جادك الغيث من محلة دار
تميم الفاطميمملوكيالخفيفالراء
- ١جادَك الغيث من محلّة دارِوثوى فيكِ كلُّ غادٍ وسارِ
- ٢حكَمَتْ بعد قاطِنِيكِ اللياليفي مغاني رُبَاكِ بالإقفار
- ٣ورمْتِك الخطوبُ منهم ببينٍورحيلُ القطينِ موتُ الديار
- ٤فاسِقياها الدموع إِن بخل الغيثُ عليها بواكف مِدرار
- ٥ليس للدمع إن تأخّر عذرٌفدعاه فيها خليعَ العِذار
- ٦يا طلول الِلوَى غدوتِ رسوماًدارسِات الأعلامِ والأحجار
- ٧بعد ما كنتِ مَأْلَفَ العزّ والحسن وملهىً لأعينِ النظار
- ٨وكذاك الزمان منقلب الحالين بين الإقبالِ والإدبار
- ٩وخَنُوفٍ عَيْرانة عَنْتَريسٍعَيْسَجُور شِمِلَّة مِسيارٍ
- ١٠تصل الوَخْد بالذَمِيل إذا ماخان أمثالُها بني الأسفار
- ١١من بناتِ الجَدِيل وهي من السرعة معدودةٌ من الأطيار
- ١٢أكلتْ لحمَ زوْرها دُلَجُ الليل ووصلُ الرواح بالإبكار
- ١٣ترتمي مَجْهَل المهامِه منيبقليلِ الكَرَى قليلِ الحِذار
- ١٤ببعيد المُرَاد أصبح نِضْو الجسم نضو السرور نضو القرار
- ١٥وحرامٌ عليَّ كلُّ حَلاَلأو أُقَضِّي من العلا أوطاري
- ١٦يا بني هاشم ولسنا سواءفي صِغَار من العلا أو كبار
- ١٧إن نكن ننتمي لجَدّ فإناقد سبقناكُم لكلّ فخار
- ١٨ليس عبّاسُكم كمثل عليّهل تقاس النجوم بالأقمار
- ١٩من له الفضل والتقدم في الإسلام والناس شِيعةُ الكفار
- ٢٠من له الصِهْر والمواساة والنُصْرة والحرب ترتمي بالشَرار
- ٢١من دعاه النبي خدْناً وسمَّاه أخاً في الخفاء والإظهار
- ٢٢من له قال أنت مِنّي كهارون وموسَى أكرِمْ به من نِجارِ
- ٢٣ثم يوم الغَدِير ما قد علمتمخَصّه دون سائر الحُضَّار
- ٢٤من له قال لا فتى كعليّلا ولا مُنْصُل سوى ذي الفَقَار
- ٢٥وبَمْن بأهل النبيَّ أأنتمجُهَلاء بواضح الأخبار
- ٢٦أبعبد الإله أم بحسينوأخيه سُلاَلة الأطهار
- ٢٧يا بني عمّنا ظَلَمتم وطِرْتمعن سبيل الإنصاف كل مَطَار
- ٢٨كيف تحوون بالأكفّ مكاناًلم تنالوا رؤياه بالأبصار
- ٢٩من توطّا الفراش يُخلف فيهأحمدا وهْو نحوَ يثربَ سار
- ٣٠أين كان العبّاس إِذ ذاك في الهجرة أم في الفراش أم في الغار
- ٣١ألكم حُرْمة بعمّ رسول اللهِ ليس فيكمْ بذات توار
- ٣٢ولنا حُرمة الوِلادة والأعمام والسبق والهدى والمنار
- ٣٣ولنا هجرةُ المهاجِر قِدْماًولنا نُصْرةٌ من الأنصار
- ٣٤ولنا الصوم والصلاة وبذل العُر في عُسْرنا وفي الإيسار
- ٣٥نحن أهل الكِساء سادسنا الروُح أمين المهيمِن الجبّار
- ٣٦نحن أهل التقى وأهل المواساة من بني بيت أحمدَ الأبرار
- ٣٧أو فلوموا الإله في أن برانافوقكم واغضبوا على المِقدار
- ٣٨أجعلتم سَقْيَ الحجيج كمن آمن بالله مؤمِناً لا يداري
- ٣٩أو جعلتم نِداء عبّاس في الحرب وقد فُرَّ عن لقاء الشِفَار
- ٤٠كوقوفِ الوصيّ في غَمْرة الموت لضرب الرؤوس تحت الغُبار
- ٤١حين ولَّى صَحْبُ النبيّ فِراراًوهو يحمي النبيَّ عند الفِرار
- ٤٢واسألوا يوم خيبرٍ واسألوا مكْكة عن كَرِّه على الفُجّار
- ٤٣واسألوا يوم بَدْر مَن فارسُ الإسلام فيه وطالبُ الأوتار
- ٤٤اسألوا كلّ غزوة لرسول الله عمَّن أغار كلَّ مُغَار
- ٤٥يا بني هاشمٍ أليس عليٌّكاشفَ الكرب والرزايا الكبار
- ٤٦فبماذا ملكتُم دوننا إرث نبيّ الهدى بلا استِظهار
- ٤٧أَبِقُربَي فنحن أقرب للموروث منك ومن مكان الشِعار
- ٤٨أم بإرث ورِثتموه فإنانحن أهلُ الآثارِ والأخطار
- ٤٩لا تُغَطَّوا بحيفكم واضح الحق فيُفْضِي بكم لكلّ دَمَار
- ٥٠وأصِيخوا لوقعة تملأ الأرض عليكم بجحفلٍ جرّار
- ٥١تحت أعلامه من الفاطِمِيين أُسودٌ تُدمِي شَبَا الأظفارِ
- ٥٢فاصدُروا عن موارد الملك إنانحن أهل الإيراد والإصدار
- ٥٣ولنا العزّ والسموّ عليكموالمساعي وقُطْب كلَّ مَدَار
- ٥٤يا بني فاطم إلى كم أقِيكمبلساني ومُنْصُلي وانتصاري
- ٥٥فخذوها منّي نتيجة فهمبين حَدّ الإقلال والإكثار
- ٥٦سلمتْ من تعصُّب وغُلُوٍّوتبَّرت من سوء كلّ اختيار
- ٥٧غير أن البيان يظهر فيهاساطعاً نورهُ بغير استِتار
- ٥٨حُجَج كلَّما تأمّلها العالم بانت له بيانَ النهار