قصائد

جادك الغيث من محلة دار

تميم الفاطميمملوكيالخفيفالراء

  1. ١جادَك الغيث من محلّة دارِوثوى فيكِ كلُّ غادٍ وسارِ
  2. ٢حكَمَتْ بعد قاطِنِيكِ اللياليفي مغاني رُبَاكِ بالإقفار
  3. ٣ورمْتِك الخطوبُ منهم ببينٍورحيلُ القطينِ موتُ الديار
  4. ٤فاسِقياها الدموع إِن بخل الغيثُ عليها بواكف مِدرار
  5. ٥ليس للدمع إن تأخّر عذرٌفدعاه فيها خليعَ العِذار
  6. ٦يا طلول الِلوَى غدوتِ رسوماًدارسِات الأعلامِ والأحجار
  7. ٧بعد ما كنتِ مَأْلَفَ العزّ والحسن وملهىً لأعينِ النظار
  8. ٨وكذاك الزمان منقلب الحالين بين الإقبالِ والإدبار
  9. ٩وخَنُوفٍ عَيْرانة عَنْتَريسٍعَيْسَجُور شِمِلَّة مِسيارٍ
  10. ١٠تصل الوَخْد بالذَمِيل إذا ماخان أمثالُها بني الأسفار
  11. ١١من بناتِ الجَدِيل وهي من السرعة معدودةٌ من الأطيار
  12. ١٢أكلتْ لحمَ زوْرها دُلَجُ الليل ووصلُ الرواح بالإبكار
  13. ١٣ترتمي مَجْهَل المهامِه منيبقليلِ الكَرَى قليلِ الحِذار
  14. ١٤ببعيد المُرَاد أصبح نِضْو الجسم نضو السرور نضو القرار
  15. ١٥وحرامٌ عليَّ كلُّ حَلاَلأو أُقَضِّي من العلا أوطاري
  16. ١٦يا بني هاشم ولسنا سواءفي صِغَار من العلا أو كبار
  17. ١٧إن نكن ننتمي لجَدّ فإناقد سبقناكُم لكلّ فخار
  18. ١٨ليس عبّاسُكم كمثل عليّهل تقاس النجوم بالأقمار
  19. ١٩من له الفضل والتقدم في الإسلام والناس شِيعةُ الكفار
  20. ٢٠من له الصِهْر والمواساة والنُصْرة والحرب ترتمي بالشَرار
  21. ٢١من دعاه النبي خدْناً وسمَّاه أخاً في الخفاء والإظهار
  22. ٢٢من له قال أنت مِنّي كهارون وموسَى أكرِمْ به من نِجارِ
  23. ٢٣ثم يوم الغَدِير ما قد علمتمخَصّه دون سائر الحُضَّار
  24. ٢٤من له قال لا فتى كعليّلا ولا مُنْصُل سوى ذي الفَقَار
  25. ٢٥وبَمْن بأهل النبيَّ أأنتمجُهَلاء بواضح الأخبار
  26. ٢٦أبعبد الإله أم بحسينوأخيه سُلاَلة الأطهار
  27. ٢٧يا بني عمّنا ظَلَمتم وطِرْتمعن سبيل الإنصاف كل مَطَار
  28. ٢٨كيف تحوون بالأكفّ مكاناًلم تنالوا رؤياه بالأبصار
  29. ٢٩من توطّا الفراش يُخلف فيهأحمدا وهْو نحوَ يثربَ سار
  30. ٣٠أين كان العبّاس إِذ ذاك في الهجرة أم في الفراش أم في الغار
  31. ٣١ألكم حُرْمة بعمّ رسول اللهِ ليس فيكمْ بذات توار
  32. ٣٢ولنا حُرمة الوِلادة والأعمام والسبق والهدى والمنار
  33. ٣٣ولنا هجرةُ المهاجِر قِدْماًولنا نُصْرةٌ من الأنصار
  34. ٣٤ولنا الصوم والصلاة وبذل العُر في عُسْرنا وفي الإيسار
  35. ٣٥نحن أهل الكِساء سادسنا الروُح أمين المهيمِن الجبّار
  36. ٣٦نحن أهل التقى وأهل المواساة من بني بيت أحمدَ الأبرار
  37. ٣٧أو فلوموا الإله في أن برانافوقكم واغضبوا على المِقدار
  38. ٣٨أجعلتم سَقْيَ الحجيج كمن آمن بالله مؤمِناً لا يداري
  39. ٣٩أو جعلتم نِداء عبّاس في الحرب وقد فُرَّ عن لقاء الشِفَار
  40. ٤٠كوقوفِ الوصيّ في غَمْرة الموت لضرب الرؤوس تحت الغُبار
  41. ٤١حين ولَّى صَحْبُ النبيّ فِراراًوهو يحمي النبيَّ عند الفِرار
  42. ٤٢واسألوا يوم خيبرٍ واسألوا مكْكة عن كَرِّه على الفُجّار
  43. ٤٣واسألوا يوم بَدْر مَن فارسُ الإسلام فيه وطالبُ الأوتار
  44. ٤٤اسألوا كلّ غزوة لرسول الله عمَّن أغار كلَّ مُغَار
  45. ٤٥يا بني هاشمٍ أليس عليٌّكاشفَ الكرب والرزايا الكبار
  46. ٤٦فبماذا ملكتُم دوننا إرث نبيّ الهدى بلا استِظهار
  47. ٤٧أَبِقُربَي فنحن أقرب للموروث منك ومن مكان الشِعار
  48. ٤٨أم بإرث ورِثتموه فإنانحن أهلُ الآثارِ والأخطار
  49. ٤٩لا تُغَطَّوا بحيفكم واضح الحق فيُفْضِي بكم لكلّ دَمَار
  50. ٥٠وأصِيخوا لوقعة تملأ الأرض عليكم بجحفلٍ جرّار
  51. ٥١تحت أعلامه من الفاطِمِيين أُسودٌ تُدمِي شَبَا الأظفارِ
  52. ٥٢فاصدُروا عن موارد الملك إنانحن أهل الإيراد والإصدار
  53. ٥٣ولنا العزّ والسموّ عليكموالمساعي وقُطْب كلَّ مَدَار
  54. ٥٤يا بني فاطم إلى كم أقِيكمبلساني ومُنْصُلي وانتصاري
  55. ٥٥فخذوها منّي نتيجة فهمبين حَدّ الإقلال والإكثار
  56. ٥٦سلمتْ من تعصُّب وغُلُوٍّوتبَّرت من سوء كلّ اختيار
  57. ٥٧غير أن البيان يظهر فيهاساطعاً نورهُ بغير استِتار
  58. ٥٨حُجَج كلَّما تأمّلها العالم بانت له بيانَ النهار