قالت وقد سمعت أني نسبت بها
الطغرائيمملوكيالبسيطرومانسيةالباء
- ١قالتْ وقد سَمِعتْ أني نسبتُ بهافي بعض ما قلتُه ما أحسنَ الأدبا
- ٢أليس يَسْمَعُ ما طارَ الوُشاةُ بنامن الأحاديث إنْ صِدقاً وإنْ كَذِبَا
- ٣هبوهُ لم يخشَ عَتْبِي حين عرَّضنيلقالةٍ شعَّبوها بينهم شُعَبَا
- ٤أما يخافُ بني عمٍّ لنْا غُيُراًيحمون بالقُضُبِ الهنديةِِ الحَسَبَا
- ٥فسكَّنتْها فتاةٌ من قرائِنهابِرُقيةٍ من رُقاهَا تُطفِيءُ الغضَبَا
- ٦قالت لها أنصتي ثم اسمعي نتفاًمن قوله فهو مما يعجب العربا
- ٧وأنشدتها أُبَيَّاتاً عبثت بهاتكاد تبعث في قلب الصفا طربا
- ٨باللّهِ يا معشرَ العُذَّالِ ما لكُمُتَلحَوْنَ من هاجَهُ ريحُ الصَّبَا فَصبَا
- ٩فيمَ التعجُّبُ من قلبي وصبوتِهكأنكم لم تَروْا من قبلِه عجَبَا
- ١٠ذوقوا الهَوى ثم لوموا ما بَدا لكمُأو لا فخلُّوا ملامي واربحوا التَّعَبا
- ١١عذلتمونيَ فيمن لو بَدا لكمُوراءَ حُجْبٍ خرقتمْ نحَوهُ الحُجُبَا
- ١٢وهبتُ للجِدِّ أيامي فعلَّمَنِيتلاعبُ الدهرِ بي أن أُوثرَ اللَّعِبَا
- ١٣وقد بُليتُ بقلبٍ لا يُطاوعنِيإِذا بذلتُ له نُصْحاً أبى ونَبَا
- ١٤يرى عذابَ الهَوى عَذْباً مذاقتُهُفهل سمعتم عذاباً قبلَهُ عَذُبَا
- ١٥أرسلتُ صبري على وجدي ليُزعِجَهُعن الحَشا فأقاما فيه واحترَبَا
- ١٦إنْ يغلُبِ الصبرُ فالعقبَى لمصطبِرٍأو يغلُبِ الوجدُ فالدنيا لمن غَلَبَا
- ١٧فأعجبَتْ ثم قالتْ وهي ضاحكةٌبمثلِ ذا السحرِ نالَ المرءُ ما طلبَا
- ١٨نَفْثٌ من السِحْرِ قد حُلَّتْ به عُقَدٌمما وجدتُ ولمَّا يُطْفِئِ اللَّهبَا