بدا شوقي لحسنك وهو ظاهر
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالراء
- ١بَدا شَوقي لحسنك وَهو ظاهرْوَراق الأنسُ قَلبي وَالنَواظرْ
- ٢وَأَطربت التَهاني بِالتَدانيفُؤادي وَهِيَ تخطرُ لي بخاطر
- ٣فقلت أَتك شَعشعةُ الحُميّايَطوف بِها كحيلُ اللحظ ساحر
- ٤وَهَذا مَجلسٌ أَم رَوض أَنسٍوَهاتيك الأَزاهر أَم زَواهر
- ٥فَقالوا لا وَلَكنّ التَهانيبِمَولود الأَمير لَها بَشائر
- ٦فَقُلت يَعيش شبلاً في عَرينٍبعزِّ أَبيه في العليا يفاخر
- ٧وَقلت مع الصَفا يا مَجد أَرّخقُدوم محمدٍ بالخير زاهر