نعت بالبين غربان
تميم الفاطميمملوكيمجزوءهجاءالنون
- ١نَعَتْ بالبينِ غِرْبانُفأحبابُكَ أَظْعانُ
- ٢نَأَوا وضَمائِرُ الأحداجِ آرامٌ وغِزْلانُ
- ٣وسِربٌ تُشِرق الأقمارُ فِيهِ وينثني البانُ
- ٤وتعبَث بالخُصورِ الهيفِ والأَغصان كُثْبانُ
- ٥ولمَا سارتِ البُزْلُبِهمْ والليلُ نَوْمانُ
- ٦وحَثَّ بهنّ سَوّاقٌوحَفَّ بِهنّ غيرانُ
- ٧وقد برزَتْ مُخالِسةًلنا باللّحظِ أجفانُ
- ٨فلمّا لَمْ يساعِدهنّ لِلتودِيعِ إِمكان
- ٩بكَيْن فجالَ في وَرْدِ الْخدودِ لهنّ عِقْيان
- ١٠سَقَى صَبْرةَ فالقَصْرَفرَقّادةَ تَهْتانُ
- ١١ولا زال الحِمَى وقرام والرّمْلُ ووَدّانُ
- ١٢بمحْمَرٍّ ومصفَرٍّمِن الأنوار تَزْدانُ
- ١٣مَنازلُ لم تزل فيهنْنَ آياتٌ وبُرهانُ
- ١٤ولِلْمُلكِ تعايذٌولِلمَنْعمةِ سُلطانُ
- ١٥وأرضٌ لِلهُدى فيهاولِلمعروف أعوانُ
- ١٦ولِلمهديّ والقائِمِ والمنصورِ أوطانُ
- ١٧وأوّلُ مَوْضِعٍ أَضحَىلِلَهْوى فِيه مَيْدانُ
- ١٨به طابت من الّلذّاتِ لي والعَيْش ألوانُ
- ١٩وأصْفَى لي بِه الدهرُهوىً ما فيه أضْغانُ
- ٢٠ورفّت ليَ مِنْ ماءشَبابي فِيهِ أغصان
- ٢١بلادٌ يقتضي قلبيلها شوقٌ وتحْنانُ
- ٢٢كريمُ الأهلِ ما فِيهمن الإخوانِ خَوّانُ
- ٢٣وشرّ الأرِض أرضٌ ليس فِيها لك إِخْوانُ
- ٢٤عسى الأيّامُ أن تَرجِلي صَحْبي كما كانوا
- ٢٥فيَستشفي من اللِّوْعاتِ أحبابٌ وجِيرانُ
- ٢٦وراحٍ طَعْمُها شَهْدٌورَيَّا رِيحها بانُ
- ٢٧كأنّ إِناءها منهاخَلاَءٌ وهوَ مَلآنُ
- ٢٨لها رُوح وليس لهاكما لِلرُّوحِ جُثْمان
- ٢٩إذا شُجّتْ بدت في رأسِها للنَّمْلِ كِرْعانُ
- ٣٠يطوف بها عليك أغنْنُ ساجي الطَّرْفِ مَيسانُ
- ٣١إذا ما الليلُ لاقاهتبدَّى وهو عُرْيان
- ٣٢لنا مِن وجهِه قمرٌومِن نَجواه نَدْمان
- ٣٣ومِنْ رِيقَتِهِ خَمْرٌومِن خَدَّيهِ رَيْحان
- ٣٤سقاني والهِلالُ كمابدا وكأنّه جانُ
- ٣٥وجُنحُ الّليل قد مُدّتْله في الأُفْقِ سِيجان
- ٣٦كأنّ نجومَه دُرَرٌتُشِير بِهِنّ سُودان
- ٣٧فما زالت مصلّيةًعلى الأَذْقان أذقانُ
- ٣٨إلى أن مال للَمغرِبِ جَدْيٌ ثم مِيزانُ
- ٣٩ولاحت غُرّة الفجرِكما بَصْبَصَ سرْحان
- ٤٠ومُغْبَرّ تَشابَهُ منه أعلامٌ وقِيعانُ
- ٤١يَباب تَفْرَقُ الظُّلمان منه وتَرْهَب الجانُ
- ٤٢كأنّ رءوسَ يَرْمَعِهِِ لِواطِئِهنّ نِيرانُ
- ٤٣تِئطُّ به من القَيْظِ الْحَصَى وتئِنّ غِيطان
- ٤٤كأنّ الماءَ فِيه إلىوُرودِ الماءِ ظَمْآن
- ٤٥ترامت فِيه بي قَوْداءُ تحت الرَّحْلِ مِذْعان
- ٤٦إذا أمستْ بعسْفانٍفمَغْداها سِجِسْتانُ
- ٤٧نؤمُّ أعزَّ من عزّتبه دُوَلٌ وأَدْيانُ
- ٤٨إمامٌ حُبُّه فَرْضٌمِن اللهِ وإِيمانُ
- ٤٩قليلُ النَّومِ في نُصْرةِ دِينِ اللهِ يَقْظانُ
- ٥٠مقيمٌ قي حِمى الإِسلامِ والحقِّ وظَعّانُ
- ٥١بَدَا لِنَداه في صفحةِ وجهِ الدهرِ عُنوانُ
- ٥٢وأَضحَى سيفُه ولَهُعلى الأَسيافِ سلطان
- ٥٣ونُزِّل فِيه بالتفضِيلِ والتعظِيم قرآن
- ٥٤من النفرِ الَّذين هُمضحىً والناسُ أَدْجان
- ٥٥وهمْ لِلعِزّ أَلوِيَةٌوهم لِلمُلك أَشْطان
- ٥٦وهم شَرَحوا الهدى وهُدُوابِهِ والناسُ عميان
- ٥٧وهم في السَّلم أجوادٌوهم في الحربِ فُرْسان
- ٥٨ولولاهمْ لكان الخَلقُ ضُلاّلا كما كانوا
- ٥٩رَسَتْ لهمُ بأَرض الوَحْي أَعْراقٌ وعِيدان
- ٦٠وحازوا الفضل أَجمعَهوهم شِيبٌ وشُبّان
- ٦١فهم لمَنارِ دينِ اللّهِ أَعلامٌ وأَركان
- ٦٢أبا المنصورِ إِنّ الناس طُرّاً لك قد دانوا
- ٦٣وقد ناداك بالطاعةِ والإِخلاص بغْدانُ
- ٦٤ولو مَلَكَ المُنَى بَلَدٌلطَاعَتْكَ خُراسانُ
- ٦٥وناداك الصَّفا والحْجِرُ شَوْقاً وهْوَ لَهفْان
- ٦٦يُرَجَّى مِنك بَذَّالٌويُخْشَى منك غَضْبانُ
- ٦٧وَيَعْفُو منك وَهّاببما تَحوِيه مَنّان
- ٦٨وما أَصبحَ في قدرةِ عاصٍ لك عِصيان
- ٦٩لأنّك في الوَغَى بالموتِ ضَرَّابٌ وطَعّان
- ٧٠ولولا سَعَةُ الأَزمانِ ضاقت بِك أَزمان
- ٧١لأَنَّك مالِكٌ عَظُمتْبِك الأَفعال والشان
- ٧٢وأنّك للعلا حُسْنٌولِلعافِين إحسان
- ٧٣وللرِّزقِ مَفاتيحٌوللرّحمان قُربْانُ
- ٧٤أَرَى مالَكَ للجَدْوَىمُبَاحاً ليس يَنْصان
- ٧٥كأنّ البَذْل والجُودَعلى مالكَ أَعوان
- ٧٦فيا أكرَمَ من أمَّتْه لِلمعروفِ رُكْبانُ
- ٧٧ويا أحلمَ مَن يُرجىلدَيَهِ منه غُفْران
- ٧٨بقاؤك لِلندى عُمْرٌوللأيّامِ عُمْران
- ٧٩وحُبُّك للعُلاَ طَبْعٌوسِرُّك فِيه إعلان
- ٨٠وحظُّ جميعِ من عاداك تنكيلٌ وخُسْران
- ٨١فعِش ما شئتَ مسروراومجدُكَ منك جَذْلان
- ٨٢فيوسُفُ أنتَ في الحُسْنِوفي المُلْكِ سليمان
- ٨٣عليك صلاةُ ربّك مارسا وأقامَ ثَهْلان