قصائد

تجرد من غمدين سيف مهند

ابن الروميعباسيالطويلالدال

  1. ١تجرَّدَ من غمدين سيفٌ مُهَنَّدُهُمامٌ مضت أسلافُهُ فهو أوْحَدُ
  2. ٢شهابٌ أجاد البدرُ والشمسُ نَجْلَهُوغابا فأمسى وهو في الأرض مُفرَدُ
  3. ٣قد اعتَضَدَتْ بالله والحقِّ نفسُهفأصبح مَعضوداً وما زال يُعْضَدُ
  4. ٤فلا يفرحنَّ الشامتون فإنمايُصمِّمُ حدّ السيف حين يجرَّدُ
  5. ٥ولا يعْثُرَنَّ العاثرون فإنمالهم جندَلٌ يُدمي الوجوهَ وجلمَدُ
  6. ٦مضى شافعاً من كان يخطىء مرةفلا تُخْطئنْ رِجْلٌ ولا تُخطئنْ يَدُ
  7. ٧أتاكمْ صريحُ العدل لا ظُلمَ عندهولا خُلُقٌ للظالمين مُمهَّدُ
  8. ٨أراكمْ وليَّ العهد حامي حماكُمُومُردي عداكم والمآثمُ شُهَّدُ
  9. ٩أتاكمْ أبو العباس لا تنكرونَهُيُسَلَّلُ فيكم تارةً ويجرَّدُ
  10. ١٠كريمٌ يظلّ الأمسُ يُعْملُ نحوهتلفُّتَ ملْهوف ويشتاقُهُ الغَدُ
  11. ١١يودُّ زمانٌ ينقضي عنْه أنهعليه إلى أن ينْفَدَ الدهرُ سرمَدُ
  12. ١٢تواضَعَ إذ نال التي ليس فوقهامَنالٌ وهل فوق التي نال مَصْعَدُ
  13. ١٣سوى غُرُفات أصبحتْ نُصبَ همَّةٍله في جوار الله منهن مَقعَدُ
  14. ١٤وذاك إذا مرّتْ له ألف حجَّةٍوسلطانُه في كل يوم يؤكَّدُ
  15. ١٥ستفتح أبوابُ السماء برحمةوتنزل عن برٍّ له يتصعَّدُ
  16. ١٦وبالعدل أو بالحقِّ من أُمرائناتُفَتَّحُ أبوابُ السماء وتوصَدُ
  17. ١٧إليك وليَّ العهد أُهْدي مقالةًمسدَّدةً لا يجتويها مُسَدَّدُ
  18. ١٨وليتَ بني الدنيا فَنُكِّرَ مُنْكرٌوعُرِّفَ معروفٌ وأُصْلح مُفْسَدُ
  19. ١٩وأنت أبو العباس إنْ حاصَ حائصٌوإن لَزِمَ المُثلى فإنك أحمدُ
  20. ٢٠نذيرٌ لما تُكْنَى به لذوي النُّهىبشيرٌ لما تُسْمى به لا تُفنّدُ
  21. ٢١لك اسمٌ وجدناه بخيرك واعدٌوإن قارَنَتْهُ كُنْيةٌ تتوعَّدُ
  22. ٢٢عِدات لمن يأتي السَّداد وراءهاوعيدٌ لمن يطغى ومن يتمرّدُ
  23. ٢٣ألا فليخفْ غاوٍ ولا يخشى راشدٌفَعَدلُكَ مسلولٌ وجوْرُكَ مُغمَدُ
  24. ٢٤وعِشْ والذي كَنَّيْتَهُ بمحمَّدٍذوي غبطةٍ حتى يشيخ محمّدُ
  25. ٢٥ولا برحت من ذي الأيادي عليكُمُأيادٍ توالت في شبابٍ تُجدَّدُ
  26. ٢٦ومن لا تخلِّده الليالي فكلُّكُمْبِخُلْدِ الذي يبني ويَثْني مُخَلَّدُ
  27. ٢٧وسمعاً أبا العباس قولاً مُسدَّداًأتى من وليّ مجتبيه مُسَدَّدُ
  28. ٢٨لعمري لقد حَجَّ الولاةَ خَصِيمُهُمْوأنَّى لسيفٍ أمكن الجورَ مُغْمَدُ
  29. ٢٩فما يَنْقِمون الآن لا درَّ دَرُّهموقد قام بالعدل الرضيُّ المحمَّدُ
  30. ٣٠وفي العدل ما أرضاهُمُ غير أنهمحصائد سيف الله لا بدَّ تحصَدُ
  31. ٣١وقد كان منهنّ الكَفُور ابن بلبلفهل راشدٌ يهديه غاوٍ فيسعدُ
  32. ٣٢كفورٌ أبى إلا جُحُوداً لنعمةٍتُكذِّبه شهّادُها حين يجحدُ
  33. ٣٣ألا فعليه لعنةُ الله دِيمةًووبْلاً كثيراً شِرْبه لا يُصرّدُ
  34. ٣٤ألا وعلى أشياعه مثل لَعْنَةٍرماهُ بها داعٍ عليه وأوْكَدُ
  35. ٣٥حَبَاك بها عن شكر أصدق نِيَّةٍوَليٌّ وموْلى في الولاءِ مردّدُ
  36. ٣٦يرى أن إهلاك الكفور ابن بلبلٍحياة له أسبابُها لا تُنكَّدُ
  37. ٣٧ويُسألُ للعَظْم الذي كان هاضَهجُبوراً بِرِفْدٍ والمرجِّيكَ يُرْفدُ