قصائد

الحمد لله عظيم الشأن

الأمير الصنعانيعثمانيالرجزدينيةالنون

  1. ١الحمد للّه عظيم الشأنمن أرسل المختار من عدنان
  2. ٢يدعو الورى طراً إلى الجنانبالسنة الغراء والقرآن
  3. ٣صلى عليه اللّه ما هب الصباوآله وصحبه ذوي التقى
  4. ٤وبعد فاعلم أن علم السنةطريق من يرجو دخول الجنة
  5. ٥وكيف لا وهي مقال أحمدوالفعل والتقرير للمسترشد
  6. ٦وقد أتى تلميذنا حسينوهو بما ينقله أمين
  7. ٧وقال لي قد طلب الجماليعلى سعد الدين ذي الأفضال
  8. ٨إجازة مني فيما أمليعن كل حبر متقن ذي فضل
  9. ٩تبركا منه بما أرويهعسى بما أجيزه أهديه
  10. ١٠إلى طريق سنة المختارأحمد خير صفوة للباري
  11. ١١من جاء بالسنة والقرآنيهدي الورى طراً إلى الرحمن
  12. ١٢وكل من تابعه سعيدومن هدى بهديه رشيد
  13. ١٣وكل من خالفه فهو الشقيوفي غد نار الجحيم يصطلي
  14. ١٤فأولا أوصيك بالتقاءوالذكر في الصباح والمساء
  15. ١٥بما أتى عن الرسول لا سوىفكل من خالفه فقد غوى
  16. ١٦وذلك الحصن الحصين قد أتىيا حبذاه ما روى وما حوى
  17. ١٧واحرص هديت للرضاد يا عليعلى كتاب اللّه ربك العلي
  18. ١٨فكن على الدرس له محافظاًوكن له غيباً هديت حافظا
  19. ١٩فكل خير في كتاب ربيحسبي به في كل أمر حسبي
  20. ٢٠واعمل بما علمت إن علمنايزدك رب منه ما أملنا
  21. ٢١وثانياً فإنني أجزتكابما أنا أرويه قد ميزتكا
  22. ٢٢فَلْتَرْوِ عني ما أنا أرويهعن كل حبر فاضل نبيه
  23. ٢٣فارو البخاري وصحيح مسلموغير هذين بهذا فاعلم
  24. ٢٤من كتب السنة والتفسيركجامع الأصول والتيسير
  25. ٢٥والبغوي وجامع البيانلكن مع التحقيق والإِتقان
  26. ٢٦وارو الذي تراه من تصنيفيوما تراه صح من تأليفي
  27. ٢٧نظماً ونثراً وكذا رسائليوما أتاك من جوابي سائلي
  28. ٢٨من غير تحريف ولا تصحيفوابدأ بعلم النحو والتصريف
  29. ٢٩فها هما باب علوم الأثرثم أصول الفقه علم نظري
  30. ٣٠فمن لما ذكرته قد أتقنانال من العليا مقاماً حسنا
  31. ٣١وصار عيناً في بني الزمانيهديهم لطاعة الرحمن
  32. ٣٢فما سوى طاعته من مطلبفاحرص عليها فهي خير مكسب
  33. ٣٣والأصل إخلاص الفتى للنيةبقصده لوجه رب العزة
  34. ٣٤فكل من أخلص في أعمالهنال الذي يرجوه في مآله
  35. ٣٥ينزل حقاً في جوار المصطفىوحسبنا اللّه بهذا وكفى
  36. ٣٦صلى عليه اللّه كل ساعةولا حرمنا الفوز بالشفاعة
  37. ٣٧وآله ورض ما عشت علىأصحابه ذوي التقى والنبلا
  38. ٣٨واسأل لنا في كل حين يا عليحسن الختام فهو خير العمل