أي الخطوب من الزمان أزل
الحيص بيصأيوبيالكاملاللام
- ١أي الخطوب من الزمان أزلُكل الزمان كتائبٌ وجحافلُ
- ٢دهرٌ بتقديم الأديب مُكاذبٌوهوىً بإسعاف الحبيبِ مُباخِلُ
- ٣إِنَّ الكواعبَ والمآربَ والمُنىنهضت بهن حوادثٌ ورواحل
- ٤فأخو الغَرام من القَطيعة والهٌوأخو المرام عن العزيمة ذاهلِ
- ٥فبأيما جَلدٍ يعيشُ مُتيَّمٌجارتْ عليه مَنازلٌ ومُنازل
- ٦يا حرَّةَ الأخوين إنَّ صَبابتيعظمت وما أن في وصالك طائل
- ٧سد العفاف علي كل ثنيةفالهجر عندي للوصال مماثل
- ٨عبقت بنشرك في الدجى ريح الصبافتضوعتْ بالطيب منكِ أصائلُ
- ٩وسرى النسيم على المَلا فتفاوحتْبالحزن منه منابتٌ وخمائلُ
- ١٠علَّمْتِ رشق اللحظ كل مناضلٍفغدت له الشاراتُ وهي مَقاتل
- ١١وزعمتِ أنَّكِ بالمحب رؤوفةٌوالغدرُ يخبرُ أنَّ زعمكِ باطل
- ١٢منعتْ حِماكِ صوارمٌ وذوابلٌونهى هَواكِ لوائمٌ وعواذلُ
- ١٣ولقد غَنيتِ عن اللَّوائم بالقِلىوكفاكِ منعَ حِماكِ أنكِ باخلُ
- ١٤لا تحسبي صبري لحادثِ سَلْوةٍقد تصمتُ الأشياءُ وهي قوائل
- ١٥وسلي بوجْدي تُخبرني عن جلُهقد يدركُ الخبر الخفيَّ السَّائلُ
- ١٦إنَّ المياه حسدْنَ صفو مدامعيفصفتْ لورَّادِ المياهِ مناهلُ
- ١٧وتأوَّهي أعْدى الحمامَ وبانَهُفالبانُ مُهتزٌ وهُنَّ هَوادلُ
- ١٨ولقد علمتُ بأنَّ نفسي صارمٌوالحادثات وإن كرهتُ صياقلُ
- ١٩صبري على الازمِ الصعاب مُخبرٌأني إلى الشَّرف المُحسَّدِ آيلُ
- ٢٠قد لاحَ في أفق السعادة بارقٌإنْ لم أبادرهُ فأمِّي هابلُ
- ٢١تسمو إليه محاربٌ ومَنابرٌوتُفلُّ فيه صوارمٌ وذوابلُ
- ٢٢بمدجَّجين كأنَّ لمْعَ حديدهمبرقٌ تلاهُ من السَّحابِ الحافلُ
- ٢٣خلعَ الغُبارُ عليهمُ من نسجهفكأنما فوق الدروع غلائلُ
- ٢٤جلبوا الصفاح إلى الكفاح صَوادياًوثَنوا وهُنَّ من النفوس نواهِلُ
- ٢٥ثمَّ استمرَّ طِرادهمْ فلو أنهفي قعر دجلة ثار منه قَساطل
- ٢٦وعلتْ رؤوسٌ بالضراب صواعداًثم انثنتْ في الجو وهي نوازلُ
- ٢٧فكأنما هي في الظَّلام كواكبٌطلعَ الصباحُ فهن منه أوافِلُ
- ٢٨لا تُنكري ذكري حديثَ مطالبيإنَّ العتيق من السَّوابق صاهل
- ٢٩هي عزًّةٌ تعْتادُ كل مُمجَّدٍفتقولُ عنه قصائدٌ ورسائل
- ٣٠طربي بها ما يستفيقُ وفي الحَشامنها فُضولُ لواعجٍ وبلابلُ
- ٣١طربَ ابن خالدٍ الكريم إذا طَراعافٍ أو التفَّتْ عليه وسائل
- ٣٢شهمٌ أعارَ الصَّقر حدَّة لحظِهفقضت على مُهج الطيور أجادل
- ٣٣ماضٍ إذا ضَنَّ الجبانُ بنفسهِيقظٌ إذا نام الذهولُ الغافلُ
- ٣٤وله إذا حبسَ الغمامُ نوالَهعن مُعتفيه وقيلَ عامٌ ماحلُ
- ٣٥جودٌ تمازجهُ البشاشةُ للَّذييرجو ويشفعه السرورُ الكاملُ
- ٣٦فكأنهُ غيثُ الربيع لناظِرٍالشمس مشرقةٌ هي وورق هاطل
- ٣٧وخلائقٌ رقَّتْ فلولا أنهُبشر لقلت هي الفرات السائل
- ٣٨ودمائه لطفت فلولا هجرهللخمر قلت الشاربُ المتمايلُ
- ٣٩لو يهجرُ القومُ الذنوبَ كهجرهللكِبْر ما وافى جهنَّم داخلُ
- ٤٠و لو استفادوا بُلغْةً من حلمهما قِيدَ يوماً بالقتيل القاتلُ
- ٤١وإذا تنكَّر للأعادي مُغْضباًفالسيف يَهْبُرُ والهزبر يُصاولُ
- ٤٢وقف الحياةَ على اللَّذيْن تكفَّلابالحمد وهو بما أرادَ الكافلُ
- ٤٣فلِعِرْضه هو بالشَّراسة مانعٌولمالهِ هو بالبشاشةِ باذلُ
- ٤٤قد صحَّ أنَّ بنانهُ بحرٌ وإنْلم يُلْفَ عبرٌ عندهُ وسواحلُ
- ٤٥فعلى الطُّروس لآليءٌ وجَواهرٌوعلى العُفاة ربابُ جودٍ هاطلُ