بدا شوقي لحسنك وهو ظاهر
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالراء
حجم الخط
- بَدا شَوقي لحسنك وَهو ظاهرْوَراق الأنسُ قَلبي وَالنَواظرْ
- وَأَطربت التَهاني بِالتَدانيفُؤادي وَهِيَ تخطرُ لي بخاطر
- فقلت أَتك شَعشعةُ الحُميّايَطوف بِها كحيلُ اللحظ ساحر
- وَهَذا مَجلسٌ أَم رَوض أَنسٍوَهاتيك الأَزاهر أَم زَواهر
- فَقالوا لا وَلَكنّ التَهانيبِمَولود الأَمير لَها بَشائر
- فَقُلت يَعيش شبلاً في عَرينٍبعزِّ أَبيه في العليا يفاخر
- وَقلت مع الصَفا يا مَجد أَرّخقُدوم محمدٍ بالخير زاهر