قصائد

إذا لم يعن قول النصيح قبول

الطغرائيمملوكيالطويلاللام

  1. ١إِذا لم يُعِنْ قولَ النصيحِ قَبولُفإنَّ معاريضَ الكلامِ فُضُولُ
  2. ٢أقِلَّا خِلافِي وهو مما يسوؤُنيوليس لمن يهوَى الخلافَ خليلُ
  3. ٣ومن شِيَمي رَدُّ النصيحِ بغيظِهِوتركي وعورَ القولِ وهي سُهولُ
  4. ٤خُذا في حديثٍ غيرِ لومي فإنَّهُوربِّ الهدايا المُشعَراتِ ثقيلُ
  5. ٥إِذا كان رأيي غيرَ ما تريانِهِفأضْيَعُ شيءٍ ما يقولُ عَذولُ
  6. ٦أيا أثلاتِ القاعِ أمّا عروقُهافَريَّا وأمَّا ظِلُّها فبليلُ
  7. ٧لكِ اللّهُ هل مرَّتْ بقُربكِ رُفقةٌوأنضاءُ عِيسٍ سيرُهنَّ ذميلُ
  8. ٨إِذا هبَّ عُلويُّ الصَّبَا فرقابُهمْإليه وأعناقُ النواعجِ مِيْلُ
  9. ٩فمن كل نضوٍ حنَّةٌ وتشوّقٌومن كلِ صَبٍّ رنَّةٌ وعويلُ
  10. ١٠ويا نُغْبةً بالأجرع الفردِ عَذْبَةًأراكِ ولكنْ ما إليكِ سبيلُ
  11. ١١ويا ليلُ حتى الشُّهبُ فيكَ مريضةٌوحتَّى نسيمُ الفجر فيكَ عليلُ
  12. ١٢ويا جِيرتي بالجِزْعِ جسميَ بعدكُمْنحيلٌ وطرفي بالسُّهاد كحيلُ
  13. ١٣عهِدتُ به غصنَ الشبيبةِ مورِقاًفخانَ وخنتمْ والوفاءُ قليلُ
  14. ١٤وأودعتُكم قلبي فلما طلبتُهُمَطلتمْ وشرُّ الغارمينَ مَطُولُ
  15. ١٥فإنْ عُدْتمُ يوماً تُريدونَ مُهْجَتِيتمنَّعتُ إلا أنْ يُقامَ كفيلُ
  16. ١٦ويا أيُّها الغادي تحمَّلْ رسالةًعلى ما بِها إنَّ الحديثَ طويلُ
  17. ١٧وقلْ لِلأُلى حلُّوا الحِمى سقى الحِمَىعزاكمْ فإنَّ العامريَّ قتيلُ
  18. ١٨به غُلَّةٌ لا يملِكُ الماءُ بردَهاوشجوٌ سِوى ما تعلمونَ دخيلُ
  19. ١٩ألا حبّذا شَدُّ الركائبِ ضَحْوةًوللظِلِّ في أخفافهِنَّ مَقِيلُ
  20. ٢٠ومُذْقَةُ ظِلٍّ بين غُصْنَي أراكةٍوقد كادَ مِيزانُ النهارِ يميلُ
  21. ٢١ومن شِيحِ نجدٍ نفحةٌ سَحَريةٌتساهَمَ فيها شَمْأَلٌ وقَبُولُ
  22. ٢٢ومرتجزٌ بالرعدِ يرضِعُ دَرُّهُنباتَ رياضٍ مسَّهُنَّ ذُبولُ
  23. ٢٣وعاجمةٍ عودي ولم تدرِ أنَّهُصليبٌ يرُدُّ النابَ وهو كليلُ
  24. ٢٤تُخوِّفُني ريبَ الزمانِ وأنَّهُشروبٌ لأشلاءِ الكِرامِ أكُولُ
  25. ٢٥وتأمرني بالمال أوكي عِيابَهُوهيهاتَ مني أن يقالَ بخيلُ
  26. ٢٦وكيف أخافُ الدهرَ يَحْرُقُ نابَهُورأيُ عماد الدين فِيَّ جميلُ
  27. ٢٧إِذا امتَحْتُ يوماً جَمَّةً من نوالِهسقانيَ سَجْلٌ من نَداهُ سجيلُ
  28. ٢٨رواءٌ كإيماضِ الغَمامةِ مونقٌوبِشرٌ كصدرِ المشرفيِّ صقيلُ
  29. ٢٩وعزمةُ مطرود الرُّقادِ يدُلُّهُعلى الغيب رأيٌ ما يكادُ يَفيلُ
  30. ٣٠إلى أن ينالَ المجدَ إلّا تغلُّباًوبعضُهمُ عند الطِلابِ ذليلُ
  31. ٣١وشاغبَ ريبَ الدهرِ وهو يَضيمُهُوكلُّ كريمٍ يُستَضامُ صَؤولُ
  32. ٣٢وغارَ على مُلكٍ مُضاعٍ وكاشحٍمطاعٍ يردُّ الأمرَ وهو سحيلُ
  33. ٣٣ورشَّحَ مشبوحَ الذارعينِ ضَيْغَماًله في ظِلال السَّمْهريّةِ غِيْلُ
  34. ٣٤غلائِلُه أدراعُه وكؤوسُهُمخوف عِداهُ والنجيعُ شَمولُ
  35. ٣٥له هَيبةٌ تسري أمامَ جُنودِهورأيٌ بمُستنِّ الغُيوبِ يجولُ
  36. ٣٦وجُرْدٌ على أكتافِها المُرْدُ جُثَّمٌفُحولٌ على أكبادِهنَّ كُهولُ
  37. ٣٧وعوجٌ لها بين الضُّلوعِ أزاملٌوبيضٌ لها فوقَ الرُؤوسِ صَلِيلُ
  38. ٣٨ونقعٌ صفيقُ الطُّرَّتينِ كأنَّماعلى صفحاتِ الشمس منه سُدُولُ
  39. ٣٩يَرُدُّ على وَجْهِ الصَّبَاحِ لِثَامَهُإِذا حانَ من صبغِ الظلام نُصُولُ
  40. ٤٠فقلْ للذين استعذبوا الغَدْرَ مشرَبَاًرويداً فَرعْيُ الغادرينَ وبيلُ
  41. ٤١أديروا كُؤوسَ الرَّاحِ إنَّ وراءَهاكُؤوساً من السمّ الذُعافِ يغُولُ
  42. ٤٢وجُرُّوا ذيولَ الخفضِ حتى تزورَكُمْمُشَمِّرةٌ ليست لهنَّ ذُيولُ
  43. ٤٣جنودٌ طلاع الأرضِ يحمي لواءَهاقَؤولٌ لما قال الكِرامُ فعولُ
  44. ٤٤فلا أرضَ إلا طبَّقَتْهَا حوافرٌولا جوَّ إلا جَلَّلَتْهُ نُصولُ
  45. ٤٥ستغرى بأطرافِ البنان نواجِذُإِذا التفَّ يوماً بالرعيلِ رعيلُ
  46. ٤٦وتطفحُ أحناءُ الشِعابِ عليكمُبسَيْلٍ له هامُ الكُماةِ حميلُ
  47. ٤٧وكلُّ قَرارٍ بالجَماجمِ تلعةٌوكلُّ مَغيضٍ بالدِّماءِ مَسِيلُ
  48. ٤٨فإنْ سئِمتْ حملَ الرؤوسِ رقابُهافبالبيضِ شوقٌ نحوَها وغليلُ
  49. ٤٩فلوذوا بحَقو العفوِ منه فإنَّهجوادٌ به حتى يُقالَ غَفُولُ
  50. ٥٠وإنْ غلبتكم شِقْوةُ الجَدِّ فاعلموابأن ديارَ الناكثينَ طُلولُ
  51. ٥١أحقّاً هممتمْ باللِّقاءِ لعلَّكُمْبدا لكُمُ أنَّ الطِباعَ تحولُ
  52. ٥٢فتُمسي البُغاثُ الكُدْرُ وهي جوارحٌوتُضحي اللّقاحُ الخُورُ وهي فحولُ
  53. ٥٣فعزماً غياثَ الدولةِ اليومَ إنَّهمفرائسُ منهم مُقْعَصٌ وأكِيلُ
  54. ٥٤همُ جَلبُوا الخيلَ العِتاقَ وأجلبُواعليك فحَشْوُ الخافِقَيْنِ صَهِيلُ
  55. ٥٥ولاذُوا بأكراد البوادي وعُرْبهمومن كلِّ جيلٍ أمةٌ وقبيلُ
  56. ٥٦هُمُ ذخَرُوا الأعمارَ والمالُ عندَهمْلكفِّك تُفنِي ذخرَهمْ وتُنيلُ
  57. ٥٧هدايا لحدِّ المرهفاتِ مسوقةٌفهل عندَ حدِّ المرهفاتِ قَبولُ
  58. ٥٨عدوُّكَ بين العار والسيفِ واقفٌيميلُ مع الإِدبارِ حيثُ يميلُ
  59. ٥٩فإنْ فرَّ لم يَعْدَمْ شِفاءً وإن ثَوىفأمُّ الذي يبغي الثَّواءَ ثكُولُ
  60. ٦٠كأنَّهمُ لم يشهدوا أمسِ مشهداًتشابَه فيه مُقْصِرٌ ومُطِيلُ
  61. ٦١يقاتلُ عنك الرأيُ لا الرمحُ بلَّهُنجيعٌ ولا بالباتراتِ فُلولُ
  62. ٦٢ولا بُرقِعَتْ بالقَسْطلِ الجَون غُرَّةٌولا غُيِّبتْ بين الدِماء حُجولُ
  63. ٦٣سرى كيدُكَ اليقظانُ والنجمُ راقِدٌتُجابُ سهولٌ نحوَهمْ وهجولُ
  64. ٦٤وأدركتَ ثأرَ الدينِ من متمرِّدٍطغَى وهو شَخْتُ المنصبينِ ضئيلُ
  65. ٦٥تُقِرُّ وتمحو المُلْكَ حيث تُريدُهُوأنتَ مُديلٌ مرةً ومُذيلُ
  66. ٦٦تميلُ إِلى ذِي دولةٍ فتُعِزُّهاوتعدِلُ عن ذِي دولةٍ فتُزيلُ
  67. ٦٧أعِزَّة أملاكِ البلادِ أذِلَّةٌلديكَ وصعبُ الحادثات ذَلولُ
  68. ٦٨فما غرّهمْ واللّهُ ناصرُ حزبِهِبأبيضَ طاغي الحدِّ حينَ يصولُ
  69. ٦٩فإنْ أعجبتهمْ نوبة سلفتْ لهمفأنتَ لأُخرى ضامنٌ ووكيلُ
  70. ٧٠إليكَ عِمادَ الدين غرّاءَ طلقةًتنافَسُ فيها أعينٌ وعقولُ
  71. ٧١إِذا أُنشدتْ حُلّ الحُبَى طَرباً لهاوأصغَى إليها عالمٌ وجَهُولُ
  72. ٧٢وما أبتغِي إلا رِضَاكَ ثوابَهاوذاك ثوابٌ لو علمتَ جَزيلُ
  73. ٧٣فأنتَ الذي جلَّلتني منكَ أنْعُماًلها موقعٌ بين الأنامِ جَليلُ
  74. ٧٤منيلٌ إِذا ما كان منِّيَ خدمةٌوإن سبقتْ لي عثرةٌ فمُقِيلُ
  75. ٧٥وخبَّرني تقليبيَ الناسَ بُرهةًبأنك فردٌ والأنامُ شُكُولُ
  76. ٧٦وما يستوي وُدُّ المقلّدِ والذيله حُجَّةٌ في ودِّهِ ودليلُ
  77. ٧٧فعُدْ بي إِلى اللُّطفِ الذي كنتَ واصِلاًجَناحي به إن الكريمَ وَصُولُ
  78. ٧٨وعِشْ سالماً في باعِ ملككَ بسطةٌتدومُ وفي أيامِ عمرِك طُولُ