى من وليّ مجتبيه مُسَدَّدُ
- ٢٨لعمري لقد حَجَّ الولاةَ خَصِيمُهُمْوأنَّى لسيفٍ أمكن الجورَ مُغْمَدُ
- ٢٩فما يَنْقِمون الآن لا درَّ دَرُّهموقد قام بالعدل الرضيُّ المحمَّدُ
- ٣٠وفي العدل ما أرضاهُمُ غير أنهمحصائد سيف الله لا بدَّ تحصَدُ
- ٣١وقد كان منهنّ الكَفُور ابن بلبلفهل راشدٌ يهديه غاوٍ فيسعدُ
- ٣٢كفورٌ أبى إلا جُحُوداً لنعمةٍتُكذِّبه شهّادُها حين يجحدُ
- ٣٣ألا فعليه لعنةُ الله دِيمةًووبْلاً كثيراً شِرْبه لا يُصرّدُ
- ٣٤ألا وعلى أشياعه مثل لَعْنَةٍرماهُ بها داعٍ عليه وأوْكَدُ
- ٣٥حَبَاك بها عن شكر أصدق نِيَّةٍوَليٌّ وموْلى في الولاءِ مردّدُ
- ٣٦يرى أن إهلاك الكفور ابن بلبلٍحياة له أسبابُها لا تُنكَّدُ
- ٣٧ويُسألُ للعَظْم الذي كان هاضَهجُبوراً بِرِفْدٍ والمرجِّيكَ يُرْفدُ