بنقا الرمث من شراف غزال
الشريف المرتضىمملوكيالخفيفاللام
- ١بَنقَا الرِّمْثِ مِن شَرافِ غزالٌضلّ عنّي وليس منه الضّلالُ
- ٢لم تزل بِي الأيّامُ حتّى لَوَتْهعن لقائي الوشاةُ والعُذّالُ
- ٣ليس يَبري ما تصنع الهندُ ما تبرِي جهاراً وتجرحُ الأقوالُ
- ٤نحن بالغَوْر من تِهامةَ والحببِ بنجدٍ عالِي الرُّبَا لا يُنالُ
- ٥والعُذَيْبَ العُذَيْبَ يا ركبُ فالقلْبُ له بالعُذيْبِ داءٌ عُضالُ
- ٦كلّما قلتُ قد مضى عاد منهوله ما يَغِبّنا وخَبالُ
- ٧من أناسٍ للوعدِ بينهُمُ خُلْفٌ مقيمٌ وللدّيونِ مِطالُ
- ٨إِنْ تناءَوْا فليس منهمْ تدانٍأو تدانَوْا فليس منهمْ وِصالُ
- ٩لا تلمْ ساكنَ الحجازِ بقلبٍفيه من أهلِ بابلٍ بَلْبالُ
- ١٠كِدتُ أقضي يومَ الفراق لُباناتِيَ لولا أنّ المطايا عِجالُ
- ١١قلْ لمن ليلُهُ قصيرٌ ألا إننَ لياليَّ مُذْ نأيتُمْ طِوالُ
- ١٢حبّذا النّومُ لا لشىءٍ أرى فيهِ سوى أنْ يزور منكمْ خيالُ
- ١٣ليس يُجدي يا صاحبيَّ وقوفٌبطُلولٍ ولا يُرَدُّ سؤالُ
- ١٤إِنّما الرَّبْعُ بالمقيمين فيهوهو خِلْوٌ من ساكنيه مِثالُ
- ١٥يا اِبنَ حَمْدٍ ماذا صنعتَ بقلبِيحين سِيقتْ برَحْلك الأجمالُ
- ١٦فُرقةٌ صعبةٌ كما اِنصدع القَعْبُ بكفِّ الصَّدي وفيه الزُّلالُ
- ١٧فحرامٌ على الجفونِ وقد غِبْتَ كراهاً والدّمع طَلْقٌ حَلالُ
- ١٨وبعيدٌ شَعْبُ اِنصداعِ فؤادٍرحتَ عنه مودَّعاً أو مُحالُ
- ١٩إنّ للدّهر يومَ فارقتَ بغدادَ عليها جريرةً لا تُقالُ
- ٢٠اِمّحى نورُها فما هي إِلّاليلةٌ غاب عن دُجاها الهلالُ
- ٢١أنتَ فيها في القُرِّ شمسٌ وفي القَيْظِ وحرِّ الهجيرِ أنتَ الظِّلالُ
- ٢٢يا لَحا اللَّهُ مَن أراك على النّأْيِ طريقاً للسَّوءِ فيه مجالُ
- ٢٣حِدْتَ عنه قبلَ التورّطِ فيهقلَّما يَنفع الوروطَ اِحتِيالُ
- ٢٤خبرٌ ضرّم القلوبَ وإنْ كانتْ رسولاً به إلينا الشّمالُ
- ٢٥جاء من لامع الخِلالِ كما يلمعُ في جانبِ البسيطةِ آلُ
- ٢٦قد غُررنا به وكم غرّتِ النّاسَ قديماً محاسنٌ وجمالُ
- ٢٧قَد بَلَوْناك يا اِبن حَمْدٍ على الخَطْب تناهى واِزورّ عنه الرّجالُ
- ٢٨وخبرناك حاملاً فأَصَبْناكاهلاً لا تَؤودُهُ الأثقالُ
- ٢٩وعرفناك لا تسائلُ يوماًعن كلامِ الفحشاء كيف يُقالُ
- ٣٠واِعتَرفنا طَوْعاً بأنّك فيناإنْ بطشنا يمينُنَا والشّمالُ
- ٣١ليس يَثنِي الزّمانُ يا قومُ عمّاساءَني في الّذي أُحِبُّ مَقالُ
- ٣٢كلَّ يومٍ يروعني من نواحيه على الأمن فرقةٌ أو زوالُ
- ٣٣هالنِي فيك بالفراقِ وقد كُنْتُ بما في صُروفهِ لا أُهالُ
- ٣٤وأراني وليته ما أرانيكيف حالتْ من قبلِيَ الأحوالُ
- ٣٥وتبيّنتُ أنّه ليس للدُّنيا صفاءٌ ولا لأمرٍ كمالُ
- ٣٦وبقينا فيمن يُمَلُّ ولكنْليس يُغني عن الأسير الملالُ
- ٣٧لا مقالٌ منهم يُرَجّى ومَن ليس مقالٌ منه فليسِ فعالُ
- ٣٨وإذا أعوَزَ التَّجَمُّلُ فالإعْوازُ منه الإحسانُ والإجمالُ
- ٣٩عدِّ يا اِبن الحسين عن كلِّ مَن ليس له في الكِرامِ عمٌّ وَخالُ
- ٤٠ليس مِن داءِ حِقْدِهِ ما دَجَى اللّيلُ وما أشرق الدُّجَى إبْلالُ
- ٤١ويُريكَ أنّه يُرامِي مراميكَ ولَيست إلّا إليك النِّبالُ
- ٤٢معشرٌ خُوّلوا الكثيرَ وفيمايُنفقون الإنزارُ والإقلالُ
- ٤٣لا يَخِفّون في الجميل ولا تُسحبُ في الخير منهمُ أذيالُ
- ٤٤وتراهم يُرضيهمُ أنْ يقلّوافي الأعادي وتكثُرُ الأموالُ
- ٤٥وكأنّ الآمالَ فيهمْ رسومٌدارساتٌ تَسْفِي عليها الرّمالُ
- ٤٦أنتَ ما بينهمْ غريبٌ وأَهلٌلك في حبّهمْ كثيرٌ ومالُ
- ٤٧فاِنجُ عنهمْ فما يُقيمُ على الخَسفِ وإنْ قيّدوه عَوْدٌ حَلالُ