إذا لم يعن قول النصيح قبول
الطغرائيمملوكيالطويلاللام
- ١إِذا لم يُعِنْ قولَ النصيحِ قَبولُفإنَّ معاريضَ الكلامِ فُضُولُ
- ٢أقِلَّا خِلافِي وهو مما يسوؤُنيوليس لمن يهوَى الخلافَ خليلُ
- ٣ومن شِيَمي رَدُّ النصيحِ بغيظِهِوتركي وعورَ القولِ وهي سُهولُ
- ٤خُذا في حديثٍ غيرِ لومي فإنَّهُوربِّ الهدايا المُشعَراتِ ثقيلُ
- ٥إِذا كان رأيي غيرَ ما تريانِهِفأضْيَعُ شيءٍ ما يقولُ عَذولُ
- ٦أيا أثلاتِ القاعِ أمّا عروقُهافَريَّا وأمَّا ظِلُّها فبليلُ
- ٧لكِ اللّهُ هل مرَّتْ بقُربكِ رُفقةٌوأنضاءُ عِيسٍ سيرُهنَّ ذميلُ
- ٨إِذا هبَّ عُلويُّ الصَّبَا فرقابُهمْإليه وأعناقُ النواعجِ مِيْلُ
- ٩فمن كل نضوٍ حنَّةٌ وتشوّقٌومن كلِ صَبٍّ رنَّةٌ وعويلُ
- ١٠ويا نُغْبةً بالأجرع الفردِ عَذْبَةًأراكِ ولكنْ ما إليكِ سبيلُ
- ١١ويا ليلُ حتى الشُّهبُ فيكَ مريضةٌوحتَّى نسيمُ الفجر فيكَ عليلُ
- ١٢ويا جِيرتي بالجِزْعِ جسميَ بعدكُمْنحيلٌ وطرفي بالسُّهاد كحيلُ
- ١٣عهِدتُ به غصنَ الشبيبةِ مورِقاًفخانَ وخنتمْ والوفاءُ قليلُ
- ١٤وأودعتُكم قلبي فلما طلبتُهُمَطلتمْ وشرُّ الغارمينَ مَطُولُ
- ١٥فإنْ عُدْتمُ يوماً تُريدونَ مُهْجَتِيتمنَّعتُ إلا أنْ يُقامَ كفيلُ
- ١٦ويا أيُّها الغادي تحمَّلْ رسالةًعلى ما بِها إنَّ الحديثَ طويلُ
- ١٧وقلْ لِلأُلى حلُّوا الحِمى سقى الحِمَىعزاكمْ فإنَّ العامريَّ قتيلُ
- ١٨به غُلَّةٌ لا يملِكُ الماءُ بردَهاوشجوٌ سِوى ما تعلمونَ دخيلُ
- ١٩ألا حبّذا شَدُّ الركائبِ ضَحْوةًوللظِلِّ في أخفافهِنَّ مَقِيلُ
- ٢٠ومُذْقَةُ ظِلٍّ بين غُصْنَي أراكةٍوقد كادَ مِيزانُ النهارِ يميلُ
- ٢١ومن شِيحِ نجدٍ نفحةٌ سَحَريةٌتساهَمَ فيها شَمْأَلٌ وقَبُولُ
- ٢٢ومرتجزٌ بالرعدِ يرضِعُ دَرُّهُنباتَ رياضٍ مسَّهُنَّ ذُبولُ
- ٢٣وعاجمةٍ عودي ولم تدرِ أنَّهُصليبٌ يرُدُّ النابَ وهو كليلُ
- ٢٤تُخوِّفُني ريبَ الزمانِ وأنَّهُشروبٌ لأشلاءِ الكِرامِ أكُولُ
- ٢٥وتأمرني بالمال أوكي عِيابَهُوهيهاتَ مني أن يقالَ بخيلُ
- ٢٦وكيف أخافُ الدهرَ يَحْرُقُ نابَهُورأيُ عماد الدين فِيَّ جميلُ
- ٢٧إِذا امتَحْتُ يوماً جَمَّةً من نوالِهسقانيَ سَجْلٌ من نَداهُ سجيلُ
- ٢٨رواءٌ كإيماضِ الغَمامةِ مونقٌوبِشرٌ كصدرِ المشرفيِّ صقيلُ
- ٢٩وعزمةُ مطرود الرُّقادِ يدُلُّهُعلى الغيب رأيٌ ما يكادُ يَفيلُ
- ٣٠إلى أن ينالَ المجدَ إلّا تغلُّباًوبعضُهمُ عند الطِلابِ ذليلُ
- ٣١وشاغبَ ريبَ الدهرِ وهو يَضيمُهُوكلُّ كريمٍ يُستَضامُ صَؤولُ
- ٣٢وغارَ على مُلكٍ مُضاعٍ وكاشحٍمطاعٍ يردُّ الأمرَ وهو سحيلُ
- ٣٣ورشَّحَ مشبوحَ الذارعينِ ضَيْغَماًله في ظِلال السَّمْهريّةِ غِيْلُ
- ٣٤غلائِلُه أدراعُه وكؤوسُهُمخوف عِداهُ والنجيعُ شَمولُ
- ٣٥له هَيبةٌ تسري أمامَ جُنودِهورأيٌ بمُستنِّ الغُيوبِ يجولُ
- ٣٦وجُرْدٌ على أكتافِها المُرْدُ جُثَّمٌفُحولٌ على أكبادِهنَّ كُهولُ
- ٣٧وعوجٌ لها بين الضُّلوعِ أزاملٌوبيضٌ لها فوقَ الرُؤوسِ صَلِيلُ
- ٣٨ونقعٌ صفيقُ الطُّرَّتينِ كأنَّماعلى صفحاتِ الشمس منه سُدُولُ
- ٣٩يَرُدُّ على وَجْهِ الصَّبَاحِ لِثَامَهُإِذا حانَ من صبغِ الظلام نُصُولُ
- ٤٠فقلْ للذين استعذبوا الغَدْرَ مشرَبَاًرويداً فَرعْيُ الغادرينَ وبيلُ
- ٤١أديروا كُؤوسَ الرَّاحِ إنَّ وراءَهاكُؤوساً من السمّ الذُعافِ يغُولُ
- ٤٢وجُرُّوا ذيولَ الخفضِ حتى تزورَكُمْمُشَمِّرةٌ ليست لهنَّ ذُيولُ
- ٤٣جنودٌ طلاع الأرضِ يحمي لواءَهاقَؤولٌ لما قال الكِرامُ فعولُ
- ٤٤فلا أرضَ إلا طبَّقَتْهَا حوافرٌولا جوَّ إلا جَلَّلَتْهُ نُصولُ
- ٤٥ستغرى بأطرافِ البنان نواجِذُإِذا التفَّ يوماً بالرعيلِ رعيلُ
- ٤٦وتطفحُ أحناءُ الشِعابِ عليكمُبسَيْلٍ له هامُ الكُماةِ حميلُ
- ٤٧وكلُّ قَرارٍ بالجَماجمِ تلعةٌوكلُّ مَغيضٍ بالدِّماءِ مَسِيلُ
- ٤٨فإنْ سئِمتْ حملَ الرؤوسِ رقابُهافبالبيضِ شوقٌ نحوَها وغليلُ
- ٤٩فلوذوا بحَقو العفوِ منه فإنَّهجوادٌ به حتى يُقالَ غَفُولُ
- ٥٠وإنْ غلبتكم شِقْوةُ الجَدِّ فاعلموابأن ديارَ الناكثينَ طُلولُ
- ٥١أحقّاً هممتمْ باللِّقاءِ لعلَّكُمْبدا لكُمُ أنَّ الطِباعَ تحولُ
- ٥٢فتُمسي البُغاثُ الكُدْرُ وهي جوارحٌوتُضحي اللّقاحُ الخُورُ وهي فحولُ
- ٥٣فعزماً غياثَ الدولةِ اليومَ إنَّهمفرائسُ منهم مُقْعَصٌ وأكِيلُ
- ٥٤همُ جَلبُوا الخيلَ العِتاقَ وأجلبُواعليك فحَشْوُ الخافِقَيْنِ صَهِيلُ
- ٥٥ولاذُوا بأكراد البوادي وعُرْبهمومن كلِّ جيلٍ أمةٌ وقبيلُ
- ٥٦هُمُ ذخَرُوا الأعمارَ والمالُ عندَهمْلكفِّك تُفنِي ذخرَهمْ وتُنيلُ
- ٥٧هدايا لحدِّ المرهفاتِ مسوقةٌفهل عندَ حدِّ المرهفاتِ قَبولُ
- ٥٨عدوُّكَ بين العار والسيفِ واقفٌيميلُ مع الإِدبارِ حيثُ يميلُ
- ٥٩فإنْ فرَّ لم يَعْدَمْ شِفاءً وإن ثَوىفأمُّ الذي يبغي الثَّواءَ ثكُولُ
- ٦٠كأنَّهمُ لم يشهدوا أمسِ مشهداًتشابَه فيه مُقْصِرٌ ومُطِيلُ
- ٦١يقاتلُ عنك الرأيُ لا الرمحُ بلَّهُنجيعٌ ولا بالباتراتِ فُلولُ
- ٦٢ولا بُرقِعَتْ بالقَسْطلِ الجَون غُرَّةٌولا غُيِّبتْ بين الدِماء حُجولُ
- ٦٣سرى كيدُكَ اليقظانُ والنجمُ راقِدٌتُجابُ سهولٌ نحوَهمْ وهجولُ
- ٦٤وأدركتَ ثأرَ الدينِ من متمرِّدٍطغَى وهو شَخْتُ المنصبينِ ضئيلُ
- ٦٥تُقِرُّ وتمحو المُلْكَ حيث تُريدُهُوأنتَ مُديلٌ مرةً ومُذيلُ
- ٦٦تميلُ إِلى ذِي دولةٍ فتُعِزُّهاوتعدِلُ عن ذِي دولةٍ فتُزيلُ
- ٦٧أعِزَّة أملاكِ البلادِ أذِلَّةٌلديكَ وصعبُ الحادثات ذَلولُ
- ٦٨فما غرّهمْ واللّهُ ناصرُ حزبِهِبأبيضَ طاغي الحدِّ حينَ يصولُ
- ٦٩فإنْ أعجبتهمْ نوبة سلفتْ لهمفأنتَ لأُخرى ضامنٌ ووكيلُ
- ٧٠إليكَ عِمادَ الدين غرّاءَ طلقةًتنافَسُ فيها أعينٌ وعقولُ
- ٧١إِذا أُنشدتْ حُلّ الحُبَى طَرباً لهاوأصغَى إليها عالمٌ وجَهُولُ
- ٧٢وما أبتغِي إلا رِضَاكَ ثوابَهاوذاك ثوابٌ لو علمتَ جَزيلُ
- ٧٣فأنتَ الذي جلَّلتني منكَ أنْعُماًلها موقعٌ بين الأنامِ جَليلُ
- ٧٤منيلٌ إِذا ما كان منِّيَ خدمةٌوإن سبقتْ لي عثرةٌ فمُقِيلُ
- ٧٥وخبَّرني تقليبيَ الناسَ بُرهةًبأنك فردٌ والأنامُ شُكُولُ
- ٧٦وما يستوي وُدُّ المقلّدِ والذيله حُجَّةٌ في ودِّهِ ودليلُ
- ٧٧فعُدْ بي إِلى اللُّطفِ الذي كنتَ واصِلاًجَناحي به إن الكريمَ وَصُولُ
- ٧٨وعِشْ سالماً في باعِ ملككَ بسطةٌتدومُ وفي أيامِ عمرِك طُولُ