سفرت عنك أوجه الأسفار
ابن قلاقسأندلسيالخفيفمدحالراء
- ١سَفَرتْ عنكَ أَوْجُهُ الأَسْفارِوجَرَتْ بالمُنَى إِليكَ الجوارى
- ٢فرفعْنا لك الكواكِبَ يا بدْرَ الدياجي على الهلال السَّاري
- ٣وركِبْنَا على عذابٍ بِحارًاأَنْزَلَتْنَا على عذابِ بِحارِ
- ٤واعتسافُ الأَخطارِ يُحْمَدُ ما كانَ طريقاً إِلى ذوي الأَخطارِ
- ٥ما امتطَيْنا أُخْتَ السحائِبِ إِلالتُوافي بنا أَخا الأَمطارِ
- ٦كلُّ نونٍ من المراكِبِ فيهاأَلِفاتٌ مصفُوفَةٌ لِلصَّوارى
- ٧تقسم الماءَ والهواءَ لساقٍوجناحٍ من عائِمٍ طَيَّارِ
- ٨وهْيَ ضِدَّانِ من جوانِحِ ليلٍقد أُقيمَتْ ومن جَنَاحَيْ نهارِ
- ٩صُوِّرَتْ كالفُيولِ لولا قلوعٌأَبْرزَتْها في صُورةِ الأَطيارِ
- ١٠عوَّضَتْنا الأَوطانَ عندَكَ والأَوطارَ بَعْدَ الأَوطانِ والأَوطارِ
- ١١فاستحقَّتْ بأَن تُعَوَّض عُودًابَعْدَ عُودٍ وعَنْبَرًا بَعْدَ قَارِ
- ١٢إِنما أَنت يا أَبا القاسِمِ القاسِمُ للجودِ لا على مقدارِ
- ١٣صُقِلَتْ صَفْحَتَا صِقِلِّيِةٍ مِنْكَ فوافَتْ كالصَّارمِ البَتَّارِ
- ١٤وكَسَتْها خِلالُكَ الزُّهْرُ طِيبًاأَرَّجَتْهُ مَجَامِرُ الأَزهار
- ١٥وسَقَتْهَا بَنَانُ كَفِّكَ رِيًّاسَلْسَلَتْهُ سُلاَفَةُ الأَنهارِ
- ١٦وأَياديكَ إِنَّهُنَّ ثمارٌحَمَلَتْهَا معاطِفُ الأَحرارِ
- ١٧ومَسَاعِيكَ إِنَّهُنَّ نجومٌأَطلَعَتْها مشارقُ الأَقدارِ
- ١٨ومعالِيكِ إِنَّهُنَّ شموسٌمشرقاتٌ على سَماءِ الفخارِ
- ١٩أَنتَ بالفضلِ في بَنِي الحَجَرِ السَّادَةِ مِثْلُ الياقوتِ في الأَحجار
- ٢٠ولكَ البيتُ في الرئاسةِ كالبيتِ أَتَتْهُ الزُّوَّارُ
- ٢١فتراهُ وللمديحِ طَوافٌحولَهُ فَوْقَ أَيْنُقِ الأَفْكارِ
- ٢٢بمعانٍ ترمي أَيادِيك بالجَمْرِ خلالَ القلوب لا بالجِمارِ
- ٢٣كُلُّ عذراءَ وَشَّحَتْ لكَ يا شمسَ المعالي دُرَّ النجومِ الدَّرارى
- ٢٤لو غَدتْ غادةً لراقَكَ منهاتحت عَقْدِ الزُّنَّارِ حَلُّ الإِزار
- ٢٥وبحَقٍّ نمّقت أَقطارَ شعرىحينَ طَالَعْتُهُ بمِثْلِ القِطارِ
- ٢٦لم نَقُلْ فيك بعضَ ما أًنت فيهأَيْنَ أَعشارُهُ من المِعْشارِ
- ٢٧وبيُمْناكَ طير يُمْنٍ وسعدٍأَصَفُر الظَّهْرِ أَسْوَدُ المِنْقارِ
- ٢٨قَلَمٌ دَبَّر الأَقالِيم فالكُتْبُ له من كتائِبِ المِقْدارِ
- ٢٩يا طِرازَ الديوانِ في المُلْكِ أَصبحْتَ طرازَ الديوانِ في الأَشعارِ
- ٣٠وَبَنُوكَ الذين مهما دجا الخَطْبُ أَرَوْنَا مَطَالِعَ الأَقمارِ
- ٣١فأَبو بكرٍ الذي أَحْرَزَ المجِدَ بسَعْيِ الرَّوَاح والإبْتِكارِ
- ٣٢وتلاه فيما بَلاَهُ أَخوهُعُمَرٌ عاشَ أَطْوَلَ الأَعمارِ
- ٣٣ولعُثْمانَ حَظُّ عُثمانَ إِلافي الذي دَارَ من حَدِيثِ الدَّارِ
- ٣٤حفِظَ اللُّه منكَ جُمْلَةَ فَضْلٍبانَ في حِفْظِها صَنيعُ الباري
- ٣٥أَنْتَ كاسٍ من المَحَامِدِ والصِّحّة عارٍ من الصنا والعارِ
- ٣٦فهناءُ الورى بعيدَيْنِ هذاللعَوَافِي وذاك للإفطار
- ٣٧فاستَمِعْها مدائحاً في انتظامٍمُنِحَتْ من مَنَائِحٍ في انتثارِ
- ٣٨وعليك السَّلاَمُ مني فإِنِّيعنكَ غادٍ أَو رائِحٌ أَو ساري
- ٣٩شاقَني الأَهلُ والديارُ وذو البُعْدِ مُعَنًّى بأَهلِهِ والدِّيارِ
- ٤٠وعزيزٌ عَلَيَّ سَيْرِي ولَوْ كُنْتُ أُوَلَّى في يومِ سَيْري يَساري
- ٤١لِيَ في القُرْبِ منكَ والبُعْدِ عَنْهُمْخَبرٌ مُعْجِبٌ من الأَخبارِ
- ٤٢لَذَّةٌ في دوامِ كَرْبٍ وسَيْرٌفي انتهاكٍ وجَنَّةٌ في نار
- ٤٣فإِذا شِئْت فالمَجَرَّةُ نَهْرٌلي فيه بنات نعش سُماري
- ٤٤وبِكفِّي منَ النجومِ كثيرٌهُوَ ما قد وَهَبْتَ من دِينار