قصائد

سفرت عنك أوجه الأسفار

ابن قلاقسأندلسيالخفيفمدحالراء

  1. ١سَفَرتْ عنكَ أَوْجُهُ الأَسْفارِوجَرَتْ بالمُنَى إِليكَ الجوارى
  2. ٢فرفعْنا لك الكواكِبَ يا بدْرَ الدياجي على الهلال السَّاري
  3. ٣وركِبْنَا على عذابٍ بِحارًاأَنْزَلَتْنَا على عذابِ بِحارِ
  4. ٤واعتسافُ الأَخطارِ يُحْمَدُ ما كانَ طريقاً إِلى ذوي الأَخطارِ
  5. ٥ما امتطَيْنا أُخْتَ السحائِبِ إِلالتُوافي بنا أَخا الأَمطارِ
  6. ٦كلُّ نونٍ من المراكِبِ فيهاأَلِفاتٌ مصفُوفَةٌ لِلصَّوارى
  7. ٧تقسم الماءَ والهواءَ لساقٍوجناحٍ من عائِمٍ طَيَّارِ
  8. ٨وهْيَ ضِدَّانِ من جوانِحِ ليلٍقد أُقيمَتْ ومن جَنَاحَيْ نهارِ
  9. ٩صُوِّرَتْ كالفُيولِ لولا قلوعٌأَبْرزَتْها في صُورةِ الأَطيارِ
  10. ١٠عوَّضَتْنا الأَوطانَ عندَكَ والأَوطارَ بَعْدَ الأَوطانِ والأَوطارِ
  11. ١١فاستحقَّتْ بأَن تُعَوَّض عُودًابَعْدَ عُودٍ وعَنْبَرًا بَعْدَ قَارِ
  12. ١٢إِنما أَنت يا أَبا القاسِمِ القاسِمُ للجودِ لا على مقدارِ
  13. ١٣صُقِلَتْ صَفْحَتَا صِقِلِّيِةٍ مِنْكَ فوافَتْ كالصَّارمِ البَتَّارِ
  14. ١٤وكَسَتْها خِلالُكَ الزُّهْرُ طِيبًاأَرَّجَتْهُ مَجَامِرُ الأَزهار
  15. ١٥وسَقَتْهَا بَنَانُ كَفِّكَ رِيًّاسَلْسَلَتْهُ سُلاَفَةُ الأَنهارِ
  16. ١٦وأَياديكَ إِنَّهُنَّ ثمارٌحَمَلَتْهَا معاطِفُ الأَحرارِ
  17. ١٧ومَسَاعِيكَ إِنَّهُنَّ نجومٌأَطلَعَتْها مشارقُ الأَقدارِ
  18. ١٨ومعالِيكِ إِنَّهُنَّ شموسٌمشرقاتٌ على سَماءِ الفخارِ
  19. ١٩أَنتَ بالفضلِ في بَنِي الحَجَرِ السَّادَةِ مِثْلُ الياقوتِ في الأَحجار
  20. ٢٠ولكَ البيتُ في الرئاسةِ كالبيتِ أَتَتْهُ الزُّوَّارُ
  21. ٢١فتراهُ وللمديحِ طَوافٌحولَهُ فَوْقَ أَيْنُقِ الأَفْكارِ
  22. ٢٢بمعانٍ ترمي أَيادِيك بالجَمْرِ خلالَ القلوب لا بالجِمارِ
  23. ٢٣كُلُّ عذراءَ وَشَّحَتْ لكَ يا شمسَ المعالي دُرَّ النجومِ الدَّرارى
  24. ٢٤لو غَدتْ غادةً لراقَكَ منهاتحت عَقْدِ الزُّنَّارِ حَلُّ الإِزار
  25. ٢٥وبحَقٍّ نمّقت أَقطارَ شعرىحينَ طَالَعْتُهُ بمِثْلِ القِطارِ
  26. ٢٦لم نَقُلْ فيك بعضَ ما أًنت فيهأَيْنَ أَعشارُهُ من المِعْشارِ
  27. ٢٧وبيُمْناكَ طير يُمْنٍ وسعدٍأَصَفُر الظَّهْرِ أَسْوَدُ المِنْقارِ
  28. ٢٨قَلَمٌ دَبَّر الأَقالِيم فالكُتْبُ له من كتائِبِ المِقْدارِ
  29. ٢٩يا طِرازَ الديوانِ في المُلْكِ أَصبحْتَ طرازَ الديوانِ في الأَشعارِ
  30. ٣٠وَبَنُوكَ الذين مهما دجا الخَطْبُ أَرَوْنَا مَطَالِعَ الأَقمارِ
  31. ٣١فأَبو بكرٍ الذي أَحْرَزَ المجِدَ بسَعْيِ الرَّوَاح والإبْتِكارِ
  32. ٣٢وتلاه فيما بَلاَهُ أَخوهُعُمَرٌ عاشَ أَطْوَلَ الأَعمارِ
  33. ٣٣ولعُثْمانَ حَظُّ عُثمانَ إِلافي الذي دَارَ من حَدِيثِ الدَّارِ
  34. ٣٤حفِظَ اللُّه منكَ جُمْلَةَ فَضْلٍبانَ في حِفْظِها صَنيعُ الباري
  35. ٣٥أَنْتَ كاسٍ من المَحَامِدِ والصِّحّة عارٍ من الصنا والعارِ
  36. ٣٦فهناءُ الورى بعيدَيْنِ هذاللعَوَافِي وذاك للإفطار
  37. ٣٧فاستَمِعْها مدائحاً في انتظامٍمُنِحَتْ من مَنَائِحٍ في انتثارِ
  38. ٣٨وعليك السَّلاَمُ مني فإِنِّيعنكَ غادٍ أَو رائِحٌ أَو ساري
  39. ٣٩شاقَني الأَهلُ والديارُ وذو البُعْدِ مُعَنًّى بأَهلِهِ والدِّيارِ
  40. ٤٠وعزيزٌ عَلَيَّ سَيْرِي ولَوْ كُنْتُ أُوَلَّى في يومِ سَيْري يَساري
  41. ٤١لِيَ في القُرْبِ منكَ والبُعْدِ عَنْهُمْخَبرٌ مُعْجِبٌ من الأَخبارِ
  42. ٤٢لَذَّةٌ في دوامِ كَرْبٍ وسَيْرٌفي انتهاكٍ وجَنَّةٌ في نار
  43. ٤٣فإِذا شِئْت فالمَجَرَّةُ نَهْرٌلي فيه بنات نعش سُماري
  44. ٤٤وبِكفِّي منَ النجومِ كثيرٌهُوَ ما قد وَهَبْتَ من دِينار