قصائد

يا رب ليل عطر الأردان

تميم الفاطميمملوكيالرجزرومانسيةالنون

  1. ١يا رُبَّ ليلٍ عَطِرِ الأَرْدانِمِنْ نسِم النرَّجسِ والسُّوسانِ
  2. ٢كأنَّما أَنْجُمه الدَّوانيفي أُفِقْهِ رَوْضةُ أقْحُوان
  3. ٣باتت به ساقِيَّتي نَدْمانيوبات رَيَّا رِيحِها رَيْحاني
  4. ٤حتَّى إذا امتدَّت يدُ الإدجانِوالْتَحَفَ الجوّ بطَيْلَسان
  5. ٥وأَشبَهَ الهلالُ نِصفَ جانقامت كما قام قضِيبُ بانِ
  6. ٦ظاهرةَ المِنْديل والخَفتانفي هيئةِ المُرْدِ من الغِلْمانِ
  7. ٧شاطرة ساحرة اللِّسانترفَّعتْ عن شَبَهِ النِّسْوان
  8. ٨وعن خِضابِ الكفّ والبَنانواعتقلتْ عَواليَ المراّنِ
  9. ٩زِيَّ شُجاعٍ ولِقَا جبَانِحتَّى إذا ما دارتِ الكأْسانِ
  10. ١٠وارتفَع المَثْلَثُ والمَثانيوحُثَّت الأَقداحُ بالأَغاني
  11. ١١وشيّعتْها نَغَمُ القيانِوالتَفتَ النَّشْوانُ للنَّشْوانِ
  12. ١٢بتنا ضَجيعَين على مكانِومالتِ السَّكْرَى على السَّكْرانِ
  13. ١٣واختَلَطا بالضَّمّ والتَّدانيلَفَّ الصَّبا الأغصانَ بالأَغصان
  14. ١٤يا لك من نَوْمَي ومن نَوْمانِعُلاَّ بِصرْفٍ من دَم الدِّنانِ
  15. ١٥فاضطجَعا مَيْتَيْن في أَوانِواندَرَجا للوَرْدِ في أكفان
  16. ١٦لو نُبِّها قاما يحدِّثانِعن عَجَب الفِرْدَوْس والجِنان
  17. ١٧وكم سَبقتُ الصبحَ غيرَ وانِعند مَمِيل الجَدْي والمِيزانِ
  18. ١٨والفجرُ يَحكي ذَنبَ السِّرْحانبِأكلُبٍ تَمرَح في الأَشْطَان
  19. ١٩صَوادقِ الألحاظ والأجفانتَجمع في الَعدْوِ مِن الإمعان
  20. ٢٠بين شَبَا الأظفار والآذانمختلفات الصِّبْغ في الألوان
  21. ٢١مِن فاقع الصُّفْرة كالعِقْيانوأبلَقٍ يَجمعُه لَوْنان
  22. ٢٢وحالكٍ نُقْبَتُه يَقْظانِكأنّما الساعدُ منه اثنان
  23. ٢٣خالي الحَشا مجتمع الجُثْمانسامي الجِرِشَّى يَقِظِ الجنَانِ
  24. ٢٤كأنّ في فيه من الأسنانكلَّ حُسامٍ صارمٍ يماني
  25. ٢٥يَختالُ في المَشْي اختيالَ الرّانيلا تَسِمُ التُّربَ له رِجْلانِ
  26. ٢٦كأنّما يخطو على صَوَّانِيَملكِ ما يُدرَك بالعِيانِ
  27. ٢٧كأنَّه نادرةُ الزّمانحتى إذا أَصْحَرَ في المَيْدَان
  28. ٢٨عَنَّ له عَشْرٌ من الغِزْلانبين الرُّبا والكُثْبِ والقِيعانِ
  29. ٢٩فانسابَ يَبغي فُرصةَ الإمكانكالبَرْق في مُغْلَوْلِبٍ جِنّان
  30. ٣٠أسرَعَ في التَّحريك والإسْكانمن أَنمُل الحُسّاب في الدّيوان
  31. ٣١كأنّه حِدّةُ أُفعُوانِوأَرْسَلَ الصَّقْرَيْن قانصانِ
  32. ٣٢فَحلَّقَا في الجَوِّ يَعْلُوانِحتى إذا ساواهما كَلبان
  33. ٣٣صوّب هَذان وكَرّ ذَانِكما التقَى في الزَّحْف فَيْلقَانِ
  34. ٣٤وارتَفَع القَسْطَل كالدُّخَانِوارتجّت الأصواتُ بالإرنانِ
  35. ٣٥وحان حَيْنُ الظَّبيْ والأَتانِواهاً له مِنْ طَرَدٍ مُعانِ
  36. ٣٦بكلّ طرْفٍ سابحٍ حِصانِيَخْطو على أربعةٍ مِتانِ
  37. ٣٧متَّسِعِ المَنْخِر واللَّبانِممزوجةٍ كَمْتَتُهُ بثانِ
  38. ٣٨من البيَاض اليَقَق الهِجانفاحمرّ أعلاه إلى السِّيقان
  39. ٣٩وابيضّت اليدان والرِّجْلانوالوجهُ ثم اسودّت العَيْنان
  40. ٤٠فهو رِياضُ الحَدَق الرَّوانيشَعْرٌ صَقيلٌ وأَديم قاني
  41. ٤١كأنّ فيه لَهَبَ النِّيرانِمُقابَلٌ يَمرَح في العِنانِ
  42. ٤٢أوثَقَ في التركيب منْ بُنْيانكأنّما يداه طائران
  43. ٤٣مرتبط الحافز بالظِّلْمانوبالمَهَا والأُتْن في الغِيطانِ
  44. ٤٤مثلَ ارتباط اللَّفظ بالمعانيطِرْفَ العزيزِ الملِك المَنّان
  45. ٤٥وخَيْلُه السُّبَّق للرِّهانكلُّ جَوادٍ ثابت الأركان
  46. ٤٦أذْكَى إذا حُرِّك من إِنْسانِضَوامِنٌ في الرَّوع للفُرْسان
  47. ٤٧تَرْكَ الأَقاصي كالقريب الدّانيكأنهمْ منها على عِقْبانِ
  48. ٤٨يا بن معزِّ الدِّين والإِيمانوابنَ الملوك الشُّمِّ مِن عَدْنان
  49. ٤٩والهاشميِّين العظامِ الشانِذوي المعالي وذوي السلطان
  50. ٥٠وابن الهدى والبِرّ والفُرْقانكم مَرَّ بين الضَّرْب والطِّعان
  51. ٥١من يومِ حربٍ لك أرْوَنانِآثَرْتَ فيه طاعةَ الرّحمان
  52. ٥٢حتى نصرتَ شِرْعةَ القرآننصرَ علىٍّ جَدِّك الدَّيّانِ
  53. ٥٣للدِّين في بَدْرٍ على الأوثانلولاك كان الناس كالعميان
  54. ٥٤وأصبح الإسلامُ كالمُهانِوارتجع المعروفُ كالبهتان
  55. ٥٥وعُذِّب العافُون بالحِرْمانيا غايةَ العافي وفَكّ العاني
  56. ٥٦وكوكبَ الساري وغَوْثَ الجانيعادت بك الأيّامُ كالغَواني
  57. ٥٧يَخْطِرْن بين الحُسْن والإحسانوأصبح المُلْكُ قليلَ الشاني
  58. ٥٨رَحْبَ المَغاني مُشْرِفَ المبَانيعَفَوْتَ حتّى عن ذوي العِصْيان
  59. ٥٩ولنْتَ حتّى لذوي العُدْوانسياسةً بيّنةَ الرُّجْحان
  60. ٦٠مخلوطة الشِّدّة باللِّيانوالخَلق من عدلك في أمانِ
  61. ٦١منعتَهمْ مِن إحَن الأضْغانبِسيرةٍ راجحة المِيزانِ
  62. ٦٢وحكمةٍ واضحةِ البُرْهانفكلُّ من والاك في غُنْيانِ
  63. ٦٣وكلُّ مَن عاداك في خُسْرانيا من به أَدفعُ ما دَهاني
  64. ٦٤ومَن به طُلْتُ على كِيوانِمتى أؤَدّي شكَر من كَفاني
  65. ٦٥وخصّني بالوُدِّ واصطفانيومن بنُعمَى فضلِه حَباني
  66. ٦٦ومن بعينِ حِفظِهِ يرعانيفي السِرّ مِن نَجْواه والإعلانِ
  67. ٦٧ومن إذا أبصَرَني أدْنانيومَن إذا سألتُه أرضاني
  68. ٦٨كأنّه أبٌ عليَّ حانيومَن به سعادتي تغْشاني
  69. ٦٩لولاه ما نِلْتُ مَدَى الأمانيولا احتلَبْتُ دِرّةَ الزّمان
  70. ٧٠يا خيرَ مَرْجُوٍّ ومستعانِعليكَ في كلِّ ثأىً تُكْلاني
  71. ٧١وأنت سَؤلي وبِك ازديانيوهاكَها واضحةَ التِّبْيان
  72. ٧٢بِكراً بدت في هيئةِ الغوانيمعدومةً معجزَة الكيان
  73. ٧٣تَضِيق عنها سَعَةُ الأذهان