يروع هجرها قلبا مروعا
السري الرفاءعباسيالوافرالعين
- ١يُرَوِّعُ هَجرُها قلباً مَرُوعاصَديعُ الشَّيْبِ يملوُّه صُدُوعا
- ٢أَرَتْها الأَبعونَ هَشيمَ رَوْضٍوقبلَ الأربعينَ رَأَتْ رَبيعا
- ٣هَزيعُ شَبيبَةٍ طَلَعَتْ عليهكواكِبُه فرصَّعَتِ الهَزيعا
- ٤ألا فاعجَبْ لِما صَنَعَ الغَوانيفقد أَفسَدْنَ بالغَدْرِ الصَّنيعا
- ٥كَفَرْنَ بذلك الصَّنمِ المُفَدَّىوكُنَّ له سُجوداً أو رُكوعا
- ٦يَرَيْنَ بُعادَه قُربَ الأمانيوضِيقَ عِناقِه العيشَ الوَسِيعا
- ٧لياليَ يُخجِلُ الرَّيحانَ ريحاًإذا اتَّشَحَتْهُ غانيةٌ ضَجيعا
- ٨أَأَبناءَ الطَّريقِ دَعُوا طريقاًسبقْتُ ذَوي السِّباقِ به جَميعا
- ٩فلستُ مُجاوِراً إلا جَواداًولستُ مُقارِعاً إلا قَريعا
- ١٠أنامُ على قوارصِكُم وعنديقوارصُ تسلُبُ المُقَلَ الهُجوعا
- ١١أَهُزُّ بها على قَوْمٍ سُيوفاًوأجعلُها على قَوْمٍ دُروعا
- ١٢إذا سارَتْ مُشنِّعَةً عليكمفرُدُّوا ذلك الخَبَرَ الشَّنيعا
- ١٣أَزَفَّاَن المُخرَّمِ إنَّ شِعْريبحُرِّ الشِّعْرِ أحرَى أن يَشيعا
- ١٤تركْتَ الدُّفَّ تَنقُرُهُ اكتساباًومِلْتَ عليَّ تَنفُرُني وُلوعا
- ١٥إذا الشَّيخُ الخَليعُ هفَا اغترارًتَيمَّمَ بالأذى الصِّلَّ الخَليعا
- ١٦سيَذهَلُ عن فُنونِ الرَّقْصِ هَمّاًإذا رقَّصْتُ منه حَشَاً مَرُوعا
- ١٧ويَفضَحُ نابَه سَجَحاتُ نابيإذا استُودِعْنَ سِرَّ فتىً أُذيعا
- ١٨لقد خلَعَتْ بتوبتِكَ المَلاهيثيابَ الكِبْرِ واكتسَتِ الخُشوعا
- ١٩تركْتَ بها المَعازِفَ ضائِعاتٍوعَزَّ على المَعازِفِ أن تَضيعا
- ٢٠فقد نُتِفَتْ لِحاكَ بها ولاقَتصُنوجُكَ بعدَها خَطْباً فَظيعا
- ٢١وكيفَ نَسَكْتَ بعدَ مَقالِ قَوْمٍإذا نَسَكَ المُخَّنثُ ماتَ جُوعا
- ٢٢وكنتَ إذا الزِّقاقُ رَأَتْكَ تَشدُوبألحانِ الغَرِيضِ بَكَتْ نَجيعا
- ٢٣أما تشتاقُ من عَرَصاتِ غُمَّىمَغاني الجاشريَّةِ والرُّبُوعا
- ٢٤فقد نَبَشَتْ شآبيبُ الغَواديعليهِنَّ النمارِقَ والقُطوعا
- ٢٥هَجَرْتَ الهُجْرَ إلا نَظْمَ شِعْرٍبَهَرْتَ بسِحْرِهِ السِّحْرَ البَديعا
- ٢٦وَعِفْتَ العارَ إلا عَيْرَ أُنْسٍتَخُرُّ له إذا أَدلى صَريعا
- ٢٧يَزورَكَ والدُّجى سِتْرٌ عليهفيرقَعُ منكَ مأبوناً رَقيعا
- ٢٨أَفارسُ هل تَكونُ غداً شَفيعيإذا أنا فيكَ عادَيْتُ الشَّفيعا
- ٢٩دَعَوْتَ إلى الضَّلالِ دُعاءَ غاوٍفلم يكنِ السَّميعُ له سَميعا
- ٣٠أَأَرغَبُ عن وَدادِ أبي تُرابٍوقد شحَنَ التَّرائبَ والضُّلوعا
- ٣١وأُعْرِضُ بعدَ وَخْطِ الشَّيْبِ عنهوقد أحببْتُه طِفْلاً رَضيعا
- ٣٢أَقِلُّوا قَبلَ غِشْيانِ القَوافيبذكرِكُمُ المحافلَ والجُموعا
- ٣٣نصَحْتُ لكم فلا تَرِدوا المَناياولا تَستَمْطِروا السَّمَّ النَّقيعا
- ٣٤إذا لم تَتْبَعوا أبداً رَشاديفلستُ لغيِّكُم أبداً تَبيعا
- ٣٥ألا مُتَجَرِّدٌ للهِ نَدْبٌيُقَرِّبُ منكُمُ الحَيْنَ الشَّنيعا
- ٣٦فَيَخْضِبُ من دمائِكُمُ العواليويَنقَعُ من صديدِكُمُ الجُزوعا
- ٣٧أُحاكِمُكُمْ إلى السَّبعِ المَثانيوتلكَ الشَّمسُ أَغشَتكُمْ طُلوعا
- ٣٨فقَدْ حَفِظَتْ صَحائِفُهُنَّ حقّاًولستُ لما احتفَظْنَ به مُضِيعا