قصائد

قالت وقد سمعت أني نسبت بها

الطغرائيمملوكيالبسيطرومانسيةالباء

  1. ١قالتْ وقد سَمِعتْ أني نسبتُ بهافي بعض ما قلتُه ما أحسنَ الأدبا
  2. ٢أليس يَسْمَعُ ما طارَ الوُشاةُ بنامن الأحاديث إنْ صِدقاً وإنْ كَذِبَا
  3. ٣هبوهُ لم يخشَ عَتْبِي حين عرَّضنيلقالةٍ شعَّبوها بينهم شُعَبَا
  4. ٤أما يخافُ بني عمٍّ لنْا غُيُراًيحمون بالقُضُبِ الهنديةِِ الحَسَبَا
  5. ٥فسكَّنتْها فتاةٌ من قرائِنهابِرُقيةٍ من رُقاهَا تُطفِيءُ الغضَبَا
  6. ٦قالت لها أنصتي ثم اسمعي نتفاًمن قوله فهو مما يعجب العربا
  7. ٧وأنشدتها أُبَيَّاتاً عبثت بهاتكاد تبعث في قلب الصفا طربا
  8. ٨باللّهِ يا معشرَ العُذَّالِ ما لكُمُتَلحَوْنَ من هاجَهُ ريحُ الصَّبَا فَصبَا
  9. ٩فيمَ التعجُّبُ من قلبي وصبوتِهكأنكم لم تَروْا من قبلِه عجَبَا
  10. ١٠ذوقوا الهَوى ثم لوموا ما بَدا لكمُأو لا فخلُّوا ملامي واربحوا التَّعَبا
  11. ١١عذلتمونيَ فيمن لو بَدا لكمُوراءَ حُجْبٍ خرقتمْ نحَوهُ الحُجُبَا
  12. ١٢وهبتُ للجِدِّ أيامي فعلَّمَنِيتلاعبُ الدهرِ بي أن أُوثرَ اللَّعِبَا
  13. ١٣وقد بُليتُ بقلبٍ لا يُطاوعنِيإِذا بذلتُ له نُصْحاً أبى ونَبَا
  14. ١٤يرى عذابَ الهَوى عَذْباً مذاقتُهُفهل سمعتم عذاباً قبلَهُ عَذُبَا
  15. ١٥أرسلتُ صبري على وجدي ليُزعِجَهُعن الحَشا فأقاما فيه واحترَبَا
  16. ١٦إنْ يغلُبِ الصبرُ فالعقبَى لمصطبِرٍأو يغلُبِ الوجدُ فالدنيا لمن غَلَبَا
  17. ١٧فأعجبَتْ ثم قالتْ وهي ضاحكةٌبمثلِ ذا السحرِ نالَ المرءُ ما طلبَا
  18. ١٨نَفْثٌ من السِحْرِ قد حُلَّتْ به عُقَدٌمما وجدتُ ولمَّا يُطْفِئِ اللَّهبَا