قصائد

أي الخطوب من الزمان أزل

الحيص بيصأيوبيالكاملاللام

  1. ١أي الخطوب من الزمان أزلُكل الزمان كتائبٌ وجحافلُ
  2. ٢دهرٌ بتقديم الأديب مُكاذبٌوهوىً بإسعاف الحبيبِ مُباخِلُ
  3. ٣إِنَّ الكواعبَ والمآربَ والمُنىنهضت بهن حوادثٌ ورواحل
  4. ٤فأخو الغَرام من القَطيعة والهٌوأخو المرام عن العزيمة ذاهلِ
  5. ٥فبأيما جَلدٍ يعيشُ مُتيَّمٌجارتْ عليه مَنازلٌ ومُنازل
  6. ٦يا حرَّةَ الأخوين إنَّ صَبابتيعظمت وما أن في وصالك طائل
  7. ٧سد العفاف علي كل ثنيةفالهجر عندي للوصال مماثل
  8. ٨عبقت بنشرك في الدجى ريح الصبافتضوعتْ بالطيب منكِ أصائلُ
  9. ٩وسرى النسيم على المَلا فتفاوحتْبالحزن منه منابتٌ وخمائلُ
  10. ١٠علَّمْتِ رشق اللحظ كل مناضلٍفغدت له الشاراتُ وهي مَقاتل
  11. ١١وزعمتِ أنَّكِ بالمحب رؤوفةٌوالغدرُ يخبرُ أنَّ زعمكِ باطل
  12. ١٢منعتْ حِماكِ صوارمٌ وذوابلٌونهى هَواكِ لوائمٌ وعواذلُ
  13. ١٣ولقد غَنيتِ عن اللَّوائم بالقِلىوكفاكِ منعَ حِماكِ أنكِ باخلُ
  14. ١٤لا تحسبي صبري لحادثِ سَلْوةٍقد تصمتُ الأشياءُ وهي قوائل
  15. ١٥وسلي بوجْدي تُخبرني عن جلُهقد يدركُ الخبر الخفيَّ السَّائلُ
  16. ١٦إنَّ المياه حسدْنَ صفو مدامعيفصفتْ لورَّادِ المياهِ مناهلُ
  17. ١٧وتأوَّهي أعْدى الحمامَ وبانَهُفالبانُ مُهتزٌ وهُنَّ هَوادلُ
  18. ١٨ولقد علمتُ بأنَّ نفسي صارمٌوالحادثات وإن كرهتُ صياقلُ
  19. ١٩صبري على الازمِ الصعاب مُخبرٌأني إلى الشَّرف المُحسَّدِ آيلُ
  20. ٢٠قد لاحَ في أفق السعادة بارقٌإنْ لم أبادرهُ فأمِّي هابلُ
  21. ٢١تسمو إليه محاربٌ ومَنابرٌوتُفلُّ فيه صوارمٌ وذوابلُ
  22. ٢٢بمدجَّجين كأنَّ لمْعَ حديدهمبرقٌ تلاهُ من السَّحابِ الحافلُ
  23. ٢٣خلعَ الغُبارُ عليهمُ من نسجهفكأنما فوق الدروع غلائلُ
  24. ٢٤جلبوا الصفاح إلى الكفاح صَوادياًوثَنوا وهُنَّ من النفوس نواهِلُ
  25. ٢٥ثمَّ استمرَّ طِرادهمْ فلو أنهفي قعر دجلة ثار منه قَساطل
  26. ٢٦وعلتْ رؤوسٌ بالضراب صواعداًثم انثنتْ في الجو وهي نوازلُ
  27. ٢٧فكأنما هي في الظَّلام كواكبٌطلعَ الصباحُ فهن منه أوافِلُ
  28. ٢٨لا تُنكري ذكري حديثَ مطالبيإنَّ العتيق من السَّوابق صاهل
  29. ٢٩هي عزًّةٌ تعْتادُ كل مُمجَّدٍفتقولُ عنه قصائدٌ ورسائل
  30. ٣٠طربي بها ما يستفيقُ وفي الحَشامنها فُضولُ لواعجٍ وبلابلُ
  31. ٣١طربَ ابن خالدٍ الكريم إذا طَراعافٍ أو التفَّتْ عليه وسائل
  32. ٣٢شهمٌ أعارَ الصَّقر حدَّة لحظِهفقضت على مُهج الطيور أجادل
  33. ٣٣ماضٍ إذا ضَنَّ الجبانُ بنفسهِيقظٌ إذا نام الذهولُ الغافلُ
  34. ٣٤وله إذا حبسَ الغمامُ نوالَهعن مُعتفيه وقيلَ عامٌ ماحلُ
  35. ٣٥جودٌ تمازجهُ البشاشةُ للَّذييرجو ويشفعه السرورُ الكاملُ
  36. ٣٦فكأنهُ غيثُ الربيع لناظِرٍالشمس مشرقةٌ هي وورق هاطل
  37. ٣٧وخلائقٌ رقَّتْ فلولا أنهُبشر لقلت هي الفرات السائل
  38. ٣٨ودمائه لطفت فلولا هجرهللخمر قلت الشاربُ المتمايلُ
  39. ٣٩لو يهجرُ القومُ الذنوبَ كهجرهللكِبْر ما وافى جهنَّم داخلُ
  40. ٤٠و لو استفادوا بُلغْةً من حلمهما قِيدَ يوماً بالقتيل القاتلُ
  41. ٤١وإذا تنكَّر للأعادي مُغْضباًفالسيف يَهْبُرُ والهزبر يُصاولُ
  42. ٤٢وقف الحياةَ على اللَّذيْن تكفَّلابالحمد وهو بما أرادَ الكافلُ
  43. ٤٣فلِعِرْضه هو بالشَّراسة مانعٌولمالهِ هو بالبشاشةِ باذلُ
  44. ٤٤قد صحَّ أنَّ بنانهُ بحرٌ وإنْلم يُلْفَ عبرٌ عندهُ وسواحلُ
  45. ٤٥فعلى الطُّروس لآليءٌ وجَواهرٌوعلى العُفاة ربابُ جودٍ هاطلُ